الوزيرة شاهين تطلع وفدا من الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا على آخر التطورات
رام الله-8/3/2025- اطلعت وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين د.فارسين اغابيكيان شاهين، اليوم السبت، بحضور مدير إدارة اوروبا السفير عادل عطية، والكوادر ذات العلاقة من الوزارة، وفداً من الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، برئاسة السيدة بيا كاوما، على آخر المستجدات السياسية والميدانية، والحراك السياسي والدبلوماسي المكثف ضد مخططات تهجير شعبنا، والجوانب المتعلقة بالخطة الفلسطينية التي تبنتها القمة العربية لإعادة اعمار قطاع غزة.
واستعرضت د.شاهين التطورات الميدانية في الأرض الفلسطينية المحتلة وما تتعرض له القضية الفلسطينية في هذه المرحلة الخطيرة، حيث تمارس قوات الاحتلال سياسةً ممنهجة من القتل والدمار والتجويع والتهجير القسري والتنكيل والاعتقال، مستمرة في سجلها الطويل من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، في ظل غياب المحاسبة والمساءلة الدولية، حيث ارتكبت إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال بدم بارد جريمة الإبادة الجماعية بحق ابناء شعبنا في قطاع غزة. كما اشارت الى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، في محاولة إسرائيلية لتطبيق سياسة مشابهة لما قامت به في غزة، خاصة في محافظات الشمال ومخيماتها. ويفرض الاحتلال حواجز عسكرية قطعت اوصال الضفة وحصار خانقا على المواطنين، ويفرض أيضاً تقييدات على دخول المصلين إلى مدينة القدس في هذا الشهر الفضيل في انتهاكٍ صارخٍ لحرية العبادة. وفي السياق ذاته، اشارت وزيرة الدولة الى ما تتعرض له وكالة "الأونروا" من هجمة شرسة تستهدف إنهاء دورها وتقويضها.
وخلال اللقاء، اكدت الوزيرة شاهين ان الاولوية تكمن في تثبيت وقف إطلاق النار وادخال المساعدات وانسحاب قوات الاحتلال بالكامل وتولي الحكومة الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة، ووقف الاستيطان ومحاولات ضم الأرض الفلسطينية. كما استعرضت تفاصيل خطة الإغاثة والانعاش المبكر والاستجابة الطارئة لقطاع غزة بمراحلها الثلاث والتي أعدتها الحكومة الفلسطينية لمواجهة الوضع الطارئ في القطاع.
وتطرقت معالي الوزيرة إلى ما تم التأكيد عليه في القمة العربية الطارئة والاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بشأن القضية الفلسطينية والرفض القاطع لجميع أشكال التهجير القسري، وفتح مسارات سياسية لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، ودعت أعضاء الوفد العمل من خلال دولهم لدعم جهود الحكومة الفلسطينية في تطبيق خطة الإعمار وإلزام إسرائيل بوقف عدوانها على شعبنا.
بدورها، اكدت السيدة كاوما على موقف الجمعية الثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وحقه في دولة مستقلة ذات سيادة طبقا للقرار الصادرة عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، واكدت أيضاً على ضرورة إنجاح وقف اطلاق النار وضمان ادخال المساعدات الانسانية دون شروط او عوائق، ودعمها والوفد المشارك لخطة اعادة الإعمار وتمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة مهامها في قطاع غزة.