وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

تابعونا
en-USar-JO
مركز الاتصال970 2943140
Close
الخارجية والمغتربين// العالم يدفع ثمن استمرار الاحتلال وتعاظم نفوذ الفاشية الإسرائيلية
3

الخارجية والمغتربين// العالم يدفع ثمن استمرار الاحتلال وتعاظم نفوذ الفاشية الإسرائيلية

تنظر وزارة الخارجية والمغتربين بخطورة بالغة للمؤتمر الذي عقد في القدس بمشاركة غلاة المتطرفين الإسرائيليين من اليمين واليمين المتطرف بمن فيهم عدد كبير من الوزراء وكذلك
اعضاء من الكنيست، وترى فيه إعلاناً عن نهضة ما يمكننا تسميته اتحاد القوى الفاشية في إسرائيل شكلاً ومضموناً، وسعيها لتعميق سيطرتها على مفاصل الحكم في دولة الاحتلال. صحيح أن المؤتمر عقد تحت شعار عودة الاستيطان لقطاع غزة وشمال الضفة والتحريض على تهجير الشعب الفلسطيني من أرض وطنه إلا أن مضمون وملامح ومبادئ الفاشية كما خبرها التاريخ بدت واضحة في هذا المؤتمر والتصريحات والاقوال التي دارت فيه وصدرت عنه، وجوهرها يتلخص في رائحة العنصرية والعنف السياسي والتعصب الوطني والعسكري والدعوة للحرب والسطوة على الامم الاخرى باعتبارها طريقاً لتحقيق طموحات الفاشيين الاسرائيليين، وكذلك الدعوات المبطنة التي انطلقت من المؤتمر لتعميق سيطرة إسرائيل باعتبارها الطرق الاقوى ومد نفوذها كحق لها على الشعب الفلسطيني المستضعف، والتحريض على المزيد من الهيمنة الإمبريالية كطريق لإحياء مجد أمة الفاشيين، عبر توظيف سياسي للمقولات الظلامية والدينية لتحقيق أغراض استعمارية توسعية، وغالباً ما تلجأ الحركات والتنظيمات الفاشية للاستعانة بفكرة العدو الخارجي والداخلي كحافز على تعميق أنظمتها الشمولية ومن أجل بقائها في الحكم، كما يتضح ذلك من مواقف وتصريحات وممارسات بن غفير وسموتريتش وأتباعهما ضد الشعب الفلسطيني والأطراف الإقليمية برمتها، وكما يتجلى بوضوح في جوهر حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال على الشعب الفلسطيني وإنكار وجوده الوطني والإنساني، ونزع صفة الإنسانية عنه، وهو ما يمكن غلاة الفاشيين السماح لانفسهم ارتكاب أفظع الجرائم بحق الفلسطينيين.
وعليه تحذر الوزارة من المخاطر الجدية المترتبة على نمو وتعاظم قوة الفاشية الإسرائيلية وتداعياتها الكارثية ليس فقط على الشعب الفلسطيني وأمن واستقرار المنطقة وإنما على العالم اجمع، الأمر الذي يستدعي اهتماماً دولياً جدياً بنوايا ومخططات الفاشية الإسرائيلية وفرض عقوبات مبكرة على قادتها وزعمائها امثال بن غفير وسموتريتش وقبل فوات الأوان. وبهذا الخصوص، ترى الوزارة أن الفشل الدولي في حل الصراع وفقاً لقرارات الأمم المتحدة، والتغاضي عن قوة وحجم الفاشية الإسرائيلية، واتّباع سياسة إدارة الصراع بديلاً لحله مهد لميلاد تلك الفاشية ويوفر لها حالياً المزيد من الوقت لتعظيم قوتها وسيطرتها على دولة الاحتلال، ويمنحها الغطاء اللازم لإعادة إنتاج الفاشية كما جاءت في أواخر القرن التاسع عشر وتمأسست في بداية القرن العشرين وبطريقة اسوء.

Previous Article الخارجية والمغتربين// الاجتماع الاستعماري بالقدس تحدٍ سافر لقرار العدل الدولية وتحريض علني بتهجير الفلسطينيين بالقوة
Next Article الخارجية والمغتربين// جرائم الاعدامات الميدانية نتيجة مباشرة لغياب الحماية الدولية لشعبنا
Print
166 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2024 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى