وزارة الخارجية والمغتربين تشارك في مؤتمر تقاليد للجاليات الفلسطينية في امريكا اللاتينية
ليما - شاركت وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطينية، ممثلة بمساعد الوزير لشؤون امريكا اللاتينية والكاريبي، المستشار حنان جرار ومسؤول ملفات دول امريكا الجانوبية، سكرتير ثاني سعاد صبح، في فعاليات مؤتمر تقاليد الذي أقيم في مقر النادي العربي الفلسطيني في العاصمة البيروفية ليما، والذي تنظمه الجاليات الفلسطينية المقيمة في امريكا اللاتينية للحفاظ على الهوية والتراث الفلسطيني والانتماء للوطن والتمسك بالعادات والتقاليد الفلسطينية الأصيلة. وقد القت جرار كلمة وزارة الخارجية والمغتربين خلال افتتاح أعمال المؤتمر، نقلت فيها تحيات سيادة الرئيس محمود عباس ومعالي وزير الخارجية والمغتربين الدكتور رياض المالكي والشعب الفلسطيني المقيم على ارض فلسطين، الى ابناء شعبنا في القارة اللاتينية مؤكدة على انهم جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني الفلسطيني، فشعبنا واحد أينما تواجد ومهما كانت انتمائاته الايدولوجية، لأن ما يجمعنا دائما أقوى مما يفرقنا وبأن تواجد ابناء جاليتنا من مختلف الدول اللاتينية تحت سقف واحد في هذا البيت الفلسطيني هو دليل على ذلك.
كما واكدت جرار على ان القيادة الفلسطينية ستبقى مع جالياتنا العريقة في القارة اللاتينية من اجل ان تتحول الى مركز فعل يقوم بدوره الوطني بامتياز وامانة واخلاق، يسهم في إعمار وتطور فلسطين اجتماعيا وعلميا وسياسيا. وأختتمت جرار الكلمة بالإشارة الى ان الدولة الفلسطينية حقيقة لا يمكن تجاوزها وبأن الاحتلال راحل لا محاله ون النصر امر حتمي اقر به تاريخ البشرية وفلسطين ان تكون استثناء مع التأكيد علي اننا شعب واحد أينما تواجدنا ومهما بعدت المسافة الجغرافية لأن انتمائنا واحد ولأن فلسطين اكبر منا جميعا. من جهة اخرى، وعلى هامش أعمال المؤتمر، تم اللقاء مع مختلف ابناء الجالية الذين أتوا من معظم الدول اللاتينية، خاصة من دول امريكا الجنوبية ورؤساء النوادي الفلسطينية المقيمة فيها للسماع لهم ومواصلة تنسيق المواقف، الأمر الذي يصب في مصلحة فلسطين ومكانتها بين الدول. ومن الجدير ذكره ان الجالية الفلسطينية في القارة اللاتينية كبيرة، بتعداد يصل الي ما يقارب ٧٥٠ الف فلسطيني، ينبضون بحب فلسطين، ويزخرون بالإمكانات، فمنهم وزراء ونواب برلمان وأصحاب نفوذ وأثرياء ورجال تجارة وصناعة وزراعة.