وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

تابعونا
en-USar-JO
مركز الاتصال970 2943140
Close

الأخبار الرئيسية

انطلاق فعاليات مؤتمر سفراء دولة فلسطين لدى القارة الأوروبية
6

انطلاق فعاليات مؤتمر سفراء دولة فلسطين لدى القارة الأوروبية

إسطنبول – انطلقت اليوم الاحد، برئاسة وزير الخارجية والمغتربين د.رياض المالكي، وبحضور وزير خارجية تركيا مولود تشاووش اوغلوا أعمال مؤتمر سفراء دولة فلسطين لدى القارة الاوروبية. وأعلن الوزير د. المالكي انطلاق أعمال المؤتمر وسط كلمات من الجانبين حول العلاقات الثنائية الأخوية، واستعراض الدعم السياسي والتنموي من الطرف التركي لدولة فلسطين والتحرك السياسي والدبلوماسي لقضيتها العادلة، بمشاركة مدير عام الصندوق القومي الفلسطيني الوزير رمزي خوري، وسفراء دولة فلسطين لدى القارة الاوروبية، ومساعد وزير الخارجية والمغتربين لشؤون اوروبا السفيرة د.امل جادو ، إضافة الى عدد من المسؤولين في وزارة الخارجية والمغتربين والصندوق القومي الفلسطيني.

 أشار الوزير د. المالكي  في كلمته  الى اننا نواجه كشعب فلسطيني خطر الوجود، خطر البقاء كشعب، وكأمة، وككيان، وكدولة، او كمشروع تحرري، حيث قوى الشر اجتمعت في عملية الإبادة بدءاً بالقضاء على مكتسباتنا، وتشويه صورتنا واضعافنا، وتجفيف مصادر بقائنا، ومحاربتنا في كل شيء وعلى كل شيء، للقضاء على مشروعنا الوطني، ومنع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة والمتواصلة جغرافيا وذات السيادة على الحدود الرابع من حزيران 1967 والقدس الشرقية عاصمتها.

وأضاف  الوزير د.المالكي نحن الآن نحارب ضد هذا المشروع حيث تجتمع قوى الشر على هدمه، تحرير فلسطين هو تحرر العالم من الظلم، وإقامة الدولة الفلسطينية هي نقطة البلوغ ونقطة المنتهى، والعدالة لفلسطين وشعبها يعني انتشار الحق والعدالة في ربوع العالم. فلسطين هي اختبار، فإما أن ننجح وينجح معها العالم، وإذا فشلنا فهو فشل لهذا الكون الذي يكون قد تخلى عن مسؤولياته تجاه شعب استحق ويستحق بكرامته ان يحيا حرا  مستقلا شامخاً، الشعب الفلسطيني لم يقبل الفشل يوماً، ومهما لحق به من أذى، ورغم الجراح والمعاناة، ورغم القهر من الأخ قبل الصديق ومن الجار قبل الغريب، الا أنه سطّر عظمة شموخه وبقائه رغم مرور أكثر من سبعين عاما على نكبته، واكثر من مئة عام على مؤامرات خلعه من وطنه“.

وعبر الوزير  المالكي عن سعادته بانعقاد المؤتمر في اسطنبول بمشاركة مولود تشاووش أوغلو، مضيفا: ان انعقاد المؤتمر في اسطنبول يعني الأمان، والثقة، والدعم، والتضامن، والأخوة، كما يوفر هذا المكان الدعم الثابت القوي السياسي لقضيتنا العادلة، الذي نحتاجه في هذه المرحلة من حياتنا، أمام هذه الأوضاع الصعبة العالمية، وأمام حالة التراجع الدولية في دعم القضايا العادلة وتحديداً القضية الفلسطينية، تصبح من أولوياتنا حماية انجازاتنا والحفاظ على اصدقائنا والتنسيق الأفضل معهم، فالتحديات تكبر كل يوم، تواجهنا اليوم لكن ستواجه الجميع غداً، فلا أحد محصن من هذه التحديات لوحده الا إذا تحصن مع نظرائه واشقائه لحماية مكتسباته، وحقوقه، واستقلاله، وسيادته ومستقبله“.

وأضاف الوزير د.المالكي نشاهد انهياراً جماعيا لعديد المبادئ، بمحاولة لتهديد النظام العالمي القائم والحامي لعلاقاتنا فيما بيننا عمليات ابتزاز وتنمر سياسي، لن تقف عند حد وإنما تعمل كالوباء الذي يقضي على الحياة  وجمالها، على الهواء، يلوث الجو  وينشر الموت، أمام هذه الحالة غير المسبوقة في عملية التدمير الذاتي لنظامنا العالمي تصبح من أولوياتنا العمل على حماية ميثاق الأمم المتحدة، حماية النظام الدولي المتعدد القائم على القوانين والمعاهدات والاتفاقيات، حماية القيم الإنسانية والمبادئ الدولية التي تحمينا، وإعادة تجميع أنفسنا في هياكل خاصة تحمينا أمام هذا الوباء القاتل“.

وأكد الوزير د. المالكي ان الثورة الرابعة مطلوبة هنا، لكنها ليست في عملية الدمار الحاصل، وانما في الحفاظ على كرامة الإنسانية، والقيم الإنسانية، والقانون الدولي، والتنمية المستدامة، وعدالة التوزيع للثروة على التعددية، بمعنى ان ثورتنا هي الحفاظ على مكتسباتنا الحية، الادارة الامريكية الحالية ادارة الرئيس دونالد ترامب لم تترك، ولن تترك لنا خيارا الا الدفاع عن هذه المكتسبات من خلال الدفاع عن انفسنا، في الدفاع عن حقوقنا بما فيها الحق في عالم أكثر عدالة وإنصافاً، عالم يتسع لدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف. وأوضح اجتماع اليوم يجب ان يشكل فكرا في كيفية منع حدوث ذلك على مستوى عملنا في القارة الاوروبية وكجزء من استراتيجية فلسطينية، وعربية، وإسلامية، ودولية متكاملة تستنهض الإمكانيات، وتشكل التحالفات، وتعزز الصداقات.

وقال الوزير د. المالكي: تأتينا قوى الشر بأوجه مختلفة، وتقدم نفسها تحت مسميات متعددة واعمال متنوعه، منهم من هو بيننا في الجوار وما بعد الجوار وعبر المحيط، والمطلوب الحذر والصمود، وتركيزنا يجب ان يبدأ هنا في اوروبا حيث ابتدأت نكبتنا ومن هنا يجب ان يبدأ عملنا وينتهي، نؤمن بقوة الحق كما نؤمن بأهمية وضع الخطط والاستراتيجيات والبرامج لكل شيء ضمن أهداف واضحة، نؤمن بالقيم الانسانية العالمية نؤمن بقوة الإنسان وعظمة التضامن الأممي“.

 من جانبه أكد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، حرص بلاده بشأن الحفاظ على وضع القدس التاريخي والقانوني، والدفاع عنها في المحافل الدولية. وقال اوغلو: “المحافظة على الوضع التاريخي والقانوني للقدس هي واحدة من أولويات سياستنا الخارجية، وهي قضية مقدسة بالنسبة لنا”. وأضاف: “سنبذل كل الجهود من أجل لفت انتباه المجتمع الدولي إلى الظلم في القدس”. وأشار إلى أن إسرائيل التي تواصل حصارها المنافي للانسانية على غزة، وتمارس حملة بلا هوادة، تتغذى من العنف لتقويض مبدأ حل الدولتين. وأضاف السيد أوغلو “طالما صعدت إسرائيل أنشطتها غير القانونية، فإننا سنواصل بذل مزيد من الجهد من أجل السلام والعدل على الصعيد الدولي بشأن القضية الفلسطينية“.

 ومن المقرر أن يناقش المؤتمر العلاقات الفلسطينية مع دول القارة الاوروبية، وسبل حشد الدعم والتأييد للقضية الفلسطينية في ظل استهداف تقوده الإدارة الأميركية، من خلال الضغط والابتزاز الذي تمارسه على بعض الدول لثنيها عن دعم دولة فلسطين في المحافل الاقليمية والدولية، ووضع آليات لتطوير آفاق التعاون الفلسطيني مع دول القارة.

 

 

نص كلمة الوزير في مؤتمر سفراء دولة فلسطين لدى القارة الأوروبية

 

السيد وزير الخارجية مولود تشاووش اوغلو ، مدير الصندوق القومي الفلسطيني السيد رمزي خوري الزملاء السفراء،  الضيوف الكرام.

سعداء بالعودة من جديد الى اسطنبول ونتشارك مع اخي وزير الخارجية اوغلو افتتاح اعمال الاجتماع السنوي لسفراء دولة فلسطين في أوروبا هنا في إسطنبول ملتقى القارات، مدينة الثقافات، حكاية التاريخ حاضنة المضطهدين وملاذ المناضلين وعاصمة المستقبل،

باسم جميع الزميلات والزملاء سفراء دولة فلسطين وباسم طواقم وزارة الخارجية والصندوق القومي، وباسمي أتقدم بالشكر لأخينا الوزير مولود تشاووش أوغلو ولطاقم وزارة الخارجية التركية، لقرارهم على استضافتهم هذا المؤتمر، تسهيل عقده والمشاركة في افتتاحه،

انعقاد مؤتمرنا في اسطنبول يعني الامان، الثقة، الدعم، التضامن، الاخوة، يوفر هذا المكان الدعم الثابت القوي السياسي لقضيتنا العادلة والذي نحتاجه في هذه المرحلة من حياتنا، أمام هذه الاوضاع الصعبة العالمية، وأمام  حالة التراجع الدولية في دعم القضايا العادلة وتحديداً القضية الفلسطينية، تصبح من أولوياتنا حماية انجازاتنا والحفاظ على اصدقائنا والتنسيق الافضل معهم، فالتحديات تكبر كل يوم، تواجهنا اليوم لكن ستواجه الجميع غداً، فلا أحد محصن من هذه التحديات لوحده الا اذا تحصن مع نظرائه واشقائه لحماية مكتسباته، حقوقه، استقلاله، سيادته ومستقبله،

نشاهد انهياراً جماعيا لعديد المبادىء محاولة لتهديد النظام العالمي القائم والحامي لعلاقاتنا فيما بيننا عمليات ابتزاز وتنمر سياسي، لن تقف عند حد، وانما تعمل كالوباء الذي يقضي على الحياة  وجمالها، على الهواء، يلوث الجو  وينشر الموت،

أمام هذه الحالة غير المسبوقة في عملية التدمير الذاتي لنظامنا العالمي تصبح من أولوياتنا العمل على حماية ميثاق الأمم المتحدة، حماية النظام الدولي المتعدد القائم على القوانيين والمعاهدات والاتفاقيات، حماية القيم الانسانية والمبادئ الدولية التي تحمينا، واعادة تجميع أنفسنا في هياكل خاصة تحمينا أمام هذا الوباء القاتل.

 

الثورة الرابعة مطلوبة هنا، لكنها ليست في عملية الدمار الحاصل، وانما في الحفاظ على كرامة الإنسانية، والقيم الإنسانية، القانون الدولي، التنمية المستدامة، عدالة التوزيع للثروة على التعددية، بمعنى ان ثورتنا هي الحفاظ على مكتسباتنا الحية. الادارة الامريكية الحالية ادارة الرئيس دونالد ترامب لم تترك ولن تترك لنا خيارا الا الدفاع عن هذه المكتسبات من خلال الدفاع عن انفسنا، في الدفاع عن حقوقنا بما فيها الحق في عالم اكثر عدالة وانصافاً، عالم يتسع لدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف،

اليوم نواجه كشعب فلسطيني خطر الوجود، خطر البقاء كشعب، كأمة، ككيان، كدولة  او كمشروع تحرري، حيث قوى الشر اجتمعت في عملية الابادة بدءاً بالقضاء على مكتسباتنا، تشويه صورتنا اضعافنا، تجفيف مصادر بقائنا، محاربتنا في كل شيء وعلى كل شيء، تحريض الأصدقاء، تهديدهم بالابتعاد عنا كسر، عزيمتنا وانهيارنا، في القضاء على مشروعنا الوطني، ومنع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة والمتواصلة جغرافيا وذات السيادة على الحدود الرابع من حزيران 1967 والقدس الشرقية عاصمتها . نحن الان نحارب ضد هذا المشروع حيث تجتمع قوى الشر على هدمه، تحرير فلسطين هو تحرر العالم من الظلم واقامة الدولة الفلسطينية هي نقطة البلوغ ونقطة المنتهى. والعدالة لفلسطين وشعبها يعني انتشار الحق والعدالة في ربوع العالم. فلسطين هي اختبار. فاما أن ننجح وينجح معها العالم، واذا فشلنا فهو فشل لهذا الكون الذي يكون قد تخلى عن مسؤولياته تجاه شعب استحق ويستحق بكرامته ان يحيا حرا مستقلا شامخاً، الشعب الفلسطيني لم يقبل الفشل يوماً، ومهما لحق به من اذى، ورغم الجراح والمعاناة، ورغم القهر من الاخ قبل الصديق ومن الجار قبل الغريب، الا أنه سطر عظمة شموخه وبقاءه رغم مرور اكثر من سبعين عاما على نكبته، واكثر من مئة عام على مؤامرات خلعه من وطنه.

نحن في اجتماعنا اليوم يجب ان نفكر في كيفية منع حدوث ذلك على مستوى عملنا في القارة الاوروبية كجزء من استراتيجية فلسطينية، عربية، إسلامية، دولية متكاملة تستنهض الإمكانيات، تبحث عنها، تتعامل معها، تشكل التحالفات، تعزز الصداقات، تقوي الامكانيات لمعركة صغيرة ضمن معركة اكبر نخوضها تحت مسميات متعددة في كل مكان.

تأتينا قوى الشر بأوجه مختلفة، وتقدم نفسها تحت مسميات متعددة واعمال متنوعه، منهم من هو بيننا  ما هو في الجوار وما بعد الجوار، وعبر المحيط. المطلوب الحذر، الحيطة، التنبؤ، الصمود، القوة، الالتزام، والعزم.

تركيزنا يجب ان يجب ان يبدأ هنا في اوروبا حيث ابدأت نكبتنا ومن هنا يجب ان يبدأ عملنا، وينتهي.

  نؤمن بقوة الحق كما نؤمن بأهمية وضع الخطط والاستراتيجيات والبرامج لكل شيء ضمن اهداف واضحة، نؤمن بالقيم الانسانية العالمية نؤمن بقوة الانسان وعظمة التضامن الاممي.

حقنا في دولتنا وارضنا ثابت. وتحصيله ممكن رغم التهديدات والمؤامرات وتغير موازين القوى، حاجتنا الى وحدتنا ضروري، ودعم اصدقائنا لنا هام. رغم صغرنا، الا اننا نحمل الهم الاكبر نحمل مسؤولية الدين والتاريخ والجغرافيا، نحن نقطة بداية الدنيا وملتقى الأنبياء، عمق الارض وقربها من السماء، نعيد بعملنا للتاريخ هيبته وللدين رفعته نعيد بصمودنا للنضال شرفه وللإنسان قيمته. ففينا تتجلى كل القيم وتكبر معها المسؤولية.

شكرا لتركيا على دعمكم الثابت لنا. لحملكم راية فلسطين عاليا بوقوفكم معنا اصدقاء اوفياء واخوة نبلاء. فيكم نرتكز في عملنا ومعكم ننطلق في اهدافنا.

شكراً لحضوركم، لوجودكم معنا اليوم، لاستضافتكم لنا، لتمكينكم لعملنا، ولدعمكم لنضالنا

 

من جانبه أكد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، حرص بلاده بشأن الحفاظ على وضع القدس التاريخي والقانوني، والدفاع عنها في المحافل الدولية. وقال تشاووش أوغلو: “المحافظة على الوضع التاريخي والقانوني للقدس هي واحدة من أولويات سياستنا الخارجية، وهي قضية مقدسة بالنسبة لنا”. وأضاف: “سنبذل كل الجهود من أجل لفت انتباه المجتمع الدولي إلى الظلم في القدس”. وأشار إلى أن إسرائيل التي تواصل حصارها المنافي للانسانية على غزة، وتمارس حملة بلا هوادة، تتغذى من العنف لتقويض مبدأ حل الدولتين. وأضاف السيد أوغلو “طالما صعدت إسرائيل أنشطتها غير القانونية، فإننا سنواصل بذل مزيد من الجهد من أجل السلام والعدل على الصعيد الدولي بشأن القضية الفلسطينية“.

 

ومن المقرر أن يناقش المؤتمر العلاقات الفلسطينية مع دول القارة الاوروبية، وسبل حشد الدعم والتأييد للقضية الفلسطينية في ظل استهداف تقوده الإدارة الأميركية، من خلال الضغط والابتزاز الذي تمارسه على بعض الدول لثنيها عن دعم دولة فلسطين في المحافل الاقليمية والدولية، ووضع آليات لتطوير آفاق التعاون الفلسطيني مع دول القارة.

 

نص كلمة الوزير في مؤتمر سفراء دولة فلسطين لدى القارة الأوروبية

 

السيد وزير الخارجية مولود تشاووش اوغلو ، مدير الصندوق القومي الفلسطيني السيد رمزي خوري الزملاء السفراء،  الضيوف الكرام.

سعداء بالعودة من جديد الى اسطنبول ونتشارك مع اخي وزير الخارجية اوغلو افتتاح اعمال الاجتماع السنوي لسفراء دولة فلسطين في أوروبا هنا في إسطنبول ملتقى القارات، مدينة الثقافات، حكاية التاريخ حاضنة المضطهدين وملاذ المناضلين وعاصمة المستقبل،

باسم جميع الزميلات والزملاء سفراء دولة فلسطين وباسم طواقم وزارة الخارجية والصندوق القومي، وباسمي أتقدم بالشكر لأخينا الوزير مولود تشاووش أوغلو ولطاقم وزارة الخارجية التركية، لقرارهم على استضافتهم هذا المؤتمر، تسهيل عقده والمشاركة في افتتاحه،

انعقاد مؤتمرنا في اسطنبول يعني الامان، الثقة، الدعم، التضامن، الاخوة، يوفر هذا المكان الدعم الثابت القوي السياسي لقضيتنا العادلة والذي نحتاجه في هذه المرحلة من حياتنا، أمام هذه الاوضاع الصعبة العالمية، وأمام  حالة التراجع الدولية في دعم القضايا العادلة وتحديداً القضية الفلسطينية، تصبح من أولوياتنا حماية انجازاتنا والحفاظ على اصدقائنا والتنسيق الافضل معهم، فالتحديات تكبر كل يوم، تواجهنا اليوم لكن ستواجه الجميع غداً، فلا أحد محصن من هذه التحديات لوحده الا اذا تحصن مع نظرائه واشقائه لحماية مكتسباته، حقوقه، استقلاله، سيادته ومستقبله،

نشاهد انهياراً جماعيا لعديد المبادىء محاولة لتهديد النظام العالمي القائم والحامي لعلاقاتنا فيما بيننا عمليات ابتزاز وتنمر سياسي، لن تقف عند حد، وانما تعمل كالوباء الذي يقضي على الحياة  وجمالها، على الهواء، يلوث الجو  وينشر الموت،

أمام هذه الحالة غير المسبوقة في عملية التدمير الذاتي لنظامنا العالمي تصبح من أولوياتنا العمل على حماية ميثاق الأمم المتحدة، حماية النظام الدولي المتعدد القائم على القوانيين والمعاهدات والاتفاقيات، حماية القيم الانسانية والمبادئ الدولية التي تحمينا، واعادة تجميع أنفسنا في هياكل خاصة تحمينا أمام هذا الوباء القاتل.

 

الثورة الرابعة مطلوبة هنا، لكنها ليست في عملية الدمار الحاصل، وانما في الحفاظ على كرامة الإنسانية، والقيم الإنسانية، القانون الدولي، التنمية المستدامة، عدالة التوزيع للثروة على التعددية، بمعنى ان ثورتنا هي الحفاظ على مكتسباتنا الحية. الادارة الامريكية الحالية ادارة الرئيس دونالد ترامب لم تترك ولن تترك لنا خيارا الا الدفاع عن هذه المكتسبات من خلال الدفاع عن انفسنا، في الدفاع عن حقوقنا بما فيها الحق في عالم اكثر عدالة وانصافاً، عالم يتسع لدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف،

اليوم نواجه كشعب فلسطيني خطر الوجود، خطر البقاء كشعب، كأمة، ككيان، كدولة  او كمشروع تحرري، حيث قوى الشر اجتمعت في عملية الابادة بدءاً بالقضاء على مكتسباتنا، تشويه صورتنا اضعافنا، تجفيف مصادر بقائنا، محاربتنا في كل شيء وعلى كل شيء، تحريض الأصدقاء، تهديدهم بالابتعاد عنا كسر، عزيمتنا وانهيارنا، في القضاء على مشروعنا الوطني، ومنع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة والمتواصلة جغرافيا وذات السيادة على الحدود الرابع من حزيران 1967 والقدس الشرقية عاصمتها . نحن الان نحارب ضد هذا المشروع حيث تجتمع قوى الشر على هدمه، تحرير فلسطين هو تحرر العالم من الظلم واقامة الدولة الفلسطينية هي نقطة البلوغ ونقطة المنتهى. والعدالة لفلسطين وشعبها يعني انتشار الحق والعدالة في ربوع العالم. فلسطين هي اختبار. فاما أن ننجح وينجح معها العالم، واذا فشلنا فهو فشل لهذا الكون الذي يكون قد تخلى عن مسؤولياته تجاه شعب استحق ويستحق بكرامته ان يحيا حرا مستقلا شامخاً، الشعب الفلسطيني لم يقبل الفشل يوماً، ومهما لحق به من اذى، ورغم الجراح والمعاناة، ورغم القهر من الاخ قبل الصديق ومن الجار قبل الغريب، الا أنه سطر عظمة شموخه وبقاءه رغم مرور اكثر من سبعين عاما على نكبته، واكثر من مئة عام على مؤامرات خلعه من وطنه.

نحن في اجتماعنا اليوم يجب ان نفكر في كيفية منع حدوث ذلك على مستوى عملنا في القارة الاوروبية كجزء من استراتيجية فلسطينية، عربية، إسلامية، دولية متكاملة تستنهض الإمكانيات، تبحث عنها، تتعامل معها، تشكل التحالفات، تعزز الصداقات، تقوي الامكانيات لمعركة صغيرة ضمن معركة اكبر نخوضها تحت مسميات متعددة في كل مكان.

تأتينا قوى الشر بأوجه مختلفة، وتقدم نفسها تحت مسميات متعددة واعمال متنوعه، منهم من هو بيننا  ما هو في الجوار وما بعد الجوار، وعبر المحيط. المطلوب الحذر، الحيطة، التنبؤ، الصمود، القوة، الالتزام، والعزم.

تركيزنا يجب ان يجب ان يبدأ هنا في اوروبا حيث ابدأت نكبتنا ومن هنا يجب ان يبدأ عملنا، وينتهي.

  نؤمن بقوة الحق كما نؤمن بأهمية وضع الخطط والاستراتيجيات والبرامج لكل شيء ضمن اهداف واضحة، نؤمن بالقيم الانسانية العالمية نؤمن بقوة الانسان وعظمة التضامن الاممي.

حقنا في دولتنا وارضنا ثابت. وتحصيله ممكن رغم التهديدات والمؤامرات وتغير موازين القوى، حاجتنا الى وحدتنا ضروري، ودعم اصدقائنا لنا هام. رغم صغرنا، الا اننا نحمل الهم الاكبر نحمل مسؤولية الدين والتاريخ والجغرافيا، نحن نقطة بداية الدنيا وملتقى الأنبياء، عمق الارض وقربها من السماء، نعيد بعملنا للتاريخ هيبته وللدين رفعته نعيد بصمودنا للنضال شرفه وللإنسان قيمته. ففينا تتجلى كل القيم وتكبر معها المسؤولية.

شكرا لتركيا على دعمكم الثابت لنا. لحملكم راية فلسطين عاليا بوقوفكم معنا اصدقاء اوفياء واخوة نبلاء. فيكم نرتكز في عملنا ومعكم ننطلق في اهدافنا.

شكراً لحضوركم، لوجودكم معنا اليوم، لاستضافتكم لنا، لتمكينكم لعملنا، ولدعمكم لنضالنا

Previous Article الوزير المالكي يبدي ارتياحه من نتائج اعمال الدورة ال 46 لمجلس وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الاسلامي خاصة ما يتعلق بالقرارات الصادرة بشأن القضية الفلسطينية
Next Article نيابة عن الرئيس: الوزير المالكي يسلم عائلة السفير عبد الكريم الخطيب ميدالية الانجاز – وسام الرئيس محمود عباس
Print
1119
شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2022 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى