وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

تابعونا
en-USar-JO
مركز الاتصال970 2943140
Close

الأخبار الرئيسية

الخارجية تضيء شجرة الميلاد بحضور البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى دولة فلسطين
6

الخارجية تضيء شجرة الميلاد بحضور البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى دولة فلسطين

وزارة الخارجية والمغتربين/ 16-12-2019:

أضاءت وزارة الخارجية والمغتربين، مساء اليوم الاثنين، شجرة الميلاد خلال حفل الاستقبال السنوي التي تقيمه لمناسبة أعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية، بحضور عدد من الوزراء وممثلي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية المعتمدين لدى دولة فلسطين، وممثلين عن مجلس رعاة كنائس رام الله ورؤساء بلديات. في كلمته، قال رئيس الوزراء د. محمد اشتية بأنه ممتن لحضور الجميع في هذا الحفل الكريم، وأنه يتمنى للجميع سنة سعيدة بالنيابة عن فخامة رئيس دولة فلسطين محمود عباس. وتابع قائلاً: " إننا نجتمع اليوم في مقر وزارة الخارجية والمغتربين، نافذتنا التي ننظر منها للعالم الخارجي ويرانا العالم من خلالها. وأضاف بأنّ " دولتنا قد بدأت من مراحل صعبة وافتقار لبنية تحتية جيدة وتعرضت لانتهاكات إسرائيلية عديدة، وبتعاونكم معنا أيتها الدول الحاضرة استطعنا بناء مدارس ومستشفيات وعيادات طبية، وقمنا بعمل انتخابات بكل بلدية وجامعة تعزيزًا لمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان. وشدد اشتية أنه لا يمكن إقامة الدولة الفلسطينية بمعزل عن القدس وقطاع غزة، ولذلك نأمل أن نجري عرسنا الوطني عام 2020 ممثلاً بإجراء انتخابات فلسطينية على مرحلتين الأولى برلمانية-تشريعية تليها الانتخابات الرئاسية، ولكن إسرائيل ترفض قيام المقدسيين بالمشاركة في هذه الانتخابات رغم أنه سبق للمقدسيين ذلك في الانتخابات السابقة. وختم حديثة قائلاً "نأمل بغد أفضل، ونأمل الموت كشجرة واقفة ولكننا نفضل الحياة بكرامة وحرية".

من جهته، شكر وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي الحضور الكريم، وأضاف أنّ هذا العام يعد مختلفًا لأننا نستضيف رئيس دولة الوزراء د. محمد اشتية في هذا الحفل الكريم. وقال أنّ قصة الأعياد المجيدة بدأت من بيت لحم وأصبحت هي القصة، وتابع قائلاً أنّ عيد الميلاد هو عيد وطني فلسطيني، إضافة إلى كونه عيدًا دينيًا نحتفل به مع بقية العالم؛ لإرسال رسائل الحب والسلام للعالم أجمع أملاً في توفير حياة أفضل للأجيال القادمة. وجدد المالكي شكره للدول الداعمة لدولتنا الفلسطينية ماديًا ومعنويًا، وقال إنه وبعد مضي سنتين لإعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلادها إليها فإنّ غواتيمالا هي فقط من تبعتها، وما لحق ذلك من هجوم بدأته إدارة ترامب وإسرائيل مؤخرًا ضد تجديد التفويض لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، فإنّ 170 دولة مشكورة صوتت مع تجديد هذا التفويض، فيما باءت مخططات الولايات المتحدة وإسرائيل اللتان صوتتا ضد هذا القرار بالفشل. بدوره، توجه عميد السلك الدبلوماسي السفير المغربي محمد الحمزاوي، نيابة عن السفراء والقناصل، للدولة الفلسطينية بالامتنان على هذه الدعوة للمشاركة بإحياء الأعياد المجيدة التي تمثل ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام، رمز السلام والمحبة والدفاع عن الحق وكرامة الإنسان والتعايش والتسامح بين بني البشر، آملاً أن تتحقق أماني الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقرار، بعيدًا عن الاحتلال والاستحواذ والتسلط ورفض الآخر، ومحاولة استئصاله من أرضه ووطنه". وأضاف: "يحل علينا عام 2020 قريبًا وللأسف لا زالت فلسطين محرومة من أبسط حقوقها التي اعترفت بها الشرعية الدولية، وبالأخص حقها في إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 بما في ذلك القدس الشرقية. وشدد أنّ الوضع على الأرض الفلسطينية يحفل كل يوم بانتهاكات جسيمة ترتكب ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، لا سميا أنّ أهم عقبات تحقيق السلام تكمن في حق الملايين من اللاجئين الفلسطينيين في الشتات بالعودة، وفي سياسة الاستيطان التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي والتي لا تقرّها أي شرعية دولية، ويستوجب هذا الأمر منّا جميعًا أن نواصل العمل ودعوة الأمم المتحدة والأسرة الدولية إلى سرعة التحرك لإلزام إسرائيل باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال لوجوب احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وتابع قوله بأنّ الحديث عن الدولة الفلسطينية لا يمكن أن يتم بمعزل عن قطاع غزة الذي يعتبر جزءًا لا يتجزأ من هذه الدولة، وأبدى أمله بأن يكون عام 2020 عامًا تلتئم فيه اللحمة الفلسطينية وتتحقق فيه المصالحة. وفي كلمته، قال الأب الياس عواد ممثلاً عن الكنائس الفلسطينية، أنّ الشعب الفلسطيني في هذه الأيام المباركة يرسل رسالة سلام وفرح ومحبة للعالم من مهد السيد المسيح رغم كل الصعوبات. وأضاف أنّ الوجود الفلسطيني هو جزء من حفاظنا على مقدساتنا وأنّ إحياء أعيادنا الدينية والرسمية واجب وطني، وناشد عواد العالم بضرورة إنصاف الدولة الفلسطينية وتحقيق الحلم الوطني للعيش بحرية واستقرار وممارسة حقنا في العبادة والوصول للأماكن الدينية. تخلل الحفل عرض فني للفنانة الفلسطينية صابرين كمال ترافقها أوركسترا "الكمنجاتي".

Previous Article المالكي يشارك باجتماع تعقده دولة فلسطين لمجموعة 77 والصين
Next Article الوزير المالكي يلتقي القائم بأعمال القنصلية التركية الجديد المعتمد لدى دولة فلسطين
Print
952
شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2024 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى