بدء امتحانات الثانوية العامة للطلبة الفلسطينيين في الخارج
رام الله 21-6-2025 - انطلقت امتحانات الثانوية العامة، اليوم السبت، للطلبة الفلسطينيين في الخارج والذين تم إجلاؤهم من قطاع غزة جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على القطاع.
وقالت سفارة دولة فلسطين لدى العراق إنها تشرف على تقديم امتحانات الثانوية العامة لطلبة غزة المتواجدين في العراق، بالتنسيق وإشراف وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.
وتمنى سفير دولة فلسطين لدى العراق أحمد الرويضي التوفيق والنجاح لطلبة الثانوية العامة، شاكرا فريق عمل السفارة الذي وفر كل المستلزمات لتقديم الامتحانات.
وفي بروكسل، احتضنت سفارة دولة فلسطين جلسة امتحانات الثانوية العامة لعدد من الطلبة الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم من قطاع غزة.
وقد وفرت السفارة كافة الظروف الملائمة لتمكين الطلبة من أداء امتحاناتهم في أجواء هادئة تضمن لهم حقهم في التعليم واستكمال مسيرتهم الأكاديمية رغم قساوة الظروف التي مروا بها.
وأشادت سفيرة فلسطين لدى بلجيكا ولوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي أمل جادو شكعة، بأهمية هذه اللحظة التي تعكس صمود شعبنا وتمسكه بالحياة والعلم رغم الألم، مؤكدة أن السفارة ستظل بيتا لجميع الفلسطينيين، خاصة في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
وقالت: "نحن هنا لخدمة أبناء شعبنا، فالتعليم هو جبهتنا المستمرة، وهو سلاحنا في معركة البقاء والحرية ونفتخر بهؤلاء الطلبة الذين يمثلون الأمل الفلسطيني رغم كل الجراح".
وفي ماليزيا انطلقت أيضاً الدورة الأولى لامتحانات الثانوية العامة "التوجيهي" للطلبة القادمين من قطاع غزة والمتواجدين في دولة ماليزيا حالياً للعام 2024-2025م؛ وذلك بالتزامن مع انطلاق امتحانات الثانوية العامة في فلسطين؛ نتيجة لاستمرار حرب الإبادة الجماعية الممنهجة على أبناء شعبنا الفلسطيني.
من جانبه قام سفير دولة فلسطين لدى ماليزيا وليد أبو علي بجولة تفقدية على لجنة الامتحانات، ونقل تحيات السيد الرئيس محمود عباس للطلبة ولجنة المراقبة، وتمنى لهم التوفيق والسداد في أداء الامتحانات، مؤكداً حرص القيادة والحكومة الفلسطينية على بذل كافة الجهود لدعم ومساندة أبنائنا الطلبة في بناء مستقبلهم العلمي، مشيراً إلى استمرار جهود دولة فلسطين ممثلة بوزارة الخارجية والمغتربين ووزارة التربية والتعليم وكافة مؤسسات الدولة للعمل سوياً من أجل استمرار العملية التعليمية لأبناء شعبنا في كافة المراحل الدراسية والتيسير عليهم لاستكمال مسيرتهم التعليمية.
يُذكر أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الوطنية بتعليمات توجيهات من القيادة الفلسطينية المبذولة لحماية حق الطلبة الفلسطينيين في التعليم أينما كانوا، رغم محاولات الاحتلال المستمرة لحرمانهم من أبسط حقوقهم.