السفير الشامي يشارك في افتتاح مهرجان الفلم الفلسطيني السادس في أوغوس -الدنمارك
شارك سفير دولة فلسطين في الدنمارك الدكتور مفيد الشامي في افتتاح مهرجان الفلم الفلسطيني للأفلام الروائية والثقافية بنسخته السادسة في مدينة أوغس الدنماركية في صالة دار سينما اوست فور باردايس بتنظيم من البيت الثقافي العربي الدنماركي. وقد أعقب الافتتاح ندوة بعنوان ” السينما الفلسطينية/العربية ودورها في التعريف بالقضية والهوية الفلسطينية”.
وهذه الفعالية الرابعة الذي يشارك بها السفير والسفارة للسنة الرابعة على التوالي في هذا المهرجان السينمائي. حيث أشار السفير في كلمة الافتتاح الى ان الثقافة الوطنية الفلسطينية هي نتاج كل الحضارات التي تعاقبت على فلسطين ببعدها العربي ودورها في المساهمة في تشكيل الهوية الوطنية الفلسطينية الحديثة التي قادت الثورة الفلسطينية المعاصرة. كما يعود الفضل للثقافة الوطنية الفلسطينية في الحفاظ على الرواية الفلسطينية التي عكست ما تعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم وتهجير وممارسات غير إنسانية بحقة، ونقل ذلك للعالم الخارجي.
وقد استطاعت السينما الفلسطينية أن تنقل الرواية التاريخية الفلسطينية بفصولها المتعاقبة والحياة اليومية المعاشه تحت الاحتلال وفي مخيمات الشتات. وتمكنت بنقلتها النوعية في المنافسة في المهرجانات العالمية، وبذلك أصبحت إضافة نوعية للعمل السياسي والدبلوماسي الفلسطيني. إضافة الى عناصر الثقافة الوطنية الفلسطينية الأخرى من رواية وقصة وشعر ومسرح وفن تشكيلي. كإنتاج ابداعي وحد جميع المواهب الفنية والابداعية الفلسطينية في شتى أماكن تواجدها خاصة عندما جمع الداخل الفلسطيني بالضفة الفلسطينية وغزة والشتات في أعمال إبداعية مشتركة، استطاعت الوصول للعالمية. باعتبار ان الثقافة والفن وسائل نضالية تنشط من أجل نصرة القضية الفلسطينية والتعريف بها، ولا تقل عن أي وسيلة نضالية أخرى.
وأضاف، ان القدس عاصمة فلسطين الابدية تتوج عاصمة الثقافة الإسلامية، حفاظاً على تراثها ومقدساتها للتأكيد على مكانتها ورمزيتها عاصمة لدولة فلسطين الأبدية ورفضاً لقرارا رات واعلانات الرئيس الأميركي غير الشرعية بالاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال. وتقدم بالشكر للمملكة الدنمارك لموقفها الحازم بعدم نقل سفارتها للقدس وعدم الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي. و ان التبادل الثقافي بين فلسطين والدنمارك وتنفيذ الفعاليات الثقافية الفلسطينية في الدنمارك دليل على عمق العلاقة وتناميها بين الشعبين الفلسطيني والدنماركي وارتباط الجالية الفلسطينية في الدنمارك بالوطن.