وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

تابعونا
en-USar-JO
مركز الاتصال970 2943140
Close
1

الخارجية والمغتربين//  اقتحام نتنياهو للخليل تحت حراب الإحتلال اسقط إفتراءاته

      من جديد تثبت الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو انها حكومة مستوطنين و استيطان بامتياز، ففي الوقت الذي كانت به سلطات الاحتلال تجبر مواطنا على هدم منزله في القدس بيده تنفيذا لعملية احتلالية متواصلة من التطهير العرقي وتهجير المواطنين المقدسيين من مدينتهم المقدسة وضواحيها، وفي الوقت الذي استولى فيه الاحتلال على اراضي في بيت لحم، واجراءاته الاستعمارية في منطقتي قلقيلية وجنين، وفي الوقت الذي كان فيه مستوطنوا يتسهار الارهابيين يقطعون عددا من اشجار الزيتون في قرية بورين، في هذا الوقت بالذات كان عددا من اركان الحكم في دولة الاحتلال يعيدون احتلال مدينة الخليل واقتحام قلبها النابض و مقدساتها في البلدة القديمة، كانوا يشرحون ويبشرون لروايتهم التلمودية لتبرير عمليات مصادرة الاراضي وتعميق الاستيطان والتهويد في عموم الارض الفلسطينية المحتلة، في محاولة لاضفاء هالة من المقولات والمفاهيم الدينية على مشروعهم الاستعماري التوسعي، المدعوم بشكل كامل ومطلق من ادارة الرئيس ترامب واذرعها المختلفة. ما قاله نتنياهو وريفلين و إدلشتاين في الخليل لا يعدو كونه اعترافا جديدا بأبعاد المشروع الاستعماري التوسعي في قلب مدينة الخليل بمفاهيم وشعارات ذات طابع ديني، تقوم على قلب الحقائق وتزويرها، واجراء عمليات استيطانية جراحية في الجسد الفلسطيني وفي الارض الفلسطينية بهدف تغيير هويتها ومعالمها بالقوة، ومن ثم محاولة تزوير احداث التاريخ التي حدثت عام 1929 وتسويقها وكأنها حقائق دامغة، ذلك كله وسط دعواتهم لتعميق الاستيطان وتوسيع الاحياء الاستيطانية ومضاعفتها في قلب مدينة الخليل، والسيطرة على الحرم الابراهيمي وسوق الجملة وغيرها من المرافق التي استولت عليها قوات الاحتلال بالقوة.

 

     تؤكد الوزارة ان ما شهدته مدينة الخليل وبلدتها القديمة بالامس من اعادة احتلال بالقوة، وترى أيضا ان وجود اكثر من الفي جندي اسرائيلي لحماية ما يقارب مئات قليلة من المستوطنين، لهو دليل قاطع بكذب وزيف ما ادعاه نتنياهو بالامس، و دليل أيضا على أن نتيناهو نفسه كان غريبا في المكان وأن المكان يلفظه ولا يرحب به، وأن مشهد الحضور العسكري ومحاولة اثبات التزوير كحقائق بالقوة كان أبلغ حضورا من ادعاءات نتنياهو وافتراءاته على التاريخ والجغرافيا. من جديد تؤكد الوزارة أن صمت المجتمع الدولي والمنظمات الاممية المختصة على هذا التصعيد الخطير ودعوات نتنياهو واستنجاده بالصراع الديني، يشجع الاحتلال على التمادي في تعميق التهويد وفرض السيطرة الاسرائيلية على عديد المواقع الدينية والتاريخية والشواهد الحضارية الفلسطينية، هذا بالاضافة لعدم المبالاة التي يبديها المجتمع الدولي ازاء الدعوات الامريكية الاسرائيلية لفرض القانون الاسرائيلي على المستعمرات في الارض الفلسطينية المحتلة. تؤكد الوزارة أن القوة المحتلة لن تستطيع انشاء حق للاستعمار في الارض الفلسطينية، وسيبقى صمود شعبنا وتمسكه بحقوقه هو صلة الوصل الحضارية التي ستذيب اسلاك الاحتلال الشائكة وبواباته الحديدية وجدرانه ومفاهيمه البالية.

 

انتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهى

 

5 أيلول 2019

Previous Article وزارة الخارجية والمغتربين تلتقي ممثلة النرويج في فلسطين لمتابعة قضية وفاة البرغوثي
Next Article الخارجية والمغتربين // تحذر من استخدام نتنياهو الاستيطان لضمان نتائج الانتخابات والعكس صحيح
Print
709 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2024 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى