وزارة الخارجية والمغتربين: تدين جريمة اعدام الشهيد حامد وتطالب بمحاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات جريمة الاعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال وأدت الى استشهاد الفتى محمد عبد الله حامد (16 عاما) من بلدة سلواد. ترى الوزارة أن هذه الجريمة حلقة في مسلسل جرائم الاعدامات الميدانية التي ترتكبها اسرائيل وتعتبرها سياسة اسرائيلية رسمية في عمليات القمع والتنكيل والاعتقال الجماعي للمواطنين الفلسطينيين. إن التصعيد الحاصل في جرائم الاعدامات الميدانية دليل واضح على أن الائتلاف الاسرائيلي الحاكم ينفذ مخططات وسياسة اليمين واليمين المتطرف في دولة الاحتلال، ويصدر أزماته الداخلية للساحة الفلسطينية وعلى حساب الدم الفلسطيني.
تحمل الوزارة الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة المستمرة التي لا تكتفي بسرقة أرض المواطن الفلسطيني، وإنما حياته أيضاً، وتعتبرها امتداد وترجمة لتعليمات المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال. تؤكد الوزارة أن جرائم الاعدامات الميدانية باتت نتيجة مباشرة لهذه الاقتحامات الهمجية، وهي تشكل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي والدول التي تتغنى بحرصها على مبادئ حقوق الانسان، وتمارس أبشع أشكال ازدواجية المعايير عندما يتصل الامر بحقوق الانسان الفلسطيني والتزامات اسرائيل كقوة احتلال. من جهتها تتابع الوزارة جرائم الاعدامات الميدانية وضحاياها على المستويات كافة، خاصة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية في الدول، وعلى المستوى السياسي والدبلوماسي الثنائي والمتعدد الأطراف، وتؤكد أن صمت المجتمع الدولي والادارة الامريكية على هذه الجرائم تشكل غطاءاً وحماية لدولة الاحتلال من المحاسبة والمسائلة، ويشجعها على الافلات من العقاب والعدالة الدولية.