الاستيطان في محافظة أريحا والأغوار
الاستيطان في محافظة أريحا والأغوار

تعتبر محافظة أريحا والأغوار منطقة استراتيجية مهمة، تشكل مع منطقة طوباس، غور فلسطين، الذي يمتاز بجودة أرضه، ووفره مياهه، وصلاحيته لزراعة الكثير من المزروعات. وكانت المنطقة هدفاً للاحتلال والاستيطان الإسرائيلي منذ احتلال الضفة الغربية؛ فقد تم بناء مجموعة كبيرة من المستوطنات ومعسكرات تدريب الجيش الإسرائيلي، أتت على مساحات واسعة من أراضي المحافظة، خاصة بعد قرار الاحتلال الإسرائيلي بفصل منطقة الأغوار وعزلها.
منذ عام 1967 والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، دون استثناء، تعتبر الأغوار من المناطق الحيوية للأمن والإقتصاد الإسرائيلي، وقد انتهجت هذه الحكومات خططاً متعددة لتهويد الأغوار، بدأت منذ اليوم الأول للاحتلال، وتمثلت بمجموعة من الإجراءات، أهمها:
1- عزل الشريط الحدودي مع الأردن بعمق 1-5 كم؛ وبالتالي ترحيل وتشريد آلاف السكان الفلسطينيين من منطقة الزور والكتاير إلى الجهة الشرقية من النهر.
2- عزل ومصادرة آلاف الدونمات الزراعية المحاذية للسياج الحدودي مع الأردن، وما يعرف بالخط الأخضر، بحجج أمنية؛ حيث كانت هذه الأراضي تشكل الملكية الوحيدة لآلاف العائلات من المزارعين الفلسطينيين مثل سهل (القاعون).
3- مصادرة آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية الخصبة لصالح إقامة المستوطنات الزراعية والأمنية.
4- منع البناء والتطور العمراني في جميع قرى الأغوار.
5- إغلاق آلاف الدونمات من المراعي أمام الماشية بعد إدراجها ضمن مناطق تدريب عسكري أو مناطق أمنية أو بيئية مغلقة.
6- انتهاج سياسة العزل على جميع الأغوار عن الجسم الفلسطيني؛ ومنع الدخول والخروج منها إلا في أوقات محددة، ولمن يحمل في بطاقته الشخصية عنوان الأغوار أو تصريح خاص.
7- تدمير السياحة وخاصة في أريحا والعوجا والمالح شمالاً نتيجة المنع والإغلاق.
8- السيطرة على مصادر المياة الجارية (نهر الاردن) والمياة الجوفية (حسب ماجد الفتياني، محافظ محافظة أريحا والأغوار، 2016).
وهذا كله يندرج تحت سياسة ممنهجه للاحتلال بهدف افراغ هذه المنطقة من سكانها، واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة، مقدمة لمخطط ضم الأغوار، باعتبارها خط الدفاع الشرقي للاحتلال الإسرائيلي؛ والعمل على تهويد هذه المنطقة من خلال المشاريع الاستيطانية، التي بدأت مع احتلال الضفة الغربية 1967م. وتبلور إجماع لدى قادة إسرائيل -على اختلاف توجهاتهم- بضم القدس والأغوار، خاصة ما عرف بمشروع (آلون)، الذي بدأت إسرائيل بتنفيذه أواخر الستينات ببناء مجموعة كبيرة من المستوطنات على طول نهر الأردن، وصلت الآن إلى 35 مستوطنة يعيش فيها حوالي 7500 مستوطن؛ منها خمسة عشره مستوطنة تقع على أراضي محافظة أريحا والأغوار؛ هذا عدا عن المعسكرات والقواعد العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي والحواجز العسكرية، والبؤر الاستيطانية، ومخطط الجدار الشرقي الذي يأتي على مساحاحات شاسعة من ارضي المحافظة الشرقي.
يبلغ عدد المستوطنات المقامة على أراضي محافظة أريحا والأغوار خمسة عشر مستوطنة، كما يوجد في محافظة أريحا ستة بؤر استيطانية؛ بالإضافة إلى وجود تسعة عشر معسكر وقواعد عسكرية ومناطق تدريب للجيش الإسرائيلي؛ ومعظم المستوطنات التي تقع على أراضي محافظة أريحا والأغوار ذات طابع عسكري وزراعي، وتتبع المجلس الاستيطاني المعروف باسم المجلس الاستيطاني "أرفوت هياردين" (وادي الاردن).
وهذه المستوطنات هي: متسبي يريحو، الموج، فيرد يريحو، يطاف، بتسئيل، نعران، نتيف هجدود، مسواه، معالي أفرايم، جلجال، أرجمان، بيت هعرفا، تومر، نعامي، يافيت.
تحتل هذه المستوطنات والبؤرة الاستيطانية ومعسكرات وقواعد الجيش الإسرائيلي، مساحة إجمالية قدرها حوالي (12092) دونمًا من أراضي محافظة أريحا والأغوار، حيث تقدر مساحة الأراضي التي تسيطر عليها المستوطنات بنحو (7863) دونمًا؛ أما المساحة التي تسيطر عليها البؤر الاستيطانية فتبلغ حوالي (267) دونمًا؛ في حين تسيطر المعسكرات والقواعد العسكرية ومناطق التدريب للجيش الإسرائيلي على نحو (3962) دونمًا).
والجدير بالذكر أن المساحة التي تحتلها هذه المستوطنات هي تلك الأراضي التي تقع ضمن السياج الذي يحيط بالمستوطنات مع مساحة مسطح البناء فيها؛ لكن يوجد لهذه المستوطنات مناطق تحيط بها يصعب على المواطن الفلسطيني وأصحاب الأراضي المحيطة بالمستوطنة الوصول إليها واستغلالها، إلا بتنسيق أمني، وبعد معاناة شديدة؛ ويطلق على هذه المناطق اسم "مناطق نفوذ أمني"، أو "مناطق عسكرية مغلقة". وهذه الأراضي تقدر بآلاف الدونمات.
بلغ عدد المستوطنين الذين يقطنون هذه المستوطنات حتى العام 2013 حوالي 8968 مستوطنًا. (حسب مركز المعلومات لشؤون الجدار والاستيطان/ هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2015).
المشاريع والمحاور الاستيطانية في محافظة أريحا والأغوار:
إن وقوع أراضي محافظة أريحا، ومحافظة طوباس والأغوار بشكل عام، بمحاذاة الحدود الشرقية لفلسطين، جعلها محط أنظار الاحتلال ومفكريه. فمنذ الأيام الأولى للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وضعت إسرائيل استراتيجيتها الأمنية والسياسية، بهدف السيطرة على منطقة الأغوار ونهر الأردن، حسب التصريحات المختلفة لقادة إسرائيل.
وقد فرضت طبيعة العوامل والدوافع التي أدت للاستيطان، شكل وطبيعة الاستيطان في المنطقة، وحددت شكل الخريطة الاستيطانية، وأعطت الحافز للمخططين الاستراتيجيين والاستيطانيين، لوضع مشاريعهم، وخططهم الاستيطانية، ووقفت وراء تحديد الخطوط العامة، لهذه المشاريع في منطقة تعتبرها القيادات الإسرائيلية بالغة الأهمية والحيوية.
والجدير بالذكر أن المشاريع التي تم ذكرها في الدراسة حول الاستيطان في محافظة طوباس والأغوار الشمالية هي أيضا موجودة في محافظة أريحا والأغوار؛ حيث إن هذه المشاريع، وعند إقرارها، لم تكن لتراعي التقسيم الإداري الفلسطيني الحالي؛ حيث إن الهدف من هذه المشاريع هو استهداف منطقة بالغة الأهمية والحيوية وهي منطقة الغور، تلك المنطقة الممتددة من بيسان في أقصى شمال الضفة وصولا إلى البحر الميت في الجنوب؛ وبالتالي فإن المشاريع والمحاور التي ذكرت في الدراسة حول الاستيطان في محافظة طوباس والأغوار الشمالية هي نفسها التي يتم من خلالها استهداف أراضي محافظة أريحا وطوباس ومنطقة الغور بشكل عام، وهي امتداد لهذه المشاريع والمحاور الاستيطانية. في هذه الدراسة عن الاستيطان في محافظة أريحا والأغوار نعيد ذكر هذه المشاريع والمحاور التي تستهدف الارض والأنسان في الأراضي الفلسطينية والأغوار.
1 – مشروع "آلون":
وقوع المنطقة بمحاذاة الحدود الشرقية لفلسطين، جعلها محط أنظار الاحتلال ومفكريه. فمنذ الأيام الأولى للاحتلال، وضعت إسرائيل استراتيجيتها الأمنية والسياسية معتبرة نهر الأردن هو الحد الشرقي المحتمل لإسرائيل.
هذه النظرية كانت بحاجة إلى تدعيم عملي، وطريقة لفرض الأمر والواقع، وفي هذا السياق جاء مشروع الوزير يغئال "آلون" في حكومة ليفي إشكول مشروعا استيطانيا، وخطة سياسية، حملت اسمه منذ 26/6/6719 – أي بعد أيام فقط من احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967- تحت عنوان " مستقبل المناطق وطرق علاج موضوع اللاجئين"، وهي الوثيقة الأولى التي وضعت من أجل إجمال تصور خطة عمل، واتخذت الحكومة الإسرائيلية منها قرارًا لمعالجة الوضع الناشئ عن حرب حزيران 1967. (للمزيد من المعلومات حول مشروع "آلون" يرجى الاطلاع على تقرير الاستيطان في محافظة طوباس والأغوار الشمالية).
2- مستوطنات الخطوط المتوازية:
وفقا للاستراتيجية الأمنية الإسرائيلية، تعتبر مستوطنات الخطوط المتوازية، أولى المستوطنات نشؤا في المنطقة، حيث بنيت ضمن خط مستقيم، وهي:
1- المستوطنات الموازية لنهر الأردن، (مشروع "آلون") التي تبدأ في مستوطنة محولا شمال الغور، ومستوطنة شديموت محولا تتصل بالخط المستقيم نفسه مع معسكر رويتم، ومعسكر يابوق، ومستوطنة حمدات وصولًا إلى مستوطنة أرجمان، ثم مسؤاه، ويافيت، ثم بتسائيل، وتومر، ومستوطنة جلجال جنوبًا. كل هذه المستوطنات تقع على خط موازٍ لنهر الأردن، ولا تبعد عنه أكثر من 5-10 كم فقط. (للمزيد من المعلومات، انظر الاستيطان في محافظة طوباس والأغوار الشمالية).
2- يقابل هذا الخط الاستيطاني خط موازٍ له، يشمل مستوطنات الظهير الداعمة لهذا الخط، وهي المستوطنات التي تعلو المنحدرات الشرقية لجبال نابلس وطوباس، تبدأ شمالا بمستوطنة روعي، ثم بقعوت المقامة على أراضي طمون، تتصل عبر شارع استيطاني يخترق الغور مع مستوطنة الحمرا، والحمرا (ب)، ثم مستوطنة مخورا، ثم جتيت، ثم مستوطنة معاليه أفرايم (مركز مستوطنات الأغوار) التي تعتبر المركز الحضري والصناعي الزراعي، الذي يحتوي على المراكز الإدارية التي تدير مركز مجلس إقليمي (وادي الأردن)؛ ثم مستوطنة مجدوليم. (حسب المركز الجغرافي الفلسطيني، مسح المستعمرات الإسرائيلية في الضفة). (للمزيد من المعلومات، انظر الاستيطان في محافظة طوباس والأغوار الشمالية).
3- يوازي هذا الخط الاستيطاني خط طولي آخر، يبدأ من الشمال بمستوطنة حومش (المخلاه حاليًا)، يتصل مع مستوطنة شافي شمرون، ( للمزيد من المعلومات، انظر الاستيطان في محافظة نابلس) ويصل عبر طريق التفافي مع مستوطنة قدوميم، التي تتصل عبر طريق آخر يخترق الجبال، مع مستوطنة عمانوئيل، ومستوطنة رفافا، وبركان، (للمزيد من المعلومات، انظر الاستيطان في محافظة قلقيلية) ينتهي هذا الخط في مستوطنة أرئيل ومستوطنة بدوئيل. (للمزيد من المعلومات، انظر الاستيطان في محافظة سلفيت).
إن هذه الخطوط الطولية الاستيطانية تشكل موانع وحواجز أمنية، وخطوط دفاع متقدمة، ضمن خطة استراتيجية، يسيطر الخط الأول:على منطقة الحدود الشرقية مع نهر الأردن، والخط الثاني: يحمي الخط الأول بمستوطنات الظهير، ويدعمه الخط الثالث: الموازي له، الذي يخترق التجمعات السكانية العربية؛ فيشكل مانعًا طبيعيا أمام تواصل هذه التجمعات، ويمنع تطورها، والخط الرابع: يقطع طوليًا غرب نابلس، ويشكل ساترًا أمنيًا، في غرب المنطقة، والخط الخامس: يوازي الخط الأخضر، ويطل على السهل الساحلي، ليحمي العمق الإسرائيلي (خطة النجوم السبعة)، (للمزيد من المعلومات، انظر الاستيطان في محافظة طولكرم وقلقيلية). هذه الخطوط مجتمعة تخدم الهدف الأمني والسياسي للاستيطان الإسرائيلي. (حسب جمعية الدراسات العربية: خريطة المستعمرات الإسرائيلية في المناطق المحتلة 67- 93).
أهم المحاور والتكتلات الاستيطانية في محافظة أريحا والأغوار:
المحور الأول: المستوطنات الموازية لنهر الأردن:
يبدأ هذا المحور بمستوطنة محولا شمال الغور، ومستوطنة شديموت محولا وتتصل بالخط المستقيم نفسه مع معسكر رويتم، ومعسكر يابوق، ومستوطنة حمدات وصولًا إلى مستوطنة أرجمان، ثم مسؤاه، ويافيت، ثم بتسائيل، ومستوطنة جلجال جنوبا، كل هذه المستوطنات تقع على الخط الموازي لنهر الأردن ولا تبعد عنه أكثر من 5-10 كم فقط. (حسب المركز الجغرافي الفلسطيني، مسح المستعمرات الإسرائيلية في الضفة، مصدر سابق). وفي محافظة أريحا يضم هذا المحور أحد عشرة مستوطنة.
المستوطنات التي يضمها هذا المحور في محافظة أريحا:
1- مستوطنة أرجمان:

أقيمت مستوطنة أرجمان في عام 1968 على أراضي غور الفارعة وقرية طمون؛ حيث سيطرت على الأرض كمستوطنة من نوع الناحل، استولت على تلة صغيره شمال الجفتلك التي تطل على وسط الغور، أقيمت قرب أراضي قرية مرج نعجة مقابل جسر دامية، وتحولت إلى مستوطنة مدنية في العام 1971.
اكتسبت اسمها لتحيي ذكرى ضابطين من الجيش الإسرائيلي الذين قتلوا في معركة قرب منطقة المجدل وهم: (أريه رجب وجاد منيله)، فجمع الاسمان ليشكلا (أرجمان). أقيمت المستوطنة بعد مقتل الضابطان بخمسة شهور فقط، وقد أقيمت مبانيها العمرانية على جزء من الأراضي التي سيطرت عليها؛ وجزء منها زرع بالنخيل، وأقيمت بها مزارع للدواجن، ويوجد بها مدرسة زراعية، وكنيس، ونادٍ؛ ويوجد بها أيضًا مصنع للمواد الغذائية. (حسب محمد عودة غلمي، مصدر سابق).
تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة حتى السياج والسور الذي يحيط بها حتى عام 2014 حوالي 353 دونمًا؛ فيما بلغت مساحة مسطح البناء فيها حتى عام 1997 حوالي 102 دونم؛ وفي عام 2014 بلغت مساحة مسطح البناء فيها حوالي 109 دونمات؛ وقد بلغت مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حوالي 1957 دونمًا حتى العام 2014.
بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 1997 حوالي 157 مستوطن؛ فيما بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 2013 حوالي 132مستوطنًا. على الرغم من الزيادة في مساحة مسطح البناء في المستوطنة، إلا أنه هنالك تناقص في عدد المستوطنين فيها بين الأعوام 1997- 2013. (حسب مركز المعلومات لشؤون الجدار والاستيطان/ هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2015).
2- مستوطنة مسؤاه:

تقع بالقرب من جبل سرطبة التاريخي، الذي رفع إلى قمته اليهود الأوائل المشاعل من أجل الاعلان عن بداية أول كل شهر، كما ورد في النص التوراتي: "في بداية كل عام يحملون المسواة (المسواة هي النار) إلى سرطبة، يحملونها من جبل مسحة إلى سرطبة، ومنه إلى جبل جرفونيا". من هنا اكتسبت اسمها الذي يعني نار الحراسة المقدسة التي كان يشعلها الاحبار اليهود فوق قمة جبل سرطبة. (حسب محمد عودة غلمي، تاريخ الاستيطان في منطقة نابلس، 1967- 1998).
أقيمت مستوطنة مسؤاه في عام 1969 على أراضي غور الفارعة، ثم تحولت إلى مستوطنة مدنية في عام 1974، تقع جنوب مفرق داميه الجفتلك –نابلس. بدأت كمستوطنة من نوع الناحل "معسكر جيش"، وفي موقعها الذي تحتله، تأخذ بعدًا استراتيجيًا في السيطرة على طريق أريحا- نابلس، ونابلس- جسر دامية، ونابلس – بيسان، وأريحا – بيسان؛ وتسيطر على الأحواض الطبيعية من أراضي الفارعة رقم 24، وحوض 35. تعتبر مسؤاه مستوطنة مركزية لجميع مستوطنات الغور، يوجد بها مقر للإدارة المدنية التي تشرف على المنطقة ومكاتب مجلس إقليم غور الأردن الاستيطاني؛ إضافة إلى المدارس الابتدائية التي يؤمها طلاب المستوطنات المحيطة؛ وفيها مركز للشرطة.
بلغ عدد سكانها في نهاية عام 1998 حوالي 135 مستوطنا. (حسب جمعية الدراسات العربية، ملف مستوطنة مسواه).
تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة حتى السياج والسور الذي يحيط بها حتى عام 2014 حوالي 692 دونما؛ فيما بلغت مساحة مسطح البناء فيها حتى عام 1997 حوالي 147 دونم؛ وفي عام 2014 بلغت مساحة مسطح البناء فيها حوالي 162 دونم. وبلغت مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حوالي 1612 دونمًا حتى العام 2014.
بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 1997 حوالي 131 مستوطنًا؛ فيما بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 2013 حوالي 158 مستوطنًا. (حسب مركز المعلومات لشؤون الجدار والاستيطان/ هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2015).
3- مستوطنة يافيت:
أقيمت هذه المستوطنة عام 1980 على جزء من أراضي فصايل؛ وهي إحدى المستوطنات الزراعية. بلغ عدد سكانها في نهاية 1998 حوالي 114 مستوطنًا. (حسب جمعية الدراسات العربية، ملف مستوطنة يافيت).
تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة حتى السياج والسور الذي يحيط بها حوالي 297 دونمًا؛ فيما بلغت مساحة مسطح البناء فيها حتى عام 1997 حوالي 173 دونمًا؛ وفي عام 2014 بلغت مساحة مسطح البناء فيها حوالي 173؛ إذ لم تجرِ تغييرات على البناء فيها خلال تلك الأعوام. وقد بلغت مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حوالي 1742 دونمًا حتى عام 2014.
بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 1997 حوالي 109 مستوطنين؛ فيما بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 2013 حوالي 142 مستوطنًا (حسب مركز المعلومات لشؤون الجدار والاستيطان/ هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2015).
4- مستوطنة بتسائيل:

أقيمت هذه المستوطنة عام 1975 على أراضي قرية فصايل التي تعود ملكية أراضيها لأهالي قرية عقربا، هذه الخربة التي تعني مدينة (فصئيلس) التاريخية القديمة، بناها الإمبراطور هيرودوس تخليدًا لأخيه بتسائيل؛ وما زالت بركة الماء الموجودة فيها شاهدة على هذا العصر الروماني المتقدم. وهي تسيطر على حوض رقم 3 من أراضي خربة فصايل. بلغ عدد سكانها حتى نهاية عام 1998 حوالي 224 مستوطناً. (حسب جمعية الدراسات العربية، ملف مستوطنة بتسائيل).
تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة حتى السياج والسور الذي يحيط بها حوالي 897 دونمًا؛ فيما بلغت مساحة مسطح البناء فيها حتى عام 1997 حوالي 281 دونمًا؛ وفي عام 2014 بلغت مساحة مسطح البناء فيها حوالي 319 دونما. وتبلغ مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حوالي 4319 دونمًا حتى عام 2014.
بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 1997 حوالي 238 مستوطنًا؛ فيما بلغ عدد سكانها حتى نهاية عام 2013 حوالي 223 مستوطنًا؛ إذ إنه ورغم الزيادة في مساحة مسطح البناء في المستوطنة، إلا أن هنالك تناقص في عدد المستوطنين فيها بين الأعوام 1997- 2013. (حسب مركز المعلومات لشؤون الجدار والاستيطان/ هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2015).
5- مستوطنة تومر:

أقيمت هذه المستوطنة في عام 1998 على جزء من أراضي قرية العوجا، كمستوطنة زراعية؛ واسمها يدل على التمر الذي تشتهر بزراعة أشجاره. (حسب جمعية الدراسات العربية، ملف مستوطنة تومر).
تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة حتى السياج والسور الذي يحيط بها حوالي 366 دونمًا؛ فيما بلغت مساحة مسطح البناء فيها حتى عام 1997 حوالي 188 دونمًا؛ وفي عام 2014 بلغت مساحة مسطح البناء فيها حوالي 218 دونمًا. وقد بلغت مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حوالي 10825 دونمًا حتى عام 2014.
بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 1997 حوالي 283 مستوطنًا؛ فيما بلغ عدد سكانها حتى نهاية عام 2013 حوالي 220 مستوطنًا.
وعلى الرغم من الزيادة في مساحة مسطح البناء في المستوطنة إلا أنه هنالك تناقص في عدد المستوطنين فيها بين الأعوام 1997- 2013. (حسب مركز المعلومات لشؤون الجدار والاستيطان/ هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2015).
6- مستوطنة جلجال:

أقيمت هذه المستوطنة عام 1970، على جزء من أراضي فصايل، تبعد عن مدينة أريحا 13 كم شمالًا. بدأت كمستوطنة من نوع الناحل. سكانها من الجنود المتدينين، يعود مؤسسيها إلى النص التوراتي والذي ورد فيه: " وقال الرب ليوشع: اليوم قد دحرجت عنكم عار مصر، فحل بنو إسرائيل في الجلجال ". (حسب محمد عودة غلمي، مصدر سابق). تحولت المستوطنة إلى مستوطنة زراعية في العام 1973، وزرعت بالبيارات والنخيل والورود؛ ويوجد بها مزارع دواجن وأبقار. (حسب جمعية الدراسات العربية، ملف مستوطنة جلجال).
تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة حتى السياج والسور الذي يحيط بها حوالي 727 دونمًا؛ فيما بلغت مساحة مسطح البناء فيها حتى عام 1997 حوالي 170 دونمًا، وفي عام 2014 بلغت مساحة مسطح البناء فيها حوالي 181 دونمًا. وتبلغ مساحة النفوذ الامني للمستوطنة حوالي 7428 دونمًا حتى عام 2014.
بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 1997 حوالي 170 مستوطنًا؛ فيما بلغ عدد سكانها حتى نهاية عام 2013 حوالي 167 مستوطنًا.
وعلى الرغم من الزيادة في مساحة مسطح البناء في المستوطنة، إلا أن هنالك تناقص في عدد المستوطنين فيها بين الأعوام 1997- 2013. (حسب مركز المعلومات لشؤون الجدار والاستيطان/ هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2015).
7- مستوطنة نتيف هجدود:

قيمت هذه المستوطنة عام 1975، على جزء من أراضي قرية العوجا، وتعتبر المستوطنة الحد الجنوبي الشرقي الفاصل ما بين منطقتي نابلس ومنطقة أريحا، وهي من المستوطنات الزراعية، تسيطر على الأحواض الطبيعية رقم 43 و44 من أراضي قرية العوجا وجزءًا من حوض رقم 2 من أراضي قرية فصايل. (حسب جمعية الدراسات العربية، قسم الخرائط: ملف مستوطنة نتيف هجدود).
وصل عدد سكانها حتى نهاية 1998، إلى 145 مستوطنًا، وهذا يوضح قلة السكان مع اتساع الأرض المسيطرة عليها، حيث طبيعتها الزراعية الاقتصادية.
تشكل هذه المستوطنة مع مستوطنات الخطوط الأمامية في غور الأردن، وحدة واحدة على خط طولي يبدأ من ( تسومر، جلجال، نتيف هجدود، نعران، يطاف، ناحل تسوري) على طول 6 كم، على الشارع العام الواصل بين مدينة أريحا ووادي الفارعة، تحت سفوح الجبال المطلة على غور الأردن، جاعلاً بداية جبال وادي الأردن خلفه والسهل الخصب أمامه؛ ما يكسبها أهمية دفاعية واقتصادية خاصة؛ كذلك، فإن وجود مستوطنات الخط الثاني الظهير (كوخاف هشاحر، ريمونيم) التي لا تبعد عنها سوى 6 كم هوائياً، يكسبها ميزة إستراتيجية.
تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة حتى السياج والسور الذي يحيط بها حوالي 1425 دونما؛ فيما بلغت مساحة مسطح البناء فيها حتى عام 1997 حوالي 234 دونمًا، وفي عام 2014 بلغت مساحة مسطح البناء فيها حوالي 234 دونمًا. وقد بلغت مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حوالي 11099 دونمًا حتى عام 2014.
بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 1997 حوالي 136 مستوطنًا؛ فيما بلغ عدد سكانها حتى نهاية عام 2013 حوالي 148 مستوطنًا. (حسب مركز المعلومات لشؤون الجدار والاستيطان/ هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2015).
8- مستوطنة نعران:

أقيمت هذه المستوطنة عام 1977، على أراضٍ تمت مصادرتها من قرية العوجا. وتعتبر من المستوطنات الكبوتسية، وتشتهر بزراعة النخيل.
تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة حتى السياج والسور الذي يحيط بها حوالي 300 دونم؛ فيما بلغت مساحة مسطح البناء فيها حتى عام 1997 حوالي 98 دونمًا، وفي عام 2014 بلغت مساحة مسطح البناء فيها حوالي 105 دونمات. وبلغت مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حوالي 5832 دونمًا حتى عام 2014.
بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 1997 حوالي 62 مستوطنًا؛ فيما بلغ عدد سكانها حتى نهاية عام 2013 حوالي 80 مستوطنًا. (حسب مركز المعلومات لشؤون الجدار والاستيطان/ هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2015).
9- مستوطنة نعامي:

أقيمت هذه المستوطنة عام 1982، على أراضٍ تمت مصادرتها من قرية النويعمه. وتقع شمال مدينة أريحا على بعد 2,5 كم، وتعتبر من المستوطنات الزراعية.
تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة حتى السياج والسور الذي يحيط بها حوالي 280دونما؛ فيما بلغت مساحة مسطح البناء فيها حتى عام 1997 حوالي 102 دونم؛ وفي عام 2014 بلغت مساحة مسطح البناء فيها حوالي 119 دونم؛ وقد بلغت مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حوالي 6045 دونما حتى عام 2014.
بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 1997 حوالي 132 مستوطن؛ فيما بلغ عدد سكانها حتى نهاية عام 2013 حوالي 101 مستوطن.
وعلى الرغم من الزيادة في مساحة مسطح البناء في المستوطنة إلا أن هنالك تناقص في عدد المستوطنين فيها بين الأعوام 1997- 2013. (حسب مركز المعلومات لشؤون الجدار والاستيطان/ هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2015).
10- مستوطنة بيت هعرفاه:

أقيمت هذه المستوطنة عام 1980، على أراضٍ تمت مصادرتها من قرية النبي موسى، وتقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة أريحا (15 كم)، وتبعد عن الحدود الأردنية 2، 5 كم. تأسست كناحل (معسكر)، وفي 1987م حولتها سلطات الاحتلال إلى مستوطنة دائمة، وهي الآن مستوطنة زراعية.
تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة حتى السياج والسور الذي يحيط بها حوالي 163 دونمًا؛ فيما بلغت مساحة مسطح البناء فيها حتى عام 1997 حوالي 25 دونمًا، وفي عام 2014 بلغت مساحة مسطح البناء فيها حوالي 75 دونمًا. وقد بلغت مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حوالي 19425 دونمًا حتى عام 2014.
بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 1997 حوالي 35 مستوطنًا؛ فيما بلغ عدد سكانها حتى نهاية عام 2013 حوالي 116 مستوطن. (حسب مركز المعلومات لشؤون الجدار والاستيطان/ هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2015).
11- مستوطنة الموج:

أقيمت هذه المستوطنة عام 1974، على أراضٍ تمت مصادرتها من قرية النبي موسى، حيث كانت ناحلاً، أطلق عليه اسم "كاليا (ب)" ثم حولته سلطات الاحتلال إلى مستوطنة دائمة، وأطلقت عليها اسم "الموج" نسبة إلى (يهودا الموج) الذي كان من طلائع المستوطنين في اكتشاف منطقة البحر الميت، وتعدّ كيبوتساً زراعياً.
تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة حتى السياج والسور الذي يحيط بها حوالي 397 دونمًا. وقد بلغت مساحة مسطح البناء فيها حتى عام 1997 حوالي 51 دونمًا؛ وفي عام 2014 بلغت مساحة مسطح البناء فيها حوالي 107 دونمات. وقد بلغت مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حوالي 20116 دونمًا حتى عام 2014.
بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 1997 حوالي 152 مستوطنًا؛ فيما بلغ عدد سكانها حتى نهاية عام 2013 حوالي 197 مستوطنًا. (حسب مركز المعلومات لشؤون الجدار والاستيطان/ هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2015).
المحور الثاني: مستوطنات الظهير لخط "آلون":
يمتد هذا المحور على سفوح الجبال المطلة على الغور، فيما يسمى بـ"مستوطنات الظهير"، نسبة إلى المستوطنات المساندة لمشروع "آلون". يرتكز التوسع الاستيطاني فيه على منطقة الغور ذاتها، الممتدة من عين البيضاء شمالًا حتى آخر أراضي فصايل جنوبًا إلى الشمال من قرية العوجا في محافظة أريحا. يضم هذا المحور أربع مستوطنات.
المستوطنات التي يضمها هذا المحور في محافظة أريحا:
1- مستوطنة معالية إفرايم:
أقيمت هذه المستوطنة في عام 1970، على أجزاء من أراضي قرية مجدل بني فاضل؛ ولكنها تشكلت بشكل عملي في عام 1978 كمستوطنة مجتمعية مدنية، وهي أكبر مستوطنات الغور. وتحتل هذه المستوطنة أهمية خاصة بالنسبة لمخططي الاستيطان، لذا شملتها معظم خطط التطوير التي وضعت للتوسع الاستيطاني في المنطقة. استولت هذه المستوطنة على أراضٍ من قرية مجدل بني فاضل وخصوصًا حوض طبيعي رقم7، وحوض رقم8. وضع لمستوطنة معاليه إفرايم مخطط هيكلي رقم310 لتطويرها وتوسيع مساحتها العمرانية وإضافة وحدات سكنية جديدة. في عام 1980 أضيف إليها المنطقة الصناعية التي احتلت 70 دونمًا من أراضي مجدل بني فاضل، على جزء من حوض طبيعي رقم 8، حيث يوجد فيها 28 مصنعًا.
بلغ عدد سكانها في نهاية عام 1998 إلى 1430 نسمة.
معظم سكانها يعملون بالصناعة، والزراعة وموظفين حكوميين، وخصوصًا على جسر الملك حسين، وفي الشرطة وقوات الجيش العاملة في المنطقة، ولا سيما أن معسكراً للجيش مقام قرب هذه المستوطنة؛ كما إن معظم المؤسسات الإدارية الاستيطانية في المنطقة موجوده في المستوطنة، مثل: مركز شرطة، ومدارس وكلية زراعية (مدرسة مهنية). (حسب جمعية الدراسات العربية، ملف مستوطنة معاليه افرايم).
تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة حتى السياج والسور الذي يحيط بها حوالي 489 دونمًا؛ فيما بلغت مساحة مسطح البناء فيها حتى عام 1997 حوالي 315 دونمًا؛ وفي عام 2014 بلغت مساحة مسطح البناء فيها حوالي 359 دونم. وقد بلغت مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حوالي 4976 دونمًا حتى عام 2014.
بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 1997 حوالي 1420 مستوطنًا؛ فيما بلغ عدد سكانها حتى نهاية عام 2013 حوالي 1041 مستوطنًا، على الرغم من الزيادة في مساحة مسطح البناء في المستوطنة إلا أن هنالك تناقصًا في عدد المستوطنين فيها بين الأعوام 1997- 2013. (حسب مركز المعلومات لشؤون الجدار والاستيطان/ هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2015).
2- مستوطنة يطاف:

أقيمت هذه المستوطنة، عام 1970، على أراضٍ تمت مصادرتها من قرية العوجا. وتقع شمال غرب مدينة أريحا، أقيمت كمستوطنة من نوع الناحل. وفي عام1976م، تحول إلى كيبوتس حمل اسم "كفار نعران"، وأقرب منطقة للمستوطنة قرية العوجا، والمستوطنة غير بعيدة عن ينابيع القرية، وتستغل أراضيها في زراعة أشجار النخيل.
تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة حتى السياج والسور الذي يحيط بها حوالي 408 دونمات؛ فيما بلغت مساحة مسطح البناء فيها حتى عام 1997 حوالي 40 دونمًا، وفي عام 2014 بلغت مساحة مسطح البناء فيها حوالي 79 دونم. وقد بلغت مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حوالي 4378 دونمًا حتى عام 2014.
بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 1997 حوالي 84 مستوطنًا؛ فيما بلغ عدد سكانها حتى نهاية عام 2013 حوالي 223 مستوطنًا. (حسب مركز المعلومات لشؤون الجدار والاستيطان/ هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2015).
3- مستوطنة فيرد يريحو:

أقيمت هذه المستوطنة عام 1980، على التلال المحيطة بمخيم عقبة جبر في غور الأردن، على أراضٍ تمت مصادرتها من قرية النبي موسى، وهي من المستوطنات الزراعية.
تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة حتى السياج والسور الذي يحيط بها حوالي 322 دونمًا؛ فيما بلغت مساحة مسطح البناء فيها حتى عام 1997 حوالي 91 دونمًا؛ وفي عام 2014 بلغت مساحة مسطح البناء فيها حوالي 117 دونمًا. وقد بلغت مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حوالي 3740 دونمًا حتى عام 2014.
بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 1997 حوالي 151 مستوطنًا؛ فيما بلغ عدد سكانها حتى نهاية عام 2013 حوالي 247 مستوطنًا. (حسب مركز المعلومات لشؤون الجدار والاستيطان/ هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2015).
4- مستوطنة متسبي يريحو:

أقيمت هذه المستوطنة في شهر تشرين الأول عام 1977م داخل معسكر للجيش الأردني، على الطريق العام الواصل بين القدس وأريحا، وتبعد عن القدس باتجاه الشرق 22 كم. أغلب مستوطني هذه المستوطنة من المتدينين، بعد أن غادرها غير المتدينين إثر صدام وقع فيها عام 1979م، يعمل سكانها في مستوطنة ميشور أدوميم والقدس الغربية، وجزء منهم يعمل في الخدمات والصناعات التي أقيمت داخل المستوطنة، كمصانع الدمى، وأجهزة الصيانة والمواسير لري الحقول والمزارع الشتوية، ويجري العمل لإقامة مشروع سياحي كبير في المنطقة يشمل فندقاً كبيراً ومتنزهاً يصل حتى وادي القلط، وفي المستوطنة مدرسة أقيمت مكان مخفر للشرطة الأردنية، وهي مدرسة حقلية للطبيعة.
تبلغ المساحة الكلية للمستوطنة حتى السياج والسور الذي يحيط بها حوالي 747 دونمًا؛ فيما بلغت مساحة مسطح البناء فيها حتى عام 1997 حوالي 165 دونمًا، وفي عام 2014 بلغت مساحة مسطح البناء فيها حوالي 331 دونمًا. وقد بلغت مساحة النفوذ الأمني للمستوطنة حوالي 4557 دونمًا حتى عام 2014.
بلغ عدد سكانها حتى نهاية العام 1997 حوالي 1040 مستوطنًا؛ فيما بلغ عدد سكانها حتى نهاية عام 2013 حوالي 2248 مستوطنًا. (حسب مركز المعلومات لشؤون الجدار والاستيطان/ هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2015). الجدول رقم (1) يتضمن قائمة بالمستوطنات الإسرائيلية في محافظة أريحا والأغوار.
البؤر الاستيطانية في محافظة أريحا والأغوار:
قامت إسرائيل في الفترة الممتدة من عام 1996 ولغاية العام 2015 ببناء 11 موقعًا استيطانيًا في محافظة أريحا والأغوار، والتي باتت تعرف فيما بعد بـ"البؤر الاستيطانية"، وقد أخذت هذه الظاهرة بالتفشي في أنحاء الضفة الغربية منذ العام 1996 وأخذت ابعادًا مختلفة منذ ذلك الوقت، كانت بداياتها دعوة رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي (أرئيل شارون) المستوطنين اليهود بالسيطرة على مواقع التلال والمرتفعات الفلسطينية؛ لمنع تسليمها للفلسطينين لاحقًا في إطار تسوية مستقبلية.
ورغم أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لم تمنح تلك الظاهرة أي غطاء قانوني بالظاهر؛ إلا أنها وفرت لها غطاء أمنيًا ولوجستيًا من أجل استمرار وجودها؛ فبعد العام 2001، وحين تولى أرييل شارون زمام الحكم في إسرائيل أطلق العنان لهذه البؤر؛ الأمر الذي لم يشكل مفاجأة في حينها، خاصة أن المذكور قد أصدر نداءً للمستوطنين الإسرائيليين في العام1998 ، حينما تولى وزارة الزراعة الإسرائيلية إبان حكم بنيامين نتنياهو، دعا فيه المستوطنين" لاحتلال تلال الضفة الغربية حتى لا تخسرها إسرائيل لصالح الفلسطينيين خلال المفاوضات، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع ملحوظ في عدد تلك البؤر الاستيطانية.
وقد أضحت ظاهرة البؤر الاستيطانية تضاهي بخطورتها المستوطنات القائمة، حيث تسيطر حفنة من المستوطنين على أراضٍ شاسعة في مناطق عشوائية في الضفة الغربية تعمل على تقطيع أواصل المناطق الفلسطينية وتعزيز سياسة الضم الإسرائيلية؛ ما يعد تحديًا لما تم الإشارة إليه في" خارطة الطريق" بخصوص إزالة تلك البؤر وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات تواصل جغرافي وتتمتع بالسيادة. والجدير ذكره أن إقامة البؤر الاستيطانية قد تم وفق سياسة إسرائيلية هدفت إلى تضليل المجتمع الدولي فيما يتعلق بالأهداف المنظورة لتلك البؤر؛ أي تم إقامة عدد من تلك البؤر ضمن المخططات الهيكلية للمستوطنات القائمة وأ صبح يطلق عليها اسم zzz*zأحياء استيطانيةzzz*z غرضها الالتفاف على الضغوط الدولية على إسرائيل الداعية للحد من توسيع المستوطنات.
أما النوع الآخر من البؤر فهي تلك التي يتم بناؤها في مناطق حدود المخططات الهيكلية للمستوطنات؛ وبالتالي يمكن اعتبارها أنوية لمستوطنات إسرائيلية جديدة. (حسب معهد الأبحاث التطبيقية – أريج 2015). الجدول رقم (2) يتضمن قائمة بالبؤر الاستيطانية الإسرائيلية التي أنشئت في محافظة أريحا والأغوار.
المعسكرات والقواعد العسكرية الإسرائيلية:
منذ العام 1967 خصصت إسرائيل عدة مناطق في محافظة أريحا والأغوار قواعد عسكرية إسرائيلية بزعم "حماية المستوطنات الإسرائيلية" والتي أصبحت عبر سنوات الاحتلال الإسرائيلي جزءًا لا يتجزأ منها. وتحتل القواعد العسكرية الإسرائيلية اليوم ما مساحته (3962) دونمًا من المساحة الإجمالية لمحافظة أريحا والأغوار. ( الجدول رقم 3 يوضح مساحة المعسكرات والقواعد العسكرية الإسرائيلية). (حسب مركز المعلومات لشؤون الجدار والاستيطان/ هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2015).
وتجدر الإشارة إلى أن القواعد العسكرية الإسرائيلية قد أضافت المزيد من المعاناة على التجمعات الفلسطينية في المنطقة وأصبحت تمثل خطرًا متصاعدًا وتهديدًا لحياة الفلسطينيين الذين يعيشون في المناطق المجاورة لها؛ فقد لقي العديد منهم حتفهم خلال الأنشطة اليومية العسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي. (حسب معهد الأبحاث التطبيقية – أريج، مصدر سبق ذكره).
مناطق الألغام العسكرية الإسرائيلية:
قامت إسرائيل بتخصيص مناطق في محافظة أريحا والأغوار كمناطق ألغام؛ وتحتل اليوم ما مساحته 247,864 دونمًا 247. 9) كم مربع)، ما نسبته 42% من المساحة الإجمالية لمحافظة أريحا والأغوار، حيث تمتد على طول الحدود الشرقية من محافظة أريحا والأغوار، بدءًا من مستوطنة أرجمان في أقصى شمال المحافظة، وحتى الشواطئ الشمالية للبحر الميت )الخارطة رقم 2 توضح ذلك) .
وتجدر الإشارة إلى أن منطقة الالغام في محافظة أريحا والأغوار، هي جزء من المناطق المصنفة "أراضي عسكرية مغلقة" في منطقة العزل الشرقية. كما وتجدر الاشارة إلى أن الحكومة الإسرائيلية بدأت خلال العقد الماضي بتفكيك جزء من مناطق الألغام التي زرعتها في منطقة غور الأردن عقب الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وسارعت بتسريب هذه المناطق إلى شركات إسرائيلية خاصة، بهدف استغلالها لتحول دون استخدامها من قِبل الفلسطينيين القاطنين في المنطقة. (حسب معهد الأبحاث التطبيقية – أريج، مصدر سبق ذكره).
جدار الفصل العنصري في محافظة أريحا والأغوار:
أقيم المقطع الأولي من الجدار في الأغوار عام 1999 بمحاذاة نهر الأردن، وامتد من البحر الميت جنوبًا وحتى حدود الخط الأخضر شمالاً، بعرض يتراوح ما بين 1-5 كم . أما المقطع الآخر من الجدار، فقد أقيم في عام 2003، ويمتد من نهر الأردن وحتى قرية المطلة شرق محافظة جنين، ليعزل حوالي 4000 دونم من أراضي قرية بردلة بالإضـافـة إلى (1000 دونم) أخرى تقع على طول الجدار، تعتبرها قوات الاحتلال منطقة أمنية مغلقة، وتمنع الفلسطينيين من الوصول إليها.
لم تترك سلطات الاحتلال أية بوابات أو ممرات تسمح للفلسطينيين بدخول أراضيهم المعزولة خلف الجدار لاستغلالها. كما حفرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خندقاً حول مدينة أريحا، وتمنع الدخول والخروج إلى المدينة، إلا عبر بوابتين يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي. وقامت بحفر خندق آخر بطول 5 كم وعرض يتراوح بين 1-5 م ويمتد الخندق من شرق طمون وحتى منطقة فروش بيت دجن.
وفي شهر حزيران من العام2002، بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلية بتنفيذ سياسة العزل الأحادية الجانب بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال إيجاد منطقة عزل في الجزء الغربي من الضفة الغربية، تمتد من شمالها إلى جنوبها مغتصبة أكثر الأراضي الزراعية خصوبة، وعازلة وراءها التجمعات الفلسطينية في جيوب مقطعة؛ لتقويض التكامل الإقليمي بين القرى والمدن الفلسطينية، وللسيطرة على الموارد الطبيعية وضم غالبية المستوطنات الإسرائيلية.
كما عمدت إسرائيل إلى خلق منطقة عزل شرقية على طول امتداد منطقة غور الأردن، من خلال إكمال سيطرة الجيش الإسرائيلي على كافة الطرق المؤدية إلى المنطقة الشرقية من الضفة الغربية، وزيادة حجم المعانة على سكان المنطقة وتقييد حركتهم وحركة منتجاتهم الزراعية. وكان ذلك واضحًا في تصريح أرييل شارون في شهر أيار من عام 2004 عندما سئل عن الجدار في المنطقة الشرقية (منطقة غور الأردن) حيث قال ” :أنا لا أرى جدارًا في المنطقة الشرقية إلا إذا دعت الحاجه إلى ذلك. هنا وهناك، سوف، نحجب الدخول إلى المنطقة الشرقية بالحواجز العسكرية “ وقد تأثرت محافظة أريحا من هذا الإجراء الاحتلالي الإسرائيلي؛ لأن معظم أراضي المحافظة تقع ضمن ما يعرف اليوم بين الفلسطينيين باسم "منطقة العزل الشرقية" حيث يشكل ما مساحته 522. 549 دونمًا من أراضي المحافظة. (حوالي 88% من مساحة المحافظة الإجمالي). (حسب محافظة أريحا والأغوار، www. jericho. plo. ps).
السيطرة الإسرائيلية على المياه في محافظة أريحا والأغوار:
تتكون مصادر المياه المتجددة في محافظة أريحا والأغوار بشكل أساسي من المياه الجوفية، والتي تقع جميعها فوق الحوض الشرقي لخزانات المياه الجوفية في الضفة الغربية، وتقدر كمية المياه المنتجة بحسب إحصائية العام 2010 ما يقارب 25 مليون متر مكعب من المياه من الحوض الشرقي بواسطة الينابيع والآبار الواقعة في محافظة أريحا والأغوار.
ويوجد في محافظة أريحا والأغوار سبعة ينابيع، خمسة من هذه الينابيع تقع في مركز مدينة أريحا؛ أي تستخدم بشكم رئيسي للأغراض الزراعية، ما عدا نبعين يتم استخدامهما للأغراض المنزلية. وبلغت كمية المياه المستخرجة من هذه الينابيع للعام 2009 حوالي 19. 49 مليون متر مكعب وانخفضت في العام 2010 لتصل إلى 17. 29 مليون متر مكعب. ) حسب سلطة المياه الفلسطينية 2011).
والجدير بالذكر أن المزارعين الفلسطينيين، قبل الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في العام 1967، استخدموا مياه نهر الأردن لري الأراضي الزراعية؛ ولكن عقب احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مياه نهر الأردن ومنعت المزارعين الفلسطينيين من استخدام مصادر المياه الرئيسية القريبة من النهر، وأعلنت الأراضي المحاذية لنهر الأردن مناطق عسكرية مغلقة، وبالتالي حرمت الفلسطينيين من حقهم الشرعي والتاريخي في استغلال مياه هذا النهر.
وبالرغم من أن نهر الأردن يعتبر مصدرًا مائيًا مشتركا بين كل من إسرائيل ولبنان وسوريا والأردن وفلسطين، إلا أنه يتم استغلال مياهه بشكل يتنافى مع قانون المياه الدولي؛ وذلك بسبب هيمنة إسرائيل على مصادر المياه المشتركة في المنطقة دون مراعاة متطلبات الدول الأخرى، فلقد تمكنت إسرائيل، كونها صاحبة النفوذ في المنطقة، من انتهاك الحقوق المائية للدول المجاورة لنهر الأردن وخاصة الحقوق الفلسطينية التي اتضحت من خلال "خطة جونستون" التي دعت إلى إنشاء قناة الغور الغربية لتزويد الفلسطينيين بحصتهم من مياه هذا النهر والتي تقدر بحوالي 264 مليون متر مكعب في السنة. (حسب معهد الأبحاث التطبيقية – أريج 2015).
أيضا عملت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على السيطرة على مصادر المياه الجوفية، حيث قامت بفرض قيود على استخدام المياه من قبل الفلسطينيين. ففي حين لا يسمح للفلسطينيين بحفر آبار جديدة أو ترميم الآبار القديمة الأخرى، تقوم قوات الاحتلال، من خلال إعطاء حق احتكار لصالح "شركة ميكوروت" الإسرائيلية بحفر آبار ضخمة على بؤر أحواض المياه الجوفية، واستخراج كميات كبيرة من المياه الجوفية، وضخ الجزء الأكبر من هذه المياه لصالح المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية المقامة على أراضي الضفة الغربية وبيعها للمستوطنات بأسعار زهيدة، بينما يضطر الفلسطينيون إلى شراء المياه من "شركة ميكوروت" بأسعار باهظة.
ويتجسد التباين الكبير في حصة الفلسطينيين والإسرائيليين من خلال كمية المياه التي يستهلكها المواطن؛ حيث يتعدى معدل استهلاك المستوطن الإسرائيلي 400 لتر في اليوم؛ في حين يعاني الفلسطينيون في التجمعات المجاورة من أزمة حقيقية للمياه؛ حيث لا يتجاوز معدل التزويد في بعض التجمعات 40 لترًا للفرد في اليوم، ويبين الجدول رقم (4) مقارنة في معدلات الاستهلاك للمياه بين سكان المستوطنات في الأغوار وسكان التجمعات الفلسطينية.
علاوة على ذلك تقوم قوات الاحتلال بحفر بعض الآبار الضخمة بالقرب من الينابيع الفلسطينية؛ ما يؤدي إلى تقليص كمية المياه المتدفقة من تلك الينابيع وجفاف بعضها. ومن الأمثلة على الينابيع التي جفت نبع العوجا؛ فبالرغم من أن كمية المياه المتدفقة في نبع العوجا كانت جيدة نتيجة وفرة الأمطار؛ إذ إن تدفق الينابيع يتأثر بكميات الهطول المطري، إلا أن وجود عدد من الآبار الإسرائيلية التي تم حفرها بعد عام 1967 والتي تخترق الخزان الذي يغذي نبع العوجا، بالإضافة إلى ضخ كميات كبيرة من المياه، كان له أثره السلبي على النبع. وتجدر الإشارة إلى أن المنطقة المجاورة للنبع هي منطقة عسكرية مغلقة. (حسب معهد الأبحاث التطبيقية – أريج، مصدر سبق ذكره).
بالإضافة إلى ما ذكر، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومنذ احتلالها للضفة الغربية في العام 1967م، بعزل وتدمير 162 مشروعًا للري تقع بمحاذاة ما يعرف بخط ال(90) بمزاعم أمنية؛ ما أدى إلى حرمان الفلسطينيين من مصدر عيشهم الوحيد (الزراعة)، ومنعت الأهالي الفلسطينيين من تحديث وتطوير هذه الآبار. بالإضافة إلى حرمان الفلسطينيين من حقهم في نهر الأردن والبالغة حوالي 264 مليون متر مكعب، الذي يتعرض للضخ الجائر لصالح المستوطنات. وكذلك إغلاق معظم المناطق ذات الكفاءة في تخزين المياه، بإدراجها ضمن "مناطق عسكرية" أو "محميات طبيعية" أو لمزاعم أمنية. ومنع الفلسطينيين من حفر الآبار الزراعية الجديدة أو تغيير مكانها.
وكذلك تحديد كمية الضخ في هذه الآبار بواسطة عدادات لا تسمح بتجاوز الكمية. والسماح للمياه العادمة المتسربة من المستوطنات بالوصول إلى أحواض المياه ومصادرها والتي يستخدمها الفلسطينيون ( كما حدث مع تلوث مياه عين وادي القلط في أريحا). السيطرة الكاملة على البحر الميت واستغلاله. وحجز المياه الزائدة من الأودية الغربية لنهر الأردن وجمعها في برك ضخمة؛ حيث قام مجلس المستوطنات بحفر بركتين ضخمتين بمحاذاة النهر لتخزين المياه تصل طاقتهما التخزينية إلى(800,000) متر مكعب. (حسب نشرة صادرة عن محافظة أريحا والأغوار، 2016)
المصدر:وكالة وفا الاخبارية