غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة تطلع أعضاء السلك الدبلوماسي على الجهود الحكومية المبذولة لإغاثة شعبنا
رام الله- 25/6/2025- شاركت معالي وزيرة الخارجية والمغتربين د.فارسين اغابيكيان شاهين بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية والاغاثة رئيسة غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، معالي الوزيرة د.سماح حمد، في الاجتماع الخاص لأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى دولة فلسطين في إطار حشد الجهود الدولية لتقديم كل ما يلزم من إغاثة لشعبنا في قطاع غزة، واطلاعهم على التدخلات الحكومية الطارئة في قطاع غزة والضفة الغربية طيلة الفترة الماضية.
بدورها، قدمت الوزيرة حمد خلال اللقاء الذي عقد في مقر غرفة العمليات اليوم الاربعاء، بحضور سفراء وقناصل وممثلين عن أكثر من 35 دولة ومنظمة دولية، عرضاً لأعمال الغرفة وجهود الإغاثة المنفذة بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة والأممية، في مجالات الإيواء، والصحة، والمياه، والكهرباء، والتعليم، وإزالة الركام، ضمن خطة الحكومة الفلسطينية للتعافي التي تحظى بدعم عربي وإقليمي. وأكدت على ضرورة التدخل للضغط على الاحتلال لفتح المعابر والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في ظل المجاعة الحقيقية التي تهدد حياة أكثر من ٢ مليون فلسطيني في قطاع غزة، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن.وأشارت د.حمد إلى أن غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية عملها على مدار الساعة لتعزيز التنسيق وتكامل الجهود الحكومية على الأرض للتعامل مع خطط الإيواء والاستجابة الطارئة في القطاع.
بدورها، رحبت وزيرة الخارجية د.شاهين بأعضاء السلك الدبلوماسي لتلبية دعوة وزارة الخارجية لهذا الاجتماع المهم، وتطرقت إلى أهمية وقف العدوان على شعبنا وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة بشكل عاجل، في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها أكثر من 2 مليون فلسطيني من إبادة جماعية ونقص حاد في الاحتياجات الإنسانية الاساسية وتعمد الاحتلال على استخدام التجويع كسلاح في حربه على شعبنا، مؤكدة على ضرورة تضافر الجهود من أجل إنهاء معاناة شعبنا المستمرة منذ عقود جراء استمرار الاحتلال لأرض دولة فلسطين.
وشددت د.شاهين على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه جرائم الإبادة والتهجير التي يتعرض لها شعبنا، والعمل بشكل فعلي من أجل تطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية بما يؤدي وقف جرائم الاحتلال وإدخال المساعدات وإعادة إعمار قطاع غزة وصولاً إلى إنهاء الاحتلال غير الشرعي لأرض دولة فلسطين كما جاء في الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية والذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وطالبت معالي الوزيرة شاهين بضرورة الضغط تجاه تعزيز آليات محاسبة الاحتلال عن جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدة على أن غياب المساءلة والمحاسبة الدولية للاحتلال، يهدد أفق حل الدولتين ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. وفي هذا الاطار، أشارت إلى أهمية إيجاد أفق سياسي يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتطبيق حل الدولتين بما يؤدي تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، كما أن الاعتراف بدولة فلسطين وحصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة خطوة مهمة نحو دعم حل الدولتين.
وفي السياق ذاته، ثمنت وزيرة الخارجية الدعم الذي تقدمه مختلف الدول لدولة فلسطين في المحافل الدولية، خاصة الجهود الدولية الرامية لحماية حل الدولتين.
كما قدمت فرق عمل من مختلف الوزارات والهيئات في الضفة وقطاع غزة عبر تقنية الاتصال المرئي خلال الجلسة، ملخصاً عن الجهود المبذولة في مجال الصحة والتعليم والايواء والمياه والكهرباء وإزالة الركام وتوزيع المساعدات الإنسانية.