وزيرة الخارجية تبحث مع وزير شؤون القدس ووفد من بلدة سلوان سبل تعزيز صمود العائلات المقدسية
استقبلت وزيرة الخارجية والمغتربين د. فارسين أغابكيان شاهين، بمشاركة وزير شؤون القدس السيد أشرف الأعور عبر تقنية “زووم”، لجنة الدفاع عن أراضي سلوان وممثلين عن أحياء بطن الهوى والبستان، اليوم الأحد في مقر الوزارة، بحضور وكيل الوزارة المكلّف بالشؤون السياسية السفير د. عمر عوض الله ووكيل وزارة شؤون القدس السيد أحمد عليان.
استمعت الوزيرة خلال الاجتماع إلى معاناة أهالي القدس وسلوان جراء سياسات الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة التي تستهدف المدينة المقدسة عبر قرارات الإخلاء والهدم والتضييق على السكان، في إطار مخططات تهويد ممنهجة تقودها جمعيات استيطانية صهيونية مثل “عطيرت كوهانيم” بدعم مباشر من سلطات الاحتلال.
وأكدت الوزيرة أن مدينة القدس وبلدة سلوان على وجه الخصوص تمثلان أولوية قصوى في أجندة الحكومة الفلسطينية، وأن سلوان تمثل خط الدفاع الأول عن المدينة، مثنية على صمود العائلات الفلسطينية التي تواجه منذ عقود محاولات التهجير القسري وتتمسك بحقها في البقاء على أرضها رغم كل الانتهاكات.
وشددت على أن القدس هي عاصمة دولة فلسطين الأبدية، وأن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، لن يكون لها أي سيادة على المدينة المقدسة، مجددة التأكيد على تمسك دولة فلسطين بحقها الثابت في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ورفضها القاطع لأي إجراءات تهدف إلى تغيير طابعها أو وضعها القانوني والتاريخي.
كما تم خلال الاجتماع بحث سبل تعزيز صمود العائلات المقدسية من خلال تنسيق الجهود بين الوزارتين وتسليط الضوء على قضية القدس في المحافل والمحاكم الدولية، إلى جانب تحريك السفارات والبعثات الفلسطينية في الخارج لحشد المواقف الدولية الداعمة، ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في وقف جرائم التهجير والهدم ومساءلة سلطات الاحتلال.
وفي ختام الاجتماع، أكدت الوزيرة أن وزارة الخارجية وسفارات دولة فلسطين تضع ملف القدس في صدارة أولوياتها، وستواصل جهودها بالتعاون مع وزارة شؤون القدس وجميع الجهات ذات العلاقة لتوفير الدعم السياسي والقانوني والإعلامي اللازم لتعزيز صمود المقدسيين وحماية الوجود الفلسطيني في المدينة.