وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

en-USar-JO

Call Center

مركز الاتصال970 2943140
Close

الأخبار الرئيسية

الوزيرة شاهين تلتقي المستشارة الدبلوماسية لشؤون الشرق الأوسط للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
3

الوزيرة شاهين تلتقي المستشارة الدبلوماسية لشؤون الشرق الأوسط للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

التقت معالي الوزيرة د.فارسين شاهين وزيرة الخارجية والمغتربين، بالسيدة آن كلير ليجيندر، المستشارة الدبلوماسية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك على هامش مؤتمر حوار المنامة في مملكة البحرين. حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع في فلسطين وسبل تنفيذ ما جاء في إعلان نيويورك، ومستقبل الحكم في قطاع غزة.

 في مستهل اللقاء، عبّرت الوزيرة شاهين عن شكرها لفرنسا والمملكة العربية السعودية على جهودهما المشتركة التي أفضت إلى التوصل لإعلان نيويورك، مؤكدة أن ما تم تحقيقه حتى الان هو فقط اتفاق لوقف إطلاق نار ولا يعد "خطة سلام"، وإنما يمثل خطوة أولى نحو تسوية شاملة تستند إلى القانون الدولي وتضمن وحدة الأراضي الفلسطينية وربط الضفة الغربية بقطاع غزة. وشددت الوزيرة على ضرورة التركيز الدولي على جوهر اعلان نيويورك الذي يتناول الأبعاد السياسية والقانونية والإنسانية للقضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن تنفيذ ما ورد فيه يتطلب إرادة دولية حقيقية للانتقال من التهدئة المؤقتة إلى مسار سياسي دائم يضمن الحقوق الفلسطينية.

 كما تناولت د. شاهين ملف الإصلاحات الداخلية، مؤكدة أن الجهود الجارية في هذا المجال ليست استجابة لضغوط خارجية، بل هي مطلب وطني فلسطيني لتطوير مؤسسات الدولة ومكافحة الفساد. وأوضحت أن السلطة الفلسطينية تعمل على إعداد بيئة مناسبة لإجراء انتخابات عامة بعد عام من تثبيت وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الرئيس محمود عباس كلّف اللجنة المركزية للانتخابات بالتحضير للإجراءات الفنية اللازمة. ودعت في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لتمكين مشاركة المقدسيين في الانتخابات، معتبرة أن ذلك يمثل اختبارًا حقيقيًا لالتزام العالم بالديمقراطية وحقوق الشعب الفلسطيني.

 وفي ما يتعلق بالتعليم والإصلاح التربوي، أوضحت الوزيرة أن العمل جارٍ لتحديث المناهج وفق معايير اليونسكو، لكنها شددت على أن التغيير في التعليم لا يمكن فصله عن الواقع الميداني القاسي الذي يعيشه الفلسطينيون تحت الاحتلال. وقالت إن بناء الوعي لا يمكن أن يتحقق في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، مؤكدة التزام حكومتها بتنشئة أجيال تؤمن بالمساواة والانفتاح والعيش المشترك.

من جانبها، أكدت السيدة آن كلير ليجيندر دعم فرنسا الكامل للجهود الفلسطينية في مجال الإصلاح وبناء المؤسسات، مشيدة بإصرار القيادة الفلسطينية على المضي في هذا المسار رغم الظروف الصعبة. وأشارت إلى أن باريس، بالتعاون مع الرياض وواشنطن، تعمل على وضع "خارطة طريق واضحة" لنقل السلطة في غزة بما يضمن دورًا مركزيًا وفعّالًا للسلطة الفلسطينية في إدارة القطاع.

وأكدت ليجيندر أن فرنسا ترى ضرورة الإسراع في بلورة تفويض واضح للجنة التكنوقراط التي ستتولى إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، مشيرة إلى أن الغموض الحالي يعرقل المضي قدما في قطاع غزة.

 واتفق الجانبان في ختام اللقاء على أهمية التحرك السريع لتوحيد الجهود الدولية من أجل تمكين السلطة الفلسطينية، وإعادة بناء مؤسسات الحكم والأمن في غزة على أسس وطنية جامعة، بما يضمن وحدة النظام السياسي الفلسطيني واستئناف المسار نحو الدولة المستقلة.

Print
308 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2026 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى