جولة للسلك الدبلوماسي إلى قريتي المغير وأبو فلاح للاطلاع وتوثيق جرائم الاحتلال وإرهاب المستوطنين بحق ابناء شعبنا و القطاع التعليمي الفلسطيني
نظّمت وزارة الخارجية والمغتربين، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي ومحافظة رام الله والبيرة، اليوم الأربعاء، جولة ميدانية للسلك الدبلوماسي المعتمد لدى دولة فلسطين إلى قريتي المغير وأبو فلاح، بهدف التوثيق ونقل صورة واقع جرائم الاحتلال وإرهاب المستوطنين والانتهاكات التي تستهدف القريتين والقطاع التعليمي الفلسطيني.
وشارك في الجولة عدد من السفراء وممثلي الدول المعتمدين لدى دولة فلسطين، بحضور معالي وزير التربية والتعليم العالي د. أمجد برهم، وعطوفة محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ورئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا، ووفد من وزارة الخارجية ومركز الاتصال الحكومي.
وشملت الزيارة جولة ميدانية إلى مدارس في المغير وأبو فلاح، حيث تم اطلاع الوفد الدبلوماسي على واقع إرهاب المستوطنين الذي يستهدف القريتين ومدارسهما، وعلى واقع العملية التعليمية في ظل سياسية الابادة والتهجير الاسرائيلية المستمرة، وتم استقبالهم بيافطات تدعو لحماية الطفل الفلسطيني وحقه في الحياة والتعليم، واستمع الوفد الدبلوماسي إلى كلمات من وزير التربية والتعليم العالي ومحافظ رام الله والبيرة ورئيس مجلس قروي المغير، التي نقلت مطالب الشعب الفلسطيني ومعاناته اليومية.
كما استمع الوفد إلى شهادات أهالي القرية حول عمليات استهداف أبناء القرية، حيث تم توثيق وشرح تفاصيل الجرائم التي أودت بحياة الطفل أوس النعسان والشاب جهاد أبو نعيم برصاص المستوطنين خلال الأسبوع الماضي.
وأكد معالي وزير التربية والتعليم العالي د. أمجد برهم أهمية حماية حق الطلبة الفلسطينيين في التعليم، باعتباره حقاً أساسياً كفلته القوانين والمواثيق الدولية، مشيراً إلى أن استهداف المدارس والبيئة التعليمية يندرج ضمن سياسات ممنهجة تمس بمستقبل الأجيال الفلسطينية، مؤكداً أهمية حماية العملية التعليمية.
وفي خلال الجولة، قام الوفد الدبلوماسي بزيارة ميدانية لمدارس في قريتي المغير وأبو فلاح، واستمع إلى أهالي الشهداء الذين عرضوا معاناتهم اليومية في ظل القيود والانتهاكات المستمرة، مؤكدين تمسكهم بأرضهم وحق أبنائهم في التعليم، واستمرارهم في الصمود رغم التحديات.