الوزيرة شاهين تلتقي وزير التعاون الدولي الصومالي على هامش الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي
جدة - عقدت معالي وزيرة الخارجية والمغتربين الدكتورة فارسين أغابيكيان شاهين، اجتماعا ثنائيا مع معالي وزير التعاون الدولي في جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد عبد السلام عبدي علي، في مقر منظمة التعاون الإسلامي، حيث جرى بحث آخر المستجدات السياسية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية، والأوضاع الإقليمية، وما يُثار بشأن ما يسمى “أرض الصومال”.
وأكدت معالي الوزيرة أن الشعب الفلسطيني يرفض بشكل قاطع أي محاولات لتصفية قضيته أو تصديرها إلى أي جغرافيا أخرى، بما في ذلك ما يُطرح من أفكار أو سيناريوهات تتعارض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مشددة على أن هذه الطروحات لن تنجح ولن تُفرض على الشعب الفلسطيني المتمسك بحقوقه الوطنية الثابتة وغير القابلة للتصرف. وشددت على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تحدي القانون الدولي وانتهاك قرارات الشرعية الدولية، وتقويض منظومة العدالة الدولية، يتطلب موقفا دوليا أكثر جدية لمساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، مؤكدة أن الإفلات من العقاب لا يمكن أن يستمر.
من جانبه، أعرب معالي الوزير الصومالي عن ترحيبه بمعالي الوزيرة، مؤكدا عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين ووحدة الموقف تجاه القضايا العادلة، مجددا موقف بلاده الثابت والرافض بشكل قاطع لأي مسمى أو كيان يُعرف بـ”أرض الصومال”، وأي مساس بسيادة الصومال ووحدة أراضيه. كما جدد رفض بلاده القاطع لأي اعتراف إسرائيلي بهذا الكيان غير الشرعي، معتبرا أن هذه الخطوات تشكل امتدادا لنهج الاحتلال الإسرائيلي القائم على فرض الوقائع بالقوة وخلق أزمات جديدة في المنطقة.
واتفق الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي، خاصة داخل مجلس الأمن الدولي، بما يسهم في دعم القضية الفلسطينية، والدفاع عن مبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
وفي ختام اللقاء، أكدت معالي وزيرة الخارجية والمغتربين تقدير دولة فلسطين العميق لمواقف جمهورية الصومال الفيدرالية الداعمة للحقوق الفلسطينية، ولرفضها القاطع لأي مساس بوحدة أراضيها أو شرعنة كيانات غير قانونية، مشددة على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الجانبين في مختلف المحافل الدولية.