الخارجية والمغتربين// إسرائيل توسع حرب الإبادة لتشمل رفح ومنطقتها بالتدريج.
المجاعة بدأت بالفعل تحصد أرواح الغزيين في شمال القطاع.
حذرت وزارة الخارجية والمغتربين في وقت مبكر من المخاطر المترتبة على انتشار المجاعة وسوء التغذية نتيجة منع وصول وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة عامة وإلى شماله بشكل خاص، وما حذرت منه الوزارة أصبح حقيقة واقعة حيث أعلن عن وفاة ما لا يقل عن 15 طفلاً بسبب سوء التغذية والجوع الذي لازال يهدد المزيد من أعداد الأطفال، هذا بالاضافة إلى تعمد قوات الاحتلال قصف شاحنات المساعدات والمواطنين الذين يتجمعون من أجلها كما حصل في دوار النابلسي والكويتي. من جانب آخر وبالرغم من التحذيرات الدولية والأمريكية واسعة النطاق من تداعيات الإجتياح البري الإسرائيلي لرفح ومنطقتها خاصة على حياة أكثر من 1.4 مليون مدني فلسطيني متواجدين في رفح، بلغ عدد الشهداء في رفح خلال 24 ساعة الأخيرة 26 شهيداً جراء التصعيد الحاصل في قصف جيش الاحتلال للمدينة، بما يعني أن إسرائيل بدأت بتركيز قصفها وعملياتها العسكرية بالتدريج على رفح، علماً بأن القصف والدمار يتصاعد ساعة بعد ساعة في خانيونس ودير البلح المكتظتان بالنازحين، كان آخرها الإستهداف الإسرائيلي لشاحنة مساعدات في دير البلح، في إثبات على أن أركان الحرب في دولة الإحتلال ماضون في استباحة كامل قطاع غزة وتدميره بالكامل وتحويله إلى أرض قاحلة غير قابلة للحياة، ماضون في إبادة شعبنا سواء بالقتل أو بالتجويع والتعطيش والحرمان من الأدوية والعلاجات، فيكفي قصف وتدمير المنازل فوق رؤوس ساكنيها كدليل قاطع بنوايا وسياسة الاحتلال الهادفة لتهجير سكان القطاع.
وهنا تتساءل الوزارة: إلى الجهات التي تستطيع ايقاف آلة القتل والتدمير الإسرائيلية، ماذا تريدون أكثر من دمائنا واشلاء اطفالنا ولحمنا ودمار بلدنا حتى تقدموا على وقف ابادتنا؟