الوزير د. المالكي : إننا نرفع الراية احتراماً للمرأة وإكباراً لما قامت به ولما تقوم به
الوزير د. المالكي : تخصيص ميدالية للإبداع أو التفوق الدبلوماسي بشكل سنوي، نميز فيها المرأة الدبلوماسية وعطائها في مجال العمل الدبلوماسي.
جاء ذلك من خلال رسالة وجهها وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي الى للمرأة الفلسطينية عامةً، وللسفيرات والعاملات في السلك الدبلوماسي، بالتهنئة لهن بمناسبة “يوم المرأة العالمي” الثامن من آذار.
فيما يلي نص الرسالة :
رام الله، 07 آذار/ مارس 2019
الزميلات والزملاء حفظهم الله
تحية طيبة وبعد،،،
أهديكم أطيب التحيات، بإسمي شخصياً وبإسم كادر وزارة الخارجية والمغتربين، نتقدم للمرأة الفلسطينية عامةً، وللسفيرات والعاملات في السلك الدبلوماسي على إختلاف مواقعهن ورتبهن بالتحية والتهنئة بمناسبة الثامن من آذار “يوم المرأة العالمي”. إن إحتفال شعبنا بهذه المناسبة مُجهدٌ بكمٍ كبير من الأثقال التي تُكبل المرأة الفلسطينية كما تُكبل الرجل، إن لم يكن أكثر. وفي مقدمتها الإحتلال الغاشم وما يفرضه من عذابات ومعاناة جسيمة على كاهلها، وإستهدافٍ مباشرٍ لها ولدورها، فهي الشهيدة أو الأسيرة أو الجريحة أو الأم أو الأخت التي تعاني جراء فقدان أحبتها، وما تحمله من مسؤولية مباشرة جراء ذلك. وكذلك ما نراهُ من تراجعٍ في منظومة القيم والمفاهيم التي لا تُقدر المرأة ودورها، ومع ذلك فإننا نُقدر عالياً ونثمن دور المرأة الفلسطينية ونشاطها وعطاءها وجهدها على المستويات كافة، سواء على مستوى بناء الدولة والمجتمع والإنسان، أو على مستوى الإبداع الدبلوماسي والأداري ضمن عمل الخارجية والمغتربين وممثلياتها. يجب أن لا يكون الثامن من آذار اليوم الوحيد الذي نتذكر فيه دور المرأة ونحييه، بل لتتحول الأيام كلها أياماً للمرأة الفلسطينية لتعميق الفضاءات أمام دورها وتعزيز مكانتها.
إننا نرفع الراية احتراماً للمرأة وإكباراً لما قامت به ولما تقوم به، ونؤكد أننا لسنا من أتباع المدرسة التقليدية، وإنما نعتبر أنفسنا نناضل إلى جانب المرأة، ونرى أن الفرص يجب أن تكون متساوية في كافة المناحي، وبدورنا نُشجع ذلك ونمارسه في الوزارة ونتخطاهُ نحو التمييز الإيجابي لصالح تعزيز دور المرأة وتميزها سواء في الوزارة أو في العمل الدبلوماسي الفلسطيني، لتتبوأ دوراً ريادياً يليق بها في هذا المجال. ونحن ملتزمون بهذه الرؤية ونعمل عليها لتصبح وزارة الخارجية والمغتربين منارةً تستطيع من خلالها المرأة الفلسطينية الإستفادة من كامل الفرص المُتاحة لممارسة دورها الريادي بشكلٍ متساوٍ وحتى تمييزها في ذلك.
وعليه، ننوي تخصيص ميدالية للإبداع أو التفوق الدبلوماسي بشكل سنوي، نميز فيها المرأة الدبلوماسية وعطائها في مجال العمل الدبلوماسي.
عاشت المرأة الفلسطينية
المجد للشهيدات
والحرية للأسيرات والشفاء للجريحات
د. رياض المالكي
وزير الخارجية والمغتربين