وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

en-USar-JO

Call Center

مركز الاتصال970 2943140
Close

الأخبار الرئيسية

الخارجية والمغتربين// نتنياهو يواصل تبرير إبادة شعبنا وتصفية حقوقه بديلاً عن الحل السياسي لأسباب الصراع الحقيقية
2

الخارجية والمغتربين// نتنياهو يواصل تبرير إبادة شعبنا وتصفية حقوقه بديلاً عن الحل السياسي لأسباب الصراع الحقيقية

يواصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قتل المدنيين الفلسطينيين ويدفعهم للهجرة عن وطنهم بتدمير منازلهم ومنشآتهم وجميع مقومات وجودهم الإنساني والوطني لليوم ١٠٥ على التوالي، وفي ذات الوقت يواصل بيع الاوهام للشارع الإسرائيلي وللرأي العام العالمي والدول ويسعى لتسويق عديد الذرائع والحجج لتبرير استمراره في حرب الإبادة الجماعية وتعميق الكارثة الإنسانية ورفض إقامة دولة للشعب الفلسطيني، كان آخرها تلك الأسطوانة المشروخة التي لجأ نتنياهو إليها بشكل متعمد تضخيم المخاطر التي تتعرض لها دولة إسرائيل، وبدلاً من اعتراف نتنياهو بجذر الصراع والسبب الرئيس له الذي يتمثل باحتلال إسرائيل لأرض دولة فلسطين والبحث عن حلول سياسية لإنهاء الاحتلال والصراع، يهرب نتنياهو كعادته وبحكم معاداته للسلام ويلجأ إلى تدمير الشعب الفلسطيني ومقومات بقائه في أرض وطنه في وهم مفضوح يدعيه لمواجهة تلك المخاطر، وحقيقة الأمر أن نتنياهو ومنذ أن اعتلى سدة الحكم عام ٢٠٠٩ وهو يمارس انقلاباً جذرياً وحقيقياً على الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني وينكر عليه حقوقه الوطنيه العادلة والمشروعة كما جاءت في قرارات الأمم المتحدة ويكرس الفصل بين الضفة والقطاع ويعمل على تهميش وتصفية القضية الفلسطينية باشكال مختلفة ويحاول تكريسها كقضية سكانية بحاجة لبعض برامج الإغاثة والمعونات الخارجية الإنسانية، بمعنى أنه لم يضيع أية فرصة لتخريب عملية السلام وإفشال جميع أشكال التفاوض مع شريك السلام الفلسطيني بل وعمل أيضاً على اضعافه وضرب مصداقيته، واستبدل ثقافة السلام والمفاوضات والحلول السياسية للصراع بدوامة لا تنتهي من العنف والحروب، وبديلاً لاعتراف نتنياهو بالدولة الفلسطينية لتحقيق أمن واستقرار المنطقة والعالم عمّق الاستيطان وتهويد القدس وفصلها عن محيطها الفلسطيني وأشرف على تسريع وتيرة الضم التدريجي المعلن وغير المعلن للضفة الغربية المحتلة. إذاً يضخم نتنياهو عن سبق إصرار تلك المخاطر لاخفاء مخططاته الاستعمارية التوسعية وثقافته العنصرية ووحشيته التي يمارسها يومياً ضد المدنيين الفلسطينيين ويسعى جاهداً لتبريرها. وهنا تتساءل الوزارة: متى ستدرك الدول أن نتنياهو عدو لدود للسلام وتتغذى ثقافته الظلامية على دوامة العنف والحروب كي تتحرك لوضع حد لاستهتاره بالدول وشعوبها كافة، واستخفافه المتواصل بإرادة السلام الدولية والمجتمع الدولي. 
ترى الوزارة أن اعتراف الدول بدولة فلسطين وقبول عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بقوة القانون الدولي البداية الصحيحة لإنهاء الصراع وتحقيق أمن واستقرار المنطقة والعالم.

Print
694 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2026 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى