الانتهاكات الاسرائيلية بحق الاسرى الفلسطينيين
الاهمال الطبي
تتعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلحاق الأذى بصحة وحياة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين المحتجزين في سجونها ومعتقلاتها، وزرع الأمراض في أجسادهم وتحويلها إلى جثث مؤجلة الدفن.
وتعمل ان سلطات الاحتلال وفي اطار سياسة ممنهجة وضمن منظومة متكاملة من الاجراءات، جعلت من السجن مكانا لزرع الأمراض في أجسادهم، وأهملتهم طبيا ولم تقدم لهم الرعاية الطبية اللازمة والضرورية بغرض استمرار معاناتهم داخل السجن، واستفحال الأمراض لديهم لتبقى تلازمهم طوال فترة سجنهم ولما بعد التحرر وتكون سببا لموتهم ببطء. وبسبب ذلك استشهد نحو (59) أسيرا جراء الاهمال الطبي، و(72) بسبب التعذيب، بالإضافة إلى استشهاد المئات من الأسرى المحررين متأثرين بأمراض خطيرة ورثوها عن السجون خلال فترة سجنهم.
وهناك ارتفاعا ملحوظا قد طرأ على أعداد الأسرى المرضى ليصل عددهم نحو (1800) اسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي،ويشكلون ما نسبته (27.7%) من مجموع الأسرى الذي بلغ عددهم (6500) اسير، وأن من بينهم يوجد قرابة (700) أسير بحاجة الى تدخل علاجي عاجل، بينهم من يعانون من "السرطان" وعشرات يعانون من إعاقات (جسدية ونفسية وذهنية وحسية).
ويعيش المرضى ظروفاً مأساوية نتيجة شروط الاحتجاز الصعبة والإهمال الطبي المتعمد وعدم توفير الأدوات المساعدة للمعاقين، والاستهتار الإسرائيلي المتواصل بآلامهم وأوجاعهم، وعدم الاكتراث بمعاناتهم واحتياجاتهم.
كما أن الأطباء والممرضين العاملين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، هم شركاء أيضا في الجريمة، بشكل مباشر أو غير مباشر ، وأن غالبيتهم يتجردون من أخلاقهم المهنية والطبية في تعاملهم مع الأسرى الفلسطينيين، وأن جميعهم يتلقون تعليماتهم من الأجهزة الأمنية.
العزل الانفرادي
يمثل العزل أحد أقسى أنواع العقاب الذي تمارسه إدارة السجون الإسرائيلية بحق المعتقلين الفلسطينيين؛ حيث يتم احتجاز المعتقل
لفترات طويلة، بشكل منفرد، في زنزانة معتمة ضيقة قذرة ومتسخة، تنبعث من جدرانا الرطوبة والعفونة على الدوام؛ وفيها حمام أرضي قديم، تخرج من فتحته الجرذان والقوارض؛ ما يسبب مضاعفات صحية ونفسية خطيرة على المعتقل.
وتهدف سياسة العزل لفترات طويلة إلى إذلال المعتقل، وتصفيته جسدياً ونفسياً؛ كما حدث مع المعتقل إبراهيم الراعي في 11/4/1988، الذي تمت تصفيته بعد عزله لمدة تسعة أشهر متواصلة.
ولقد مورست سياسة العزل بحق الأسرى الفلسطينيين على امتداد مسيرة الاعتقال في السجون الإسرائيلية، ولطالما زج بالعشرات من المعتقلين الفلسطينيين في زنازين العزل ولفترات زمنية طويلة. وبمرور الوقت ازدادت هذه السياسة، وباتت نهجاً منظماً تقره السلطة التشريعية في إسرائيل؛ وتطبقه السلطة التنفيذية، وتضع له الإجراءات والقوانين الخاصة به.وضمن هذه السياسة المنهجية المنظمة ضد الأسرى الفلسطينيين، تم افتتاح أقسام خاصة بالعزل في العديد من السجون.
قوانين اسرائيلية عنصرية
مشروع قانون احتجاز جزء من المستحقات المالية للسلطة الفلسطينية
مشروع قانون الحرمان الأسرى من التعليم
قانون اعتراف المحاكم المدنية الإسرائيلية بقرارات المحاكم العسكرية في إسرائيل
قانون محاربة الإرهاب
مشروع قانون إدانة فلسطينيين دون شبهات
مشروع قانون إعدام الأسرى
تطبيق القانون الجنائي الإسرائيلي في الأراضي المحتلة لصالح المستوطنين
قانون إعفاء المخابرات من توثيق التحقيق
قانون التفتيش الجسدي ودون وجود شبهات
قانون محاكمة الأطفال دون سن 14 عاماً
قانون تشديد عقوبة الحد الأدنى على راشقي الحجارة في القدس
قانون رفع الأحكام بحق الأطفال راشقي الحجارة
المصدر: http://cda.gov.ps/index.php/ar/ar-prisoner-movement/2017-06-01-06-53-33/5341-2018-04-11-06-19-47