وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

en-USar-JO

Call Center

مركز الاتصال970 2943140
Close

الأخبار الرئيسية

الخارجية والمغتربين:  لا حدود لما قد يقوم به نتنياهو لضمان نجاحه في الإنتخابات
6

الخارجية والمغتربين: لا حدود لما قد يقوم به نتنياهو لضمان نجاحه في الإنتخابات

      شاهدنا مؤخراً مجموعة تحركات وقرارات وزيارات مرتبطة بإسرائيل لا تنسجم والسياق القائم الدولي والاقليمي، مما يطرح جملة من التساؤلات التي تشير جميعها الى أن مجمل تلك القرارات وهذا الحراك تصب في هدف واحد وهو ضمان نجاح نتنياهو في الانتخابات الاسرائيلية القادمة. على سبيل المثال لا الحصر، زيارة نتنياهو الخاطفة الى اوكرانيا، أو زيارته المرتقبة الى الهند، أو اعلان غرينبلات عن تأجيل طرح صفقة القرن الأمريكية الى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، أو إعلان رئيس هندوراس عن قدومه شخصيا الى اسرائيل في بداية أيلول وافتتاح بعثة دبلوماسية لبلاده في القدس امتداداً للسفارة في تل أبيب، أو التصعيد العسكري الاسرائيلي ضد الحشد الشعبي في العراق وضد حزب الله وايران في سوريا، وضد حزب الله والقيادة العامة في لبنان، أو التصعيد الخطير في الضفة الغربية المحتلة من مصادرات وقرارات بناء وحدات استيطانية جديدة بالالاف، أو التفكير الجدي في ضم أجزاء من الضفة الغربية الى اسرائيل قبل الانتخابات الاسرائيلية لاستمالة الحركات الاستيطانية واليمين المتطرف. التفسير الوحيد لكل ذلك والخط الواصل بينها هو تعزيز فرص نجاح نتنياهو في الانتخابات وبقائه على رأس الحكومة الاسرائيلية للحيلولة دون تقديم لوائح اتهام في عديد قضايا الفساد المفتوحة ضده.

      من الواضح أن نتنياهو على استعداد لتسخير جميع الامكانيات المتاحة وغير المتاحة، وعلى استعداد أن يدفع غيره جميع الاثمان المطلوبة لقاء نجاحه في الانتخابات وبقائه على رأس الهرم السياسي في اسرائيل، وهنا يندرج قرار رئيس هندوراس ضمن مساعدة صديقه نتنياهو، كما أن قرار ترامب يصب في نفس الاتجاه، أما بقية الخطوات فهي مبادرات من نتنياهو تهدف لتعزيز مكانته ولاثبات أنه الوحيد القادر على حماية اسرائيل وتعزيز تفوقها العسكري في المنطقة والاقليم.

      أخيراً، لا يجب أن نتفاجأ اذا ما حاول نتنياهو استدراج آخرين بخطوات مماثلة، أو استعطاف دول وحكومات لدعمه قبيل الانتخابات، أو الدخول في مغامرة خطيرة قد نجد أنفسنا ندفع الثمن الأكبر فيها. المطلوب هو الحذر، المتابعة، الترقب والجاهزية لاتخاذ ما يلزم من خطوات وقائية لصالح حماية الارض والانسان والمشروع الوطني.

Previous Article السرطان الاستيطاني يلتهم قلب الخليل
Next Article الخارجية والمغتربين: إستهداف العيسوية يستوجب ردود فعل فورية تعزز صمودها وتبرز معاناتها
Print
2211 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2026 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى