الخارجية والمغتربين// اسرائيل تتعمد تصعيد مجازرها لخلق بيئة تعطل تنفيذ قرار مجلس الأمن ٢٧٢٠
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات التصعيد الحاصل في مجازر الاحتلال والابادة الجماعية للمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة لليوم ٧٨ على التوالي، خاصة بعيد القرار الذي اعتمده مجلس الأمن لتأمين وصول الاحتياجات الإنسانية الأساسية لهم، في رسالة اسرائيلية رسمية واضحة على تحدي المجتمع الدولي واستباق تنفيذ القرار بخلق المزيد من الظروف والمناخات بالميدان التي تعطل تنفيذه، يتضح ذلك من خلال التصعيد الحاصل في عدوان الاحتلال في جميع مناطق قطاع غزة من شمالها إلى وسطها إلى جنوبها، بتدمير مربعات سكنية كاملة واستهداف جميع مقومات الحياة البشرية في شمال قطاع غزة كمان هو حاصل في جباليا والشجاعية والشيخ رضوان والتفاح وغيرها وكما حصل هذا اليوم أيضاً في دير البلح ويتواصل في خانيونس ورفح، بالرغم من التحذيرات الدولية والاممية والمنظمات الدولية المختصة من حجم الكارثة الإنسانية التي تتعمق يوماً بعد يوم خاصة في اوساط الاطفال والنساء والمعتقلين الذين اختطفتهم قوات الاحتلال من قطاع غزة، وفي ظل أيضا اعلان بلدية غزة عن توقف جميع أشكال خدماتها بسبب القصف والدمار الإسرائيلي، حيث لم تبق دولة الاحتلال للمدنيين الفلسطينيين أية فرصة لالتقاط أنفاسهم والتمتع بلحظة هدوء إنسانية انتظاراً لوصول تلك المساعدات، بل تغرقهم في دوامة من الموت والنزوح من القتل إلى القتل الجماعي، أو تتركهم ليموتوا احياء بسبب سياسة التجويع والتعطيش وانعدام الدواء والعلاجات التي يحتاجها اي انسان.
ترى الوزارة أن دولة الاحتلال تثبت للمجتمع الدولي ولمجلس الأمن وبسلوكها الإجرامي المتواصل أن استمرار الحرب بالطريقة الإسرائيلية سيفشل تطبيق قرار مجلس الأمن وتنفيذه بحكم إسرائيلي مسبق، الأمر الذي يتطلب استمرار وتكثيف الجهد الدولي لاتخاذ قرار في مجلس الأمن بوقف اطلاق النار فوراً وانهاء حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا في قطاع غزة.