السفير طوباسي يجتمع بأعضاء من لجنة الصداقة مع فلسطين في البرلمان اليوناني
أثينا – أعرب نائب رئيس اللجنة وعدد من أعضاء المجموعة البرلمانية اليونانية، عن تمسكهم بمواقفهم المعلنة حول مبدأ حل الدولتين على حدود ما قبل ٤ حزيران ٦٧ وضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والمتواصلة جغرافياً والخالية من المستوطنات وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرار برلمانهم نهاية عام ٢٠١٥. جاء ذلك خلال اجتماع عقده سفير دولة فلسطين لدى اليونان مروان طوباسي، لاطلاعهم على الموقف الفلسطيني من خطة ترامب والإجابة على تساؤلاتهم ووضعهم في صورة الوضع الحالي في فلسطين والمنطقة.
ثمن السفير طوباسي العلاقات التي تربط البلدين والشعبين اليوناني والفلسطيني ببعضهم البعض، كما ثمّن الدور الذي يقوم به أعضاء اللجنة تحديدا من أجل التضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني وانهاء الاحتلال، وأكد السفير طوباسي على أهمية تعزيز العلاقات البرلمانية بين فلسطين واليونان والإسراع في عقد لقاء برلماني ثاني قريباً. هذا وأكد السفير طوباسي أنّ هدف الصفقة هو فرض الاستسلام الكامل على الشعب الفلسطيني تمهيداً لضم أراضيه وطرده وتنفيذ ما عجزت عنه إسرائيل خلال سبعين عاماً رغم اتباعها لسياسات التطهير العرقي والاحلال السكاني.
هذا وأشاد أعضاء اللجنة بخطة السلام الفلسطينية التي أكد عليها الرئيس محمود عباس واعتبروا أن اعلان ترامب- نتنياهو لا يؤهل لأي عملية تفاوضية باتجاه سلام حقيقي بل يجسد استدامة الاحتلال و توسعة الاستيطان. وقد أعربت مجموعة أعضاء اللجنة عن ارتياحها من الموقف اليوناني الرسمي القاضي بضرورة حل النزاع عبر الاليات والقوانين الدولية وقرارات هيئة الأمم المتحدة ذات الصلة وفق مبدأ حل الدولتين لإحلال سلام عادل.
وفي نهاية اللقاء قام السفير طوباسي بتسليم ملف كامل لأعضاء المجموعة تضمن وثائق وخرائط حول خطة واعلان ترامب نتنياهو والردود والقرارات الدولية الرافضة لها والموقف الفلسطيني والعربي الرسمي الرافض والمندد بها، كذلك مواقف تكتلات أممية مختلفة بالخصوص. وطالب السفير أعضاء المجموعة بالتأثير على الممثلين اليونان في البرلمان الأوروبي من أجل الخروج بموقف واضح لدور أوروبي متقدم في مواجهة السياسة والمخططات الأمريكية بالمنطقة، واستمرار مطالبة الحكومة اليونانية بتنفيذ توصيتهم السابقة للاعتراف بدولة فلسطين لمواجهة خطط الضم وتوسعة الاستيطان التي تعلنها وتنفذها حكومة الاحتلال.