وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

تابعونا
en-USar-JOes-ES
مركز الاتصال970 2943140
Close
الصمت الدولي يشجع الاحتلال لتنفيذ مشاريعه الاستعمارية التوسعية.
1

الصمت الدولي يشجع الاحتلال لتنفيذ مشاريعه الاستعمارية التوسعية.

 

تدين وزاره الخارجية والمغتربين بأشد العبارات تصعيد دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة لعملياتها الاستعمارية التوسعية المختلفة على حساب ارض دولة فلسطين، حيث تدين بشدة اقدام بلدية الاحتلال في القدس على توسيع مستوطنتي "بسجات زئيف" و "جيلو" واعمالها الاستيطانية ومشاريعها المختلفة في المدينة المقدسة التي تتعلق بالبنية التحتية للاستيطان، كذلك القرارات المتعلقة بهدم المنازل والاخلاء في القدس، ومصادرة الاراضي في محافظات بيت لحم وقلقيلية وسلفيت وفي محيط القدس الشرقية، وتجريف الاراضي واقتلاع الاشجار كما هو حاصل في بلدة دير بلوط وجالود وخلة حسان غرب سلفيت. ذلك كله وسط تصعيد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين وعربداتهم وقيامهم بمواصلة استهداف مركبات المواطنين وهجماتهم على القرى والبلدات الفلسطينية كما هو حاصل في كفر قدوم وفي برقة شمال نابلس، وما تتعرض له الاغوار الفلسطينية المحتلة من عمليات طرد وتهجير للمواطنين ومطاردات لرعاة الاغنام وتدمير شامل لمقومات الوجود الفلسطيني فيها. من الواضح ان هذا التصعيد يندرج في إطار حالة السباق مع الزمن التي يعيشها اليمين الحاكم في اسرائيل لاستغلال الوقت المتبقي لادارة ترامب المنهية ولايتها في تنفيذ اكبر عدد ممكن من المشاريع والمخططات الاستعمارية التوسعية، بهدف اغلاق الباب نهائيا امام اية فرصة لاقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة ومتصلة جغرافيا بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.

 

تحمل الوزارة دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا التصعيد وتداعياته، وتنظر بخطورة بالغة لنتائجه على فرص تحقيق السلام والحل السياسي التفاوضي للصراع. تحذر الوزارة من مغبة التعامل مع مشاريع الإحتلال الاستعمارية التوسعية كأحداث باتت عادية ومألوفة تتكرر يوميا، او التعامل معها كإحصائيات وارقام تخفي حجم التدمير والضرر الواقع على الارض. وعليه تعبر الوزارة عن استغرابها الشديد من الصمت الدولي اتجاه هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي التي ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، كما ان الاكتفاء ببيانات ادانة دولية خجولة لجرائم الاحتلال، وعدم تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2334، وعدم فرض عقوبات رادعة على دولة الاحتلال بات يشكل غطاءا لاستمرار الاحتلال لارتكاب المزيد من جرائمه وانتهاكاته.

الخارجية والمغتربين //الصمت الدولي يشجع الاحتلال لتنفيذ مشاريعه الاستعمارية التوسعية.

 

تدين وزاره الخارجية والمغتربين بأشد العبارات تصعيد دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة لعملياتها الاستعمارية التوسعية المختلفة على حساب ارض دولة فلسطين، حيث تدين بشدة اقدام بلدية الاحتلال في القدس على توسيع مستوطنتي "بسجات زئيف" و "جيلو" واعمالها الاستيطانية ومشاريعها المختلفة في المدينة المقدسة التي تتعلق بالبنية التحتية للاستيطان، كذلك القرارات المتعلقة بهدم المنازل والاخلاء في القدس، ومصادرة الاراضي في محافظات بيت لحم وقلقيلية وسلفيت وفي محيط القدس الشرقية، وتجريف الاراضي واقتلاع الاشجار كما هو حاصل في بلدة دير بلوط وجالود وخلة حسان غرب سلفيت. ذلك كله وسط تصعيد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين وعربداتهم وقيامهم بمواصلة استهداف مركبات المواطنين وهجماتهم على القرى والبلدات الفلسطينية كما هو حاصل في كفر قدوم وفي برقة شمال نابلس، وما تتعرض له الاغوار الفلسطينية المحتلة من عمليات طرد وتهجير للمواطنين ومطاردات لرعاة الاغنام وتدمير شامل لمقومات الوجود الفلسطيني فيها. من الواضح ان هذا التصعيد يندرج في إطار حالة السباق مع الزمن التي يعيشها اليمين الحاكم في اسرائيل لاستغلال الوقت المتبقي لادارة ترامب المنهية ولايتها في تنفيذ اكبر عدد ممكن من المشاريع والمخططات الاستعمارية التوسعية، بهدف اغلاق الباب نهائيا امام اية فرصة لاقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة ومتصلة جغرافيا بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.

 

تحمل الوزارة دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا التصعيد وتداعياته، وتنظر بخطورة بالغة لنتائجه على فرص تحقيق السلام والحل السياسي التفاوضي للصراع. تحذر الوزارة من مغبة التعامل مع مشاريع الإحتلال الاستعمارية التوسعية كأحداث باتت عادية ومألوفة تتكرر يوميا، او التعامل معها كإحصائيات وارقام تخفي حجم التدمير والضرر الواقع على الارض. وعليه تعبر الوزارة عن استغرابها الشديد من الصمت الدولي اتجاه هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي التي ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، كما ان الاكتفاء ببيانات ادانة دولية خجولة لجرائم الاحتلال، وعدم تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2334، وعدم فرض عقوبات رادعة على دولة الاحتلال بات يشكل غطاءا لاستمرار الاحتلال لارتكاب المزيد من جرائمه وانتهاكاته.

Previous Article الخارجية: واجبات إسرائيل كقوة احتلال توفير لقاحات ضد كورونا للشعب الفلسطيني
Next Article الخارجية والمغتربين// تطالب مجلس الامن تحمل مسؤولياته اتجاه جرائم الاحتلال وحفرياته في محيط الاقصى.
Print
497 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2021 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى