“الخارجية والمغتربين” ترحب بخفض جمهورية جنوب افريقيا تمثيلها الدبلوماسي لدى “إسرائيل”
رام الله –ترحب وزارة الخارجية والمغتربين بقرار جمهورية جنوب افريقيا الصديقة تخفيض مستوى تمثيلها الدبلوماسي لدى “إسرائيل” من مستوى سفارة إلى مكتب إتصال دون قيد أو شرط.
وتؤكد الوزارة على أهمية هذه الخطوة لما فيها من دعم للقضية والشعب الفلسطيني في تعزيز صموده والوقوف إلى جانبه في التصدي للنظام العنصري (الأبارتهايد) والذي قد عانى منه شعب جمهورية جنوب افريقيا الصديقة، وتعبر هذه الخطوة عن عراقة العلاقات الفلسطينية الجنوب أفريقية، وتبين تضامن جمهورية جنوب افريقيا التاريخي مع قضايا الشعوب وعلى رأسها قضية الشعب الفلسطيني العادلة، ويذكر هذا الموقف بالتاريخ النضالي والكفاحي الذي يربط فلسطين بجمهورية جنوب افريقيا.
وتثمن وزارة الخارجية والمغتربين موقف حزب المؤتمر الوطني الافريقي الحاكم والذي يخدم السلم والأمن على المستوى الإقليمي والدولي، ووقوف ومناصرة ومؤازرة القضايا العادلة حول العالم وبالأخص القضية الفلسطينية، وتعتبر ان هذا الموقف جاء كرد على التصعيد “الإسرائيلي” والغطرسة الأمريكية ضد حقوق الشعب الفلسطيني وقيادته، أن هذا القرار سيوصل رسالة واضحة إلى “إسرائيل” بأن هناك ثمنا عليها دفعه إزاء ما تقوم به من انتهاكات لحقوق الإنسان وانتهاكات للقانون الدولي، وأن أحرار العالم سيقومون بالتصدي لهذه الإنتهاكات.
وتدعو وزارة الخارجية والمغتربين كافة الأحزاب والحكومات والأحرار حول العالم أن يحذو حذو جمهورية جنوب افريقيا للوقوف في وجه الهجمة الإسرائيلية الشرسة ضد الشعب الفلسطيني في محاولة لطمس حقوقه والعمل على تجاهل كافة المواثيق والقوانين الدولية الصادرة عن المجتمع الدولي.
وفي السياق تدعو وزارة الخارجية والمغتربين المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة القيام بما يلزم من إجراءات ملحة للتصدي لإسرائيل وإجبارها على الإذعان لرغبة المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وتؤكد وزارة الخارجية والمغتربين على موقف دولة فلسطين الثابت إلى جانب الشعب الجنوب افريقي وقيادته، وعلى الدور المهم الذي تلعبه جمهورية جنوب افريقيا على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وتعبر وزارة الخارجية والمغتربين عن عميق شكرها وتقديرها لجمهورية جنوب افريقيا قيادة وحكومة وشعباً ولحزب المؤتمر الوطني الأفريقي وكافة الأحزاب الداعمة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وبناء دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها الأبدية القدس الشريف.