وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

en-USar-JO

Call Center

مركز الاتصال970 2943140
Close

الأخبار الرئيسية

فلسطين تشارك في اجتماعات الدورة (16) للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي
1

فلسطين تشارك في اجتماعات الدورة (16) للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي

جدة: شاركت دولة فلسطين في اجتماعات الدورة (16) للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في مقر الهيئة في جدة في الفترة 24-28 نوفمبر 2019، وخلال الاجتماع العلني لفريق العمل الخاص المعنى بفلسطين لأعضاء الهيئة والمفتوح العضوية لجميع المشاركين المدعوين بما في ذلك الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي والدول ذات صفة المراقب بالإضافة الى المؤسسات المنتمية والتابعة والمتخصصة لمنظمة التعاون الإسلامي، قدم السفير/ د. ماهر الكركي، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى منظمة التعاون الإسلامي، إحاطة حول وضعية حقوق الانسان السائدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة نيابةً عن وكيل وزارة الخارجية والمغتربين السفيرة/ د. أمل جادو حيث نقل تمنياتها التوفيق والسداد لهذا الاجتماع الذي كانت تتطلع للمشاركة فيه الا ان التزاماتها الطارئة حالت دون ذلك. تطرقت الاحاطة الى اهم ما تشهده ارض دولة فلسطين من استمرار في الانتهاكات المتسارعة من قبل اسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، سواءً المتعلقة بالمقدسات واستمرار الاستيطان الاستعماري والحصار المفروض على قطاع غزة. وبالحديث عن أهم الانتهاكات الإسرائيلية لحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، اكد المندوب الدائم ان الافتقار إلى المساءلة يُمثل حجر الزاوية في توسيع نطاق مشروع الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة وما يترتب عليه من إنكار لحقوق الفلسطينيين، وقد اعترفت الهيئات الدولية الرسمية مرارا وتكرارا بمثل هذه الأساليب من الإفلات من العقاب كمحرك رئيسي لاستمرار انتهاكات القانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان من قبل إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، والافتقار إلى الإرادة السياسية لدى المجتمع الدولي قد أعاقت تنفيذ تدابير ملموسة تهدف إلى الحد من إفلاتها، من العقاب، مما زاد في استمرارها بممارسة جرائمها على الأرض. كما تطرق الى الانتهاكات العامة الأساسية لحقوق الشعب والأرض الفلسطينية، حيث لا تزال سلطة الاحتلال مستمرة في انتهاكاتها اليومية من استهداف وقتل الأطفال والمقعدين والمسعفين والأطقم الطبية والإعلاميين، واستمرار الاعتداءات على الأماكن الدينية، الإسلامية والمسيحية، وكذلك الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة والاستهداف المتعمد للمسجد الأقصى واغلاق أبوابه أمام المصليين لغرض تهويد مدينة القدس، إضافة الى سياسة العقاب الجماعي المتمثلة بهدم المنازل والممتلكات وطرد السكان من منازلهم وقراهم وبلداتهم كما حصل مع سكان الخان الأحمر مشيراً ان عمليات هدم المنازل الفلسطينية ازادت زيادة ملحوظة في عام 2019، بنسبة 64% مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2018. ومن ناحية اخرى، شملت الاحاطة موضوع الاستيطان الذي يتضمن عددا من السياسات التي وظفتها سلطات الاحتلال الاسرائيلي لتوسعة مشروعها الاستيطاني الاستعماري أبرزها النقل القسري للفلسطينيين من الأرض الفلسطينية المحتلة ونقل مواطني دولة الاحتلال الى داخل الأرض المحتلة وبناء جدار الضم العنصري ومصادرة الأراضي وانشاء بنية تحتية واسعة تتضمن انشاء الطرق الالتفافية لخدمة المستوطنات مما أدى الى فرض تقييدات على الحق في حركة الفلسطينيين، خاصة وان عدد المستوطنات التي تم بناؤها من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ العام 1967 حتى العام 2019 حوالي 250 مستوطنة متوزعة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وان أبرز الانتهاكات الناتجة عن الاستيطان تتمثل انتهاك الحق في تقرير المصير وانتهاك الحق في الملكية الخاصة وتعرض الفلسطينيين للعنف من قبل المستوطنين، والاستغلال غير المشروع للمصادر الطبيعية الفلسطينية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي. كما شملت الاحاطة موضوع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وحملات الاعتقال التعسفي واسعة النطاق في كافة ارجاء فلسطين، في الوقت الذي اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ العام 1967 وحتى العام الحالي قرابة مليون فلسطيني، وما زال يقبع في سجون الاحتلال حتى شهر أيلول الماضي أكثر من 5000 أسير فلسطيني، من بينهم- 43 اسیره بينهن 16 أماً و3 أسيرات قيد الاعتقال الإداري، و 450 معتقل إداري و 200 طفل قاصر دون سن 18 عاما و كثر من 100 أسير يعانون من أوضاع صحية خطيرة للغاية، بالإضافة الى (514) فلسطيني/ة تم اعتقالهم خلال شهر أيلول/ سبتمبر 2019، من بينهم (81) طفلا، وعشرة من النساء، كما يمارس الاحتلال الإسرائيلي سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وهي واحدة ضمن العديد من الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسيرات والأسرى الفلسطينيين، حيث بلغ عدد الأسرى والأسيرات المرضى في سجون الاحتلال أكثر من 750 أسيرا وأسيرة. وكان أخرها ما يتعرض له الاسير سامي أبو دياك من اهمال طبي وهو مصاب بالسرطان ومعتقل من 2002 ومحكوم ثلاث مؤبدات. باعتبار الطفل الفلسطيني من الفئات الأكثر استهدافا من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، حيث قتلت 27 طفل فلسطيني من عام 2019 و (59) طفل بعضهم لم يتجاوز عمره(18) شهر خلال عام 2018، وتم اعتقال 745 طفل فلسطيني منذ بداية 2019. وفي نفس الاطار، قدم السفير سمير بكر، الامين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس، احاطة الامانة العامة للدورة العادية السادسة عشرة للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي التي يتمحور نقاشها المواضيعي حول " تغير المناخ وحماية البيئة: من منظور حقوق الإنسان"، اشار من خلالها الى الجهود التي تقوم بها الأمانة العامة في دعمها المستمر للقضية الفلسطينية والقدس الشريف، بالإضافة الى العمل على تنفيذ قرارات القمم الاسلامية ومجالس وزراء الخارجية، واشار في كلمته الى التصويتات الاخيرة في مختلف لجان الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي أكدت على الدعم الواضح من المجتمع الدولي وبالأخص الدول الأعضاء في منظمة التعاون

Print
999 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2026 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى