السفيرة رشيد تلتقي رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي
مكسيكو سيتي - التقت السفيرة نادية رشيد، سفيرة دولة فلسطين في المكسيك، بالسيناتور جيراردو فرنانديز نورونيا، رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي، لمناقشة الإبادة الجماعية المستمرة في غزة وجرائم الحرب الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية، بما في ذلك تدمير مخيمات اللاجئين والتهجير القسري لأكثر من 40,000 فلسطيني.
وكررت السفيرة رشيد نداءات فلسطين العاجلة للمجتمع الدولي لدعم القانون الدولي والدفاع عن الشرعيةالدولية. كما أوجزت خطة إعادة الإعمار التي اعتمدتها القمة العربية الأخيرة في القاهرة، ودعت جميع الدول، بما فيها المكسيك، إلى دعم هذه الجهود بفعالية. وأكدت من جديد على أن الطرد القسري -التطهير العرقي- للفلسطينيين من أرضهم في غزة غير مقبول ولن يكون خيارًا أبدًا. وأعربت السفيرة عن تقديرها العميق للدعم الثابت الذي تقدمه المكسيك في المحافل القانونية المتعددة الأطراف والدولية، مؤكدة على أهمية استمرار التعاون الدبلوماسي لتعزيز العدالة والسلام.
ورحب السيناتور فرنانديز نورونيا بالسفيرة رشيد، وأكد من جديد تضامنه مع فلسطين، وأدان بشدة الفظائع الإسرائيلية المستمرة في غزة، بما في ذلك قتل الأطفال والعاملين في مجال الرعاية الصحية والصحفيين وموظفي الإغاثة الإنسانية. كما ندد بالصهيونية، وانتقد استمرار العنصرية والفاشية كسياسات دولة، وأكد موقف المكسيك الرسمي الداعم لحل الدولتين وحماية المدنيين، بما في ذلك حماية العاملين في المنظمات الدولية الإنسانية. وقد عزز الاجتماع دعم المكسيك المستمر لفلسطين والحاجة الملحة للتضامن العالمي في دعم القانون الدولي وحماية حقوق الإنسان وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. وأكد كل من الحاضرين بالاجتماع على التزامهما بتعزيز العلاقات الدبلوماسية والنهوض بالعدالة وحقوق الإنسان.