الوزيرة شاهين تلتقي رئيس وزراء سلوفينيا وتطلعه على آخر المستجدات في الأرض الفلسطينية المحتلة
لوبليانا- في إطار زيارتها الرسمية إلى جمهورية سلوفينيا، التقت وزيرة الخارجية د. فارسين أغابكيان شاهين اليوم الاثنين، رئيس الوزراء السلوفيني د. روبرت غولوب، وذلك بحضور السفير صلاح عبد الشافي، سفير دولة فلسطين لدى سلوفينيا، والسفير عادل عطية، مدير قطاع الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية، ومستشار اول ايهاب الغول، حيث بحث الجانبان مستجدات الأوضاع في فلسطين وسبل تعزيز العلاقات الثنائية.
استهل رئيس الوزراء اللقاء بالترحيب بالوزيرة والوفد المرافق، مؤكداً أن حكومة سلوفينيا تتابع عن كثب ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وتعمل مع الشركاء الأوروبيين لاتخاذ إجراءات ملموسة على الأرض،مشدداً على استعداد بلاده للعمل على اتخاذ مزيدا من الاجراءات العملية مع الشركاء الاوروبين لوقف حرب الابادة في قطاع غزة وايصال المزيد من المساعدات الانسانية.
من جانبها، عبرت وزيرة الخارجية د. أغابكيان عن تقديرها لموقف رئيس الوزراء وحكومته، ونقلت تحيات السيد الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. محمد مصطفى لمواقف سلوفينيا المشرفة والثابتة في إطار القانون الدولي وحقوق الإنسان، مؤكدة ثقة فلسطين بأن سلوفينيا ستواصل جهودها حتى تحقيق السلام، داعية باقي الدول إلى اتباع النهج ذاته.
وشددت على ضرورة وقف حرب الإبادة في غزة، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية، وإنهاء التعامل مع إسرائيل كدولة فوق القانون. كما أعربت عن شكرها لسلوفينيا على دعمها المتواصل لوكالة “الأونروا” ولجهود إدخال المساعدات الانسانية.
وتطرقت الوزيرة إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية والقدس، في ظل الاعتداءات المتصاعدة وارهاب المستوطنين بدعم من حكومة الاحتلال، بما يشمل مصادرة الأراضي والموارد الطبيعية وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.
كما حذرت من مشاريع الضم والفصل العنصري (E1) ومخططات “إسرائيل الكبرى” التي تهدد الاستقرار في المنطقة، مؤكدة أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لضمان السلام العادل والشامل.
كما طالبت الوزيرة بالضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن أموال المقاصة المحتجزة، التي تشكل ركيزة أساسية لاستمرار عمل الحكومة الفلسطينية وتمكنها من تقديم الخدمات وتنفيذ خطط الإصلاح.
وفي ختام اللقاء، أكد رئيس الوزراء د. غولوب أن سلوفينيا ستبذل كل ما بوسعها للضغط على إسرائيل، مع استعدادها لاتخاذ خطوات قانونية من أجل وقف الحرب وتحقيق العدالة.