الوزيرة شاهين تشارك في الاجتماع الخامس للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين في المغرب
طالبت بتحرك عاجل لوقف جرائم الإبادة والتهجير وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة
اكدت على أهمية الاعتراف بدولة فلسطين
الرباط – دعت وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين د.فارسين اغابيكيان شاهين، إلى أهمية تضافر الجهود لوقف اطلاق النار وادخال المساعدات الإنسانية دون شروط الى قطاع غزة.
جاء ذلك خلال كلمة دولة فلسطين التي القتها أمام الاجتماع الخامس للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين المنعقد في العاصمة المغربية الرباط، بمشاركة معالي السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والسيد كرستيان ريبيرغن نائب وزير الخارجية الهولندي، بالإضافة إلى المشاركة عبر كلمات مسجلة لوزراء خارجية البحرين وفرنسا واسبانيا وسلوفينيا.
وتأتي مشاركة دولة فلسطين ضمن دعوة مشتركة من المملكة المغربية ومملكة هولندا، ضمن جهود تحالف تنفيذ حل الدولتين، حيث أعربت د. شاهين عن تقديرها للمملكة المغربية الشقيقة على استضافة وتنظيم هذا الاجتماع بالشراكة مع مملكة هولندا، الذي يأتي في لحظة تاريخية حرجة تتطلب تحركًا جماعيًا فوريًا لمواجهة انتهاكات وجرائم الاحتلال المتواصلة، وفي مقدمتها الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.
وشددت د.شاهين خلال كلمتها على أهمية الاعتراف الدولي بدولة فلسطين كخطوة ملموسة نحو تحقيق السلام العادل والدائم واعتبارها خطوة ايجابية لا رجعة فيها.
وأكدت أيضاً أن ما يحدث في قطاع غزة ليس صراعاً عسكرياً ضد جماعات مسلحة، بل سياسة ممنهجة لمحو الشعب الفلسطيني، من خلال التجويع، القصف، والتهجير القسري، في ظل إنكار لحق الفلسطينيين في تقرير المصير وتجسيد دولتهم.
وفي السياق ذاته، اشارت وزيرة الدولة الى أن حل الدولتين يجب أن يتحول إلى حقيقة لا رجعة فيها، مضيفة: "بعد 77 عاماً من التهجير و56 عاماً من الاحتلال و17 عاماً من الحصار، لم يعد كافياً الاكتفاء بالبيانات والدعوات؛ المطلوب الآن هو الاعتراف الكامل بدولة فلسطين وضمان مساءلة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، عن جرائمها.
وجددت التأكيد على التزام دولة فلسطين بالحل السياسي وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مشيرة إلى أن الاعتراف بدولة فلسطين ليس خطوة رمزية، بل ضرورة قانونية وسياسية تساهم في استقرار المنطقة.
كما دعت إلى أهمية المشاركة الفاعلة في مؤتمر السلام المرتقب في يونيو، مطالبة المجتمع الدولي الانتقال من الأقوال إلى الأفعال، ومن الدعم اللفظي إلى تطبيق القانون الدولي.
واختتمت د.شاهين كلمتها بالتأكيد على أن السلام الحقيقي يتطلب الاعتراف، الحماية، الضغط، والمحاسبة"، مضيفة: "دعونا ننتهز هذه اللحظة إلى نقطة تحوّل حقيقية في طريق العدالة والسلام."
وخلال الجلسة الافتتاحية أكد الوزراء على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون شروط، ووقف اطلاق النار فوراً، معبرين عن رفضهم لعنف المستوطنين وسياسة التوسع الاستيطاني الاستعماري بما فيه سياسة الضم، كما أشاروا إلى أهمية مساءلة دولة الاحتلال على انتهاكاتها الجسيمة والمستمرة للقانون الدولي، وتطبيق حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد لتحقيق السلام، وحشد الجهود الدولية لانجاح مؤتمر السلام المزمع عقده في نيويورك برئاسة مشتركة من المملكة العربية السعودية وفرنسا.