المنتدى الباكستاني الفلسطيني في زيارة تضامنية بذكرى وعد بلفور لسفارة دولة فلسطين
إسلام أباد- إستقبل القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين لدى باكستان المستشار نادر خميس الترك وطاقم السفارة ظهر أمس في مقر السفارة وفد من قيادات وكوادر المنتدى الباكستاني الفلسطيني برئاسة مولانا فتيح الله عثماني الذين نظموا زيارة تضامنية مع شعبنا الفلسطيني في ذكرى مرور 105 عام على وعد بلفور المشؤوم، حيث قدموا بإسم المنتدى وثيقة لوم وإدانة لإصدار وعد بلفور مؤكدين فيها على موقف مؤسس باكستان قائد أعظم محمد علي جناح بأن "سياسة الحكومة البريطانية تجاه فلسطين تقوم على أساس الظلم والجور والقسوة، وأنه إذا لم يتم حل القضية الفلسطينية بطريقة عادلة فستكون هذه بداية نقطة تحول للإمبراطورية البريطانية وإن قررت بريطانيا سحق الرأي العام للعرب الفلسطينيين من خلال القوة والإكراه فنحن مسلمو شبه القارة الهندية ندعم الموقف العربي بهذه المرحلة ونقف إلى جانبهم في كفاحهم العادل ونحن على ثقة كاملة بنجاح المسلمون العرب في نضالهم من أجل حقوقهم المشروعة".
وأكد المنتدى الباكستاني الفلسطيني في وثيقته على أن قلوب الشعب الباكستاني تنبض مع الأشقاء الفلسطينيين وأنه يفخر بإمتيازعاطفته تجاه فلسطين وشعبها بالنقاء مثل الندى والقوة مثل الفولاذ، وسيبقى موقف شعب باكستان ثابتا دائما إلى جانب نضال وحقوق الشعب الفلسطيني السياسية والدستورية والقانونية، ونقلهم مشاعر الشعب الباكستاني الصادقة إلى الشعب الفلسطيني مؤكدين على تكامل الشعبين الشقيقين مجددين عهد مؤسسي باكستان إلى فلسطين.
وقدم القائم بالأعمال شرح مختصر ومبسط عن تاريخ وتطور القضية الفلسطينية منذ إتفاقية سايكس بيكو إلى اليوم مع التأكيد على عمق ومتانة العلاقات الأخوية الفلسطينية الباكستانية وتقديرالشعب الفلسطيني وقيادته وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس للدعم الباكستاني المتواصل شعبا ورئيسا وحكومة وأحزاب سياسية للقضية الفلسطينية دوليا وإقليميا، وأكد القائم بالأعمال على ضرورة التعاون بين المنتدى وبين سفارة دولة فلسطين لدى باكستان لتوعية الأجيال الشابة الباكستانية بالقضية الفلسطينية لضمان إلتزامها الراسخ بمباديء مؤسس باكستان قائد أعظم محمد علي جناح رحمه الله الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والإستقلال والتي شكلت ولا تزال أسس ودستور الدعم الباكستاني الرسمي والشعبي للقضية الفلسطينية، والعمل معا على تعميق وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. وقدم القائم بالأعمال هدية رمزية بإسم السفارة عبارة عن قرآن كريم وتطريز شعبي فلسطيني مؤكدا على أن هذا التطريز الذي تتداخل خيوطه وألوانه لتشكل زخارف جميلة تعبر عن وحدة الشعبين الفلسطيني والباكستاني الشقيقين وعمق وقوة العلاقات التاريخية والمستمرة فيما بينهما حتى يرث الله الأرض وما عليها.