رسائل تضامنية مع شعبنا الفلسطيني من الاحزاب والجمعيات الاسلامية والوطنية في سريلانكا
تلقت سفارة دولة فلسطين في سريلانكا ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتصعيد إعتدائتهم في الضفة الغربية والقدس، العديد من رسائل التضامن والمساندة من الأحزاب والجمعيات ومراكز حقوق الإنسان الإسلامية والوطنية في سريلانكا والتي إستنكرت وأدانت الأعمال الوحشية التي يقوم بها جيش الإحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في فلسطين المحتلة. ففى خطاب التضامن الصادر عن جمعية علماء سريلانكا والتي تعتبر أكبر وأعرق هيئة دينية في سريلانكا، أعربت عن إدانتها الشديدة للجرائم والإعتداءات المتواصلة التي ترتكبها قوات الإحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني بما فيها الإعتداءات على المصلين السلميين في المسجد الأقصى المبارك وإقتحام وتدنيس قدسيته، وممارسة أعمال الترويع وبث الذعر بين صفوف المصلين والهجمات الوحشية المستمرة على قطاع غزة.
إن الجمعية تعرب عن تضامنها التام والكامل مع "الشعب الفلسطيني الشقيق" وتؤكد دعمها الدائم للشعب الفلسطيني وتطالب بضرورة تحرك المجتمع الدولى وعلى الفور لوقف كل أشكال الإعتداءات في الأراضي المحتلة وحل القضية الفلسطينية بالحوار. وأثناء لقاء اليوم مع وفد الهيئة قدم القائم بالأعمال سكرتير أول هشام أبوطه شرحا مفصلا وكاملا عن طبيعة ما يجري من أعمال عسكرية مدمرة ضد الكل الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية دون إستثناء. وأطلعناهم عن الجهد الدبلوماسي المبذول ومن كل الأطراف لوقف ألة القتل الإسرائيلية.
وفى الرسالة الواردة من مؤتمر الشباب السريلانكي المسلم، أكدو على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولى "تدابير صارمة" لمنع الحكومة الإسرائيلية من الإستمرار في إنتهاجها سياسة الفصل العنصري وأعمال القمع التي ترتكب ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
الرسالة الواردة من دار الثقافة الإسلامي أكدت أنه يجب وقف الإبادة الجماعية والمذابح التى ترتكب بحق الفلسطينيين الأطفال والنساء والشيوخ. إن العالم يرى حجم الوحشية والهمجية الإسرائيلية ويجب عليه التحرك الفوري لإنقاذ الأرواح هناك. إن أراد رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتانياهو الحصول على مكاسب سياسية فلا يجب ان تكون على حساب الدم الفلسطيني.
حزب الشعب السريلانكي JVP عبر عن إستنكاره الشديد للهجوم الإسرائيلي الهمجي المستمر على قطاع غزة، والإستفزازات المتواصلة على أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس. الشعب الفلسطيني ومنذ سبعون عام يتعرض إلى نفس المسلسل من الإعتداءات في كل يوم من أيام حياته ومنذ طردهم من أراضيهم ووطنهم. إن رئيس الوزراء الإسرائيلي مدعوما من الإمبريالية الأمريكية يستمر في الهجوم على الفلسطينيين رغم كل دعوات المجتمع الدولى للوقف الفوري للعدوان. كيف لأمريكا أن تعطي الحق لإسرائيل فيما يسمى بالدفاع عن نفسها وهى ترتكب جرائم منذ 73 عام ضد فلسطين وشعبها.