وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

en-USar-JO

Call Center

مركز الاتصال970 2943140
Close

الأخبار الرئيسية

الخارجية والمجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص يعقدان جلسة إحاطة للسلك الدبلوماسي المعتمد لدى دولة فلسطين
2

الخارجية والمجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص يعقدان جلسة إحاطة للسلك الدبلوماسي المعتمد لدى دولة فلسطين

6-8-2025-في إطار الجهود المستمرة لإطلاع المجتمع الدولي على آخر المستجدات السياسية والإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ونتيجة للحصار الاقتصادي التي تقوم به دولة الاحتلال ضمن حرب الإبادة والتهجير والتجويع، عقدت وزارة الخارجية والمغتربين وبالتعاون مع المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص، جلسة احاطة موسعة لأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى دولة فلسطين بحضور وزيرة الخارجية والمغتربين د. فارسين اغابكيان شاهين، والسيد ابراهيم برهم، رئيس المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص ورئيس غرفة تجارة وصناعة قطاع غزة السيد عائد أبو رمضان الذي شارك عبر تقنية الفيديو كونفرنس من قطاع غزة.

استهلت وزيرة الخارجية والمغتربين د.فارسين أغابيكيان شاهين الجلسة التي شارك فيها سفراء وممثلين عن أكثر من 35 دولة ومنظمة دولية، وتطرقت إلى حجم الكارثة الانسانية التي يمر بها أبناء شعبنا في قطاع غزة في ظل سياسة التجويع والحصار التي تفرضها اسرائيل، وما نتج عنه من أوضاع إنسانية واقتصادية كارثية شملت انهيار البنية الاقتصادية، غياب السيولة النقدية، وارتفاع معدلات البطالة والفقر الى مستويات غير مسبوقة، الأمر الذي جعل الغالبية العظمى من سكان القطاع تعتمد على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتها الأساسية اللازمة للبقاء على قيد الحياة.

وأشارت الوزيرة شاهين الى أن الاحتلال تعمد على مدار السنوات الماضية الى تدمير مقومات الاقتصاد في قطاع غزة وعزله عن العالم الخارجي، عبر إطباق سياسة الإغلاقات المتكررة للمعابر وفرض قيود صارمة على حركة السلع والأفراد الأمر الذي انعكس سلباً على المواطنين. كما لفتت الى التحديات المالية والاقتصادية التي تواجه الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك أزمة فائض الشيكل وعدم مقدرة الحكومة الفلسطينية على الوفاء بالتزاماتها تجاه الموظفين والشركات نتيجة الاقتطاعات غير القانونية من اموال المقاصة، الى جانب التدهور في مؤشرات البطالة والفقر وعدم الاستقرار الاقتصادي الناجم عن الاغلاقات والاجراءات الأمنية التعسفية التي تقوم بها اسرائيل.

من جانبه، أكد السيد برهم أن المرحلة الحالية تُعد من أصعب المراحل التي عصفت بالقضية الفلسطينية، مشيرا الى أن الوضع في قطاع غزة بلغ مستوى الانهيار الكامل. واستعرض الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة نتيجة حرب الإبادة البشعة التي تقوم بها اسرائيل عبر ممارسة سياسة التجويع والقتل الممنهج بحق أبناء شعبنا، اضافة الى ما تتعرض له الضفة الغربية المحتلة، من اعتداءات ميليشيات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية، والقيود التي تفرضها اسرائيل القوة القائمة بالاحتلال على حرية الحركة والتنقل بين المدن والبلدات الفلسطينية، اضافة الى سيطرتها على مصادر المياه وحرمان الفلسطينيين من الاستفادة منها، فضلا عن التوسع الاستيطاني على حساب الأرض الفلسطينية ومنع اصحابها من الوصول اليها بذريعة حجج وذرائع واهية حيث تم اطلاع السفراء على الوضع الكارثي في الأرض الفلسطينية المحتلة لنقل ذلك الى دولهم لزيادة الضغط على دولة الاحتلال لوقف الحرب ومحاسبتها على جرائمها التي ترتكبها كل يوم ضد الشعب الفلسطيني الصامد في أرضه.

من جانبه نقل أبو رمضان صورة الأوضاع الكارثية في قطاع غزة والذي نتج عن حرب الإبادة والتهجير وتجويع التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة ومن ضمنها التحكم في المياه كسلاح ضد أبناء الشعب الفلسطيني واعاقة المساعدات وانتشار الامراض المنقولة بين الأطفال في القطاع وقلة عدد المستشفيات التي تعمل في القطاع وقدم بكلمته ارقام موثقة عن حجم المعاناة التي يعيشها ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

Print
331 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2026 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى