وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

تابعونا
en-USar-JO
مركز الاتصال970 2943140
Close
السفير عوض الله "حظر تصدير واستيراد الاسلحة من اسرائيل واجب اخلاقي وقانوني دولي"
1
/ Categories: آخر ألاخبار

السفير عوض الله "حظر تصدير واستيراد الاسلحة من اسرائيل واجب اخلاقي وقانوني دولي"

٢٢ اب ٢٠٢٢ ترأس السفير د. عمر عوض الله، مساعد وزير الخارجية والمغتربين للأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة، وفد دولة فلسطين الى مؤتمر الدول الأطراف الثامن لمعاهدة تجارة الأسلحة المنعقد حاليا في جنيف. واكد السفير د. عوض الله في كلمة دولة فلسطين في النقاش العام، على ان العدوان الاسرائيلي الأخير على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يوضح بما لا يدع مجالاً للشك أن وضع حد لتجارة الأسلحة غير المسؤولة أمرا في غاية الأهمية، واشار الى ان هذا العدوان بالاضافة الى الاعتداءات الإسرائيلية السابقة على شعبنا، تشكل انتهاكا جسيما للمبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي، وهي عقابا جماعيا، ومخالف لاحكام معاهدة تجارة الاسلحة. مشددا على أن هذه الجرائم والاعتداءات لا تحدث من فراغ بل في الإطار الأوسع للاحتلال الاستعماري الإسرائيلي غير الشرعي الطويل الأمد، الذي يتم تمكينه وتأجيجه من خلال تدفق الأسلحة الى اسرائيل. وحمل عوض الله الدول التي توفر الوسائل القتالية والحربية لاسرائيل المسؤولية في تشجيعها على المضي بجرائمها وانتهاكاتها ضد الشعب الفلسطيني. كما اكد د. عمر عوض الله على ان التجارة غير المسؤولة للأسلحة التقليدية تؤدي الى كوارث بشرية واقتصادية وتهدد بشكل خطير السلم والأمن الدوليين.

و رحب السفير عوض الله بالرسالة المرسلة إلى الدول الأطراف في معاهدة تجارة الأسلحة، والموقعة من التحالف العالمي المكون من 245 جهة دولية، تمثل المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والفنون والإعلام والأعمال والسياسة من جميع أنحاء العالم، والتي دعو بها الدول الأطراف إلى التصرف بشكل حاسم لوضع حد لاستخدام إسرائيل للأسلحة والمعدات العسكرية لارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان وضد المدنيين الفلسطينيين، من خلال فرض حل شامل على الفور وحظر الأسلحة على إسرائيل. وذكر السفير عوض الله الدول الأطراف بالتزاماتها الدولية خاصة انها تعهدت بموجب المعاهدة بعدم الإذن بأي نقل للأسلحة التقليدية إذا كانت لديها علم باستخدام الأسلحة أو أصنافها في ارتكاب الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات الجسيمة لاتفاقيات جنيف لعام 1949، الهجمات الموجهة ضد أهداف مدنية أو مدنيين محميين بهذه الصفة ، أو جرائم حرب أخرى على النحو المحدد في الاتفاقيات الدولية. وشدد عوض الله على ان صادرات الأسلحة إلى إسرائيل لا تتوافق مع هذه الالتزامات خاصة ان إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، تستخدم باستمرار الأسلحة لارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، كما هو موثق من قبل عدد لا يحصى من هيئات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني في جميع أنحاء العالم، مشيرا الى الهجمات المستمرة و المتعمدة الاسرائيلية على منظمات المجتمع المدني الفلسطيني.

واكد السفير د.عمر عوض الله على أن الصادرات العسكرية إلى إسرائيل قد مكّنت، وسهّلت، وحافظت على النظام الاستعماري والفصل العنصري الذي تفرضه إسرائيل على الشعب الفلسطيني ككل منذ عقود. كما فضح السفير عوض الله المنظومة العسكرية للاحتلال الاسرائيلي التي تتباهى مصادرها علانية بفعالية أسلحتها وتقنياتها، وانها قد تم اختبارها ميدانيًا على المدنيين الفلسطينيين من نساء واطفال، وختم السفير عوض الله بمطالبة المجتمع الدولي بحظر تصدير واستيراد الاسلحة من اسرائيل، باعتباره واجب اخلاقي وقانوني يتوافق مع احكام القانون الدولي، ومعاهدة تجارة الاسلحة.

Print
581
شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2023 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى