وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

en-USar-JO

Call Center

مركز الاتصال970 2943140
Close

الأخبار الرئيسية

‏الوزيرة شاهين تفتتح عبر تقنية الاتصال المرئي سيمنار كنائسي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
2

‏الوزيرة شاهين تفتتح عبر تقنية الاتصال المرئي سيمنار كنائسي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

‏افتتحت وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين، د. فارسين اغابيكيان شاهين، اليوم الاثنين الموافق 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2024، حلقة سيمينار عبر تقنية الاتصال المرئي مع مجموعة من الكنائس الإنجيلية في البرازيل ودول لاتينية اخرى للتضامن مع فلسطين، تم تنظيمه من قبل سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية البرازيل وبحضور السفير ابراهيم الزبن، بعنوان "كسر الصمت - مرور عام على مجزرة مستمرة بحق الشعب الفلسطيني"، والذي عُقد بالتنسيق مع المجلس الوطني للكنائس المسيحية في البرازيل والكنائس اللاتينية ممثلة بعدة دول من القارة.

‏وضمت حلقة النقاش شخصيات دينية وناشطين في مجال حقوق الإنسان من مختلف أنحاء البرازيل وأمريكا اللاتينية، بهدف العمل على إصدار موقف جماعي يدين ممارسات الإبادة الجماعية والمجازر وسياسة الفصل العنصري التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني كافةً وفي قطاع غزة خاصةً، والمطالبة باعتراف رسمي من الكنائس اللاتينية بهذه الجرائم ورفضها على كافة المستويات والضغط على الحكومات من اجل المطالبة بإيقافها.

‏وفي كلمتها الترحيبية، شكرت معالي الوزيرة د.شاهين القائمين على هذه المبادرة التي وصفتها بأنها فرصة هامة لحشد الدعم من أجل السلام الدائم في فلسطين والمنطقة. وأكدت على أن هذا اللقاء امتداد للزيارة التاريخية للوفد الكنسي الفلسطيني عام 2019، الذي ساهم في تعزيز الموقف الفلسطيني. وأعربت الوزيرة شاهين عن شكرها للكنائس البرازيلية واللاتينية على انضمامها إلى هذه المبادرة الإنسانية الهادفة إلى تحقيق العيش بكرامة وسلام دون تمييز، مؤكدةً أن هذه المبادرة ستساهم في تشجيع الحوار بين الأديان على قاعدة الاحترام المتبادل.

‏ كما أكدت على أهمية مبادئ السيد المسيح في نشر المحبة والتسامح كحل أمام العنف غير المبرر والإبادة، مشيرة إلى أن هذه المبادئ هي دعوة لكل الديانات السماوية. وأثنت على أهمية نشر الوعي حول الرواية الفلسطينية ودعت الحضور الى تأسيس تحالف كنسي عالمي لتحقيق العدالة في فلسطين، ودعم الجهود الإنسانية والاقتصادية لإعادة إعمار غزة، وتشجيع زيارات ميدانية وحج إلى فلسطين.

‏وقد تخلل اللقاء مداخلات من رئيس المجمع الكنسي لكنيسة الميلاد الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأرض المقدسة، د. متري الراهب، ورئيس كلية بيت لحم للكتاب المقدس ومنسق خدمة الاتحاد الإنجيلي العالمي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، د. جاك سارا، ومنسقة عمل اللجنه الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين السفيرة أميرة حنانيا، بالإضافة إلى شخصيات دينية وحقوقية من الأرجنتين، باراغواي، الأوروغواي، كوستاريكا، وبورتوريكو.

‏ودعا المشاركون إلى اهمية تشكيل حراك كنائسي منظم يدعم حقوق الفلسطينيين ويعزز مناشدات التضامن الفعّال مع الشعب الفلسطيني. وتم التأكيد على ضرورة توسيع نطاق هذا الحراك ليشمل تنظيم فعاليات وحملات توعية دولية، بالتنسيق مع الهيئات الدينية والحقوقية، بهدف الضغط على الحكومات والمؤسسات الدولية للاعتراف بالإبادة الجماعية والفصل العنصري الذي يتعرض له الفلسطينيون، والعمل على إنهاء هذه الممارسات التي تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان.

‏من المتوقع يتمخض عن هذه اللقاءات خطوات ملموسة لدعم القضية الفلسطينية على المستوى الديني والحقوقي، مما يعزز جهود الحشد الدولي لإدانة الفصل العنصري وممارسات الاحتلال الإسرائيلي وإنهاء حرب الابادة الجماعية على الشعب الفلسطيني.

Print
492 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2026 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى