وزارة الخارجية والمغتربين تعقد إحاطة للسلك الدبلوماسي حول واقع الإعلام الفلسطيني تحت الاحتلال
عقدت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأربعاء، في مقرها برام الله، إحاطة للسلك الدبلوماسي المعتمد لدى دولة فلسطين حول التقييم الشامل لدمار قطاع الإعلام في غزة وخطة ما بعد الحرب لإعادة تفعيله، وذلك بحضور وزيرة الخارجية والمغتربين د. فارسين أغابكيان شاهين، ورئيس نقابة الصحفيين الفلسطينيين السيد ناصر أبو بكر، ود. إبراهيم ربايعة مستشار مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطيني.
أكدت الوزيرة شاهين أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية تمثل سياسة ممنهجة لإسكات الحقيقة، مشددة على أن حماية الإعلاميين الفلسطينيين مسؤولية جماعية، ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إطار القانون الدولي، موضحة أن الهدف النهائي يجب أن يكون إنهاء الاحتلال ووضع حد لثقافة الإفلات من العقاب.
واستعرض د. ربايعة أبرز ما ورد في التقرير الذي أعدّته مجموعة تنسيق قطاع الإعلام بالتعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين، والذي تناول تدمير البنية التحتية الإعلامية في قطاع غزة، واستشهاد أكثر من 250 صحفياً منذ عام 2023، وتدمير أكثر من 90% من المؤسسات الإعلامية، إلى جانب خطة إعادة تفعيل القطاع الإعلامي في مرحلة ما بعد الحرب، واحتياجاته الإنسانية والمهنية العاجلة.
من جانبه، أكد السيد أبو بكر أن ما يجري بحق الصحفيين الفلسطينيين يشكل «إبادة إعلامية» بكل معنى الكلمة، مشيراً إلى تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية من قبل المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال، ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لحماية الصحفيين ومحاسبة المعتدين عليهم.