السفير أبو علي يلتقي عدداً من المسؤولين في الخارجية الماليزية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية
التقى السفير وليد أبو علي نائب وزير الخارجية الماليزي السيناتور داتو مرزوقي يحيى، ووكيل وزارة الخارجية الماليزية السيد داتو سري محمد شهر الإكرام يعقوب كل على حدة، لبحث سبل تعزيز وتطير العلاقات الثنائية بين البلدين.
وخلال لقائه مع نائب وزير الخارجية، ثمن الطرفان العلاقات الثنائية الأخوية التي تربط ماليزيا وفلسطين وبحثا سبل تعزيز التعاون المشترك بينهما على كافة الأصعدة، انسجاماً مع السياسة الماليزية الداعمة والمعلنة تجاه القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني المشروع في استعادة حقوقه ونيل استقلاله.
من جهته قدم السفير وليد أبو علي إيجازاً هاماً عن الأوضاع الراهنة على الساحة الفلسطينية، ووضع القضية الفلسطينية على كافة الأصعدة وما تعرضت له عملية السلام من انتكاسات أدت إلى توقفها في ظل السياسات الأميركية – الإسرائيلية العدوانية، مشدداً على استمرار وقوف القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في وجه كافة المخططات الداعية لتصفية القضية الفلسطينية، كما ثمن السفير وليد أبو علي عالياً المواقف الماليزية المبدئية و الصريحة تجاه القضية الفلسطينية والدعم المستمر المقدم من ماليزيا ملكاً وحكومة وشعباً، و التي تتجسد من خلال كافة التصريحات التي يطلقها دولة رئيس الوزراء الماليزي، تون د. محاضير بن محمد على كافة الأصعدة و في كل المحافل محلياً وإقليميا ودولياً.
بدوره قدم نائب وزير الخارجية، السيناتور داتو مرزوقي يحيى شكره العميق للسفير وليد أبو علي على الإيجاز السياسي الشامل المقدم من قبله، مثمناً الدور الهام الذي تقوم به سفارة دولة فلسطين لدى ماليزيا في رعاية المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين، كما شدد على المكانة الخاصة التي تحظى بها فلسطين الشقيقة في قلوب كل الماليزيين، معرباً عن تقديره لمدى عمق العلاقات التاريخية والأخوية المتينة التي تربط ماليزيا وفلسطين، مشيراً إلى أن رسالة دولة رئيس الوزراء الماليزي إلى مؤتمر وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي في مؤتمرهم الذي انعقد في أبو ظبي مؤخراً، تضمنت دعوة كافة الدول المشاركة إلى استمرار تقديم الدعم اللازم إلى فلسطين و شعبها.
وفي وقت لاحق، التقى السفير أبو علي وكيل وزارة الخارجية الماليزية، داتو سري محمد شهر الإكرام يعقوب، حيث قدم السفير التهاني الحارة له بمناسبة توليه منصب وكيل الوزارة حديثاً، متمنياً له النجاح في كافة المهمات المنوطة بهذا المنصب الهام، و ثمن عالياً جهوده المبذولة سابقاً لأجل فلسطين وذلك أثناء عمله كمندوب ماليزيا الدائم في هيئة الأمم المتحدة في نيويورك، وسفيراً لماليزيا لدى النمسا ومندوب ماليزيا الدائم لدى الأمم المتحدة في فيينا، مشدداً على ان ماليزيا كانت و مازالت خير داعم للقضية الفلسطينية و نضال الشعب الفلسطيني المشروع.

وتطرق الطرفان إلى عدد من المواضيع ذات الإهتمام المشترك، كما قدم السفير أبو علي إيجازاً شاملاً حول الوضع الفلسطيني الراهن في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية، و ما آلت إليه عملية السلام في الشرق الأوسط و التوقف التام لمفاوضات السلام من جراء الإجراءات العدوانية التي اتخذتها الإدارة الأميركية في حق الفلسطينيين قيادة و شعباً.
من جهته أكد وكيل وزارة الخارجية الماليزية، على استمرار تقديم ما يلزم لدعم نضال الشعب الفلسطيني و إدانة الجرائم الإسرائيلية في حقه، مشيراً إلى أن فترة عمله كمندوب ماليزيا الدائم في هيئة الأمم المتحدة سواء في نيويورك أو في فيينا جعلته قريباً من فهم القضية الفلسطينية و معاناة الشعب الفلسطيني.