وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

تابعونا
en-USar-JO
مركز الاتصال970 2943140
Close
الخارجية والمغتربين: تُطالب الإدارة الأمريكية سحب فريدمان  لخطورته على الأمن والاستقرار في المنطقة
2

الخارجية والمغتربين: تُطالب الإدارة الأمريكية سحب فريدمان  لخطورته على الأمن والاستقرار في المنطقة

 

 

       يحرص ديفيد فريدمان، سفير ترامب لدى دولة الاحتلال على إستغلال أية فرصة أو مناسبة مهما كانت للتعبير عن انتمائه المطلق للمشروع الاستعماري الاستيطاني في الارض الفلسطينية المحتلة، وتكرار مواقفه المعادية بشكل صارخ للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني. يُصر فريدمان على تكرار موقفه الداعم والمؤيد لحق اسرائيل في ضم اجزاء من الضفة الغربية المحتلة، مستخدماً هذه المرة صيغة جديدة قائلا: (الجميع يدرك انه لا يوجد سيناريو تنسحب فيه اسرائيل من جميع مناطق الضفة الغربية)، في منطقٍ لا يمت للمنطق بصلة وغريب عن القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومرجعيات السلام، وفي محاولة من جانبه لإضفاء الشرعية على الاحتلال والاستيطان وجعل قضية ضم اسرائيل لأجزاء من الضفة حاضرا كموضوع للنقاش في الرأي العام. من الواضح أن الموقف الاسرائيلي هو مرجعية فريدمان وليس مواقف الادارات الامريكية السابقة أو الاتفاقيات الموقعة أو المرجعيات الدولية لعملية السلام، وهنا نتساءل: من قال لفريدمان أن الشعب الفلسطيني يقبل بعدم انسحاب اسرائيل من كامل الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، لمجرد أن يتحدث سفير أمريكا عن سيناريوهات كهذه؟!!.

     إن الوزارة اذ تدين بأشد العبارات تصريحات فريدمان وممارساته ومواقفه الاستيطانية العنصرية الاستعمارية فانها تؤكد أنه شخصاً غير مرغوب فيه على الاطلاق في المنطقة، وتطالب الادارة الامريكية بسحبه فوراً لما يلحقه من ضرر واضح بمصالح امريكا، وخطورته ليس فقط على الفلسطينيين وانما على العرب والامن والاستقرار في المنطقة برمتها. فمنذ أن تسلم فريدمان مهامه كسفير للولايات المتحدة لدى اسرائيل، لا يلتفت لخدمة مصالح بلاده وانما يعمل لتعميق الحركة الاستيطانية في الارض الفلسطينية المحتلة وتنفيذ اجندات نتنياهو الاستعمارية التوسعية، هذا بالاضافة لدوره في التأثير على قرارات ترامب وفي احداث هذا الانقلاب في الموقف الامريكي بخصوص قضايا الصراع الشرق أوسطي وعلى رأسها موضوع القدس ونقل السفارة الامريكية اليها. ليس هذا فحسب بل يصر فريدمان على أن يكون ضيفا دائما على طاولة غلاة المستوطنين ونشاطاتهم الاستعمارية، كما كان عليه الحال في حفل وضع حجر الاساس لمستوطنة تحمل اسم ترامب في هضبة الجولان السوري المحتل، وزياراته الاستفزازية المتكررة الى بلدة سلوان ومحيط المسجد الاقصى المبارك، وما كشف عنه الاعلام العبري من مشاركة مرتقبة له الاحد القادم كضيف شرف في حدث استيطاني تنظمه جمعية (العاد) الاستيطانية لتدشين ما يُسمى بـ (درب الحجاج في مدينة داوود)، التي تمتد من بركة سلوان وحتى حائط البراق المتاخم للحرم القدسي الشريف، في مخالفة اخرى للقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها. ترى الوزارة أن وجود فريدمان بهذه الطريقة والممارسات مخالف تماماً للقانون الدولي، وهو ما تؤكده تصريحات وتفوهاته وتصرفاته. وهنا تؤكد الوزارة من جديد أحقية موقفها الذي طرحته سابقا بشأن اجراء دراسة قانونية تمهد لرفع قضايا ودعاوى قضائية ضد فريدمان بسبب تصريحاته ومواقفه وممارساته.

 

 

                                                                                                             إنتهـــــــــــــــى

 

 

27 حزيران 2019

 

Previous Article الخارجية والمغتربين : ترحب بقرار سلطنة عمان الشقيقة فتح سفارة لها لدى دولة فلسطين
Next Article الخارجية والمغتربين:تدين الاعتداءات الارهابية التي وقعت في تونس الشقيقة
Print
1812 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2024 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى