الوزيرة شاهين تحيي يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني في فعالية استثنائية بمشاركة واسعة من الدبلوماسيين في أديس أبابا
أديس أبابا – شاركت وزيرة الخارجية والمغتربين د. فارسين أغابكيان شاهين، اليوم الثلاثاء، في فعالية رسمية لإحياء اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، التي نُظّمت في مقر الأمم المتحدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحضور سفير دولة فلسطين لدى إثيوبيا السفير فارس القب، ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي، والسفراء المعتمدين لدى جمهورية إثيوبيا، إضافة إلى مسؤولين من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة.
وافتُتحت الفعالية بكلمة الوزيرة شاهين التي أكّدت فيها معنى التضامن كضرورة أخلاقية وقانونية لإحقاق الحق الفلسطيني، مشددةً على أن مساندة الشعب الفلسطيني يجب أن تقوم على دعمه في نيل حقوقه المكفولة بموجب القانون الدولي، وضمان تثبيته على أرضه في مواجهة سياسات الاقتلاع والتهجير. وأشارت إلى أنّ هذا اليوم يرمز إلى التزام المجتمع الدولي تجاه فلسطين، ويؤكد أن القضية الفلسطينية ما تزال في صميم الضمير العالمي.
وخلال الفعالية، ألقى رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي معالي السيد محمود علي يوسف كلمة تضامن عبّر فيها عن وقوف الاتحاد الإفريقي الكامل مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مؤكداً دعم الاتحاد لمسار السلام العادل والشامل وصولاً إلى نيل الشعب الفلسطيني حقه في الاستقلال وتقرير المصير استقلاله وحقه في تقرير مصيره.
كما ألقى عدد من السفراء والدبلوماسيين كلمات تضامنية، من بينهم مساعد وزير خارجية اثيوبيا لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والباسيفك السيد ديوانو كدر، وعميدة مجلس السفراء العرب لدى إثيوبيا السيدة نزهة علوي محمدي، ورئيس بعثة جامعة الدول العربية في إثيوبيا السفير الشيخ د. محمد المرهون، وسفير فرنسا لدى إثيوبيا السيد أليكسس لاميك، والمنسق المُقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية السيد د. أبو بكر كامبو، حيث أكّدوا جميعاً على ضرورة استدامة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية، ورفض أي مخططات للتهجير، وضرورة تثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه.
وفي سياق الفعالية، تم تكريم سفراء الدول التي اعترفت مؤخراً بدولة فلسطين تقديراً لمواقفهم المبدئية ودعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني، وسط إشادة رسمية بهذه الخطوات التي تعكس تنامي الاعتراف الدولي بعدالة القضية الفلسطينية.
واختُتم الحدث برفع العلم الفلسطيني داخل مقر الأمم المتحدة في أديس أبابا، في لحظة رمزية عبّرت عن وحدة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني وتطلّعه نحو الحرية والاستقلال.