السفير ترشحاني يلتقي بسماحة المفتي العام رئيس ادارة مسلمي اوزباكستان
التقى د. محمد ترشحاني سفير دولة فلسطين لدى اوزباكستان بسماحة المفتي العام رئيس ادارة مسلمي اوزباكستان السيد نور الدين خالق نظر لبحث سبل تفعيل وتطوير التعاون واطلاعه على اخر التطورات والمستجدات والأوضاع في فلسطين وخصوصا في ظل ارتفاع وتيرة سياسات الاحتلال الغاشم بحق شعبنا وارضنا ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية حيث يمارس الاحتلال أبشع الجرائم وبشكل يومي ومستمر وممنهج .
وفي بداية اللقاء عبر سماحة المفتي عن سعادته واعتزازه وحبه لفلسطين والقدس حيث انها تشكل اهمية خاصة في قلب ووجدان كل مسلم فهي اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وتحدث عن العلاقات التاريخية والتي تمتد من زمن الاجداد بين فلسطين واوزباكستان حتى وقتنا الحاضر داعيا الله العلي القدير ان يعم السلام والأمان في الاراضي المقدسة قريبا ومبينا ان مسلمي اوزباكستان سيبقون بجانب فلسطين وشعبها على الدوام وهم يتضرعون دوما الله عز وجل ان ينال الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله كباقي شعوب العالم .
وتحدث سماحته عن الادارة الدينية واقسامها وطبيعة عملها في كافة المحافظات والمدن الاوزبيكية وبصفتها المرجع الديني لكافة مسلمي اوزباكستان وحيث تعد اوزباكستان منشأ العديد من العلماء الذين اسهموا في بناء الحضارة والانسانية .
وتحدث د. ترشحاني عن أهمية فلسطين وقدسيتها بصفتها مهد الديانات ومسرى الأنبياء عليهم السلام وخصوصية القدس والمسجد الاقصى للمسلمين في كافة بقاع الارض وأنها بوابة السلام وعاصمة فلسطين الأبدية.
واطلع د. محمد ترشحاني سماحة المفتي على آخر التطورات في فلسطين لاسيما الانتهاكات المستمرة والمخاطر المحدقة بحق مدينة القدس ومقدساتها وسكانها مبينا اجراءات سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين في الاراضي الفلسطينية عامة وفي القدس خاصة مبينا الاقتحامات اليومية التي ينفذها المستوطنين برفقة الاجهزة الامنية الاسرائيلية ومنع المصلين من الدخول لباحات المسجد الاقصى وتدنيس باحاته من قبل المستوطنين بحماية شرطة الاحتلال.
وتحدث د. ترشحاني عن الاعتقالات اليومية بحق المصلين وموظفي المسجد الاقصى واجراءات المحاكم الاسرائيلية بحقهم من فرض غرامات باهظة لمنعهم من دخول ساحات المسجد وابعادهم بالشهور وفرض الاقامات الجبرية عليهم وفرض القيود على حرية العبادة بما يخالف كل المواثيق والمعاهدات الدولية بشكل صارخ في محاولة لتقسيم المسجد الاقصى زمانيا ومكانيا للسماح بفرض واقع جديد يعرض المسجد الاقصى لخطر حقيقي كما ان اجراءات الاحتلال بحق شعبنا ومقدساته ودور العبادة هي سياسة اسرائيلية يومية وفي كافة المدن والقرى والمناطق الفلسطينية كالحرم الابراهيمي في مدينة الخليل وحتى الكنائس لم تسلم من سياسة تهويد الاحتلال وقطعان مستوطنيه . داعياً الى أهمية حث المسلمين من كافة دول العالم لزيارة فلسطين والقدس والتواصل معها وشد الرحال اليها وهي زيارة للسجين لا السجان وهي ضرورة لدعم وتعزيز صمود شعبنا على ارضه وفي وطنه .
وبحث الجانبان خلال اللقاء آفاق التعاون بين الطرفين من خلال رفع وزيادة التنسيق بين الهيئات والموؤسسات الدينية في البلدين مما يعزز العلاقات بين البلدين .
وحضر اللقاء عن الجانب الاوزبيكي مسؤول قسم العلاقات الدولية نائب سماحة المفتي واعضاء الادارة الدينية وعن الجانب الفلسطيني سكرتير أول د. بشر الاعرج .