اخر الاخبار
جرينتش+3 10:23

اللاجئين

ملخّص
سعت الصهيونية إلى تأسيس دولة “يهودية” على أرض كانت غالبية سكانها من غيراليهود. لذلك تطلّب نجاح الصهيونية طرد الفلسطينيين المسيحيين والمسلمين لكي يُشكّلاليهود الغالبية.
 
لاجئو فلسطين عام 1948
قامت المجموعات العسكرية اليهودية من عام 1947 إلى عام 1949 بطرد أو تشريد) حوالي 726,000 فلسطيني مسلم ومسيحي(حوالي 75% من السكّان العربالأصلين في ما أصبحإسرائيل. يتم عادة الإشارة إليهم وإلى ذريتهم باسم “لاجئي فلسطين عام 1948”. لميُسمح أبداً لهؤلاء اللاجئين بالعودة إلى منازلهم في ما هو الآن إسرائيل لسبب واحد أنهم ليسو يهوداً.
 كما هو حال اللاجئين، ترك الفلسطينيون بيوتهم خوفاً على سلامتهم بسبب الصراعالعسكري. كثيرون هربوا بسبب الهجمات العسكرية المباشرة على مدنهم وقراهم؛ وآخرونطردتهم القوات الصهيونية. أوجدت المذابح الصهيونية ضد المدنيين الفلسطينيين جوّاًمن الخوف جعل كثير من الفلسطينيين يسعون للحصول على الأمن في مكان آخر. حصلت أسوأالمذابح في دير ياسين (ليس بعيداً عمّا هو الآن نُصب المحرقة في إسرائيل) حيث وفقاًلأقل التقديرات قتل اليهود أكثر من 100 رجل وامرأة وطفل فلسطيني. بعد حرب عام 1948، تم تدمير أكثر من 400 قرية وبلدة فلسطينية أو أعيد توطين اليهود فيها فيمحاولة لمحو أي أثر لتاريخ غير يهودي في فلسطين. كثير من القرى الفلسطينية المدمّرةأعيد بناؤها كمدن يهودية وسمّيت بأسماء عبرية.
 نازحو عام 1967
وفقاً لأكثر التقديرات تحفظاً، رحل أكثر من 400.000 فلسطيني عن منازلهم فيالضفة الغربية وقطاع غزة عندما شنّت إسرائيل حرباً ضد الأردن ومصر واحتلت الضفةالغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة (الأراضي الفلسطينية المحتلة). يتم عادةالإشارة إليهم وإلى ذريتهم باسم “النازحين الفلسطينيين عام 1967”. لم تسمح إسرائيلأبداً لهؤلاء النازحين بالعودة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
 يُقدّر اليوم عدد اللاجئين الفلسطينيين الأصليين وذريتهم بأكثر من 7 مليوننسمة ويمثلون أقدم وأكبر مجموعة لاجئين حيث يشكلون أكثر من ربع اللاجئين فيالعالم.
 الوضع الحالي
يعيش اللاجئون الفلسطينيون اليوم في كل أنحاء العالم، لكن غالبتهم تعيش على بُعد 100 ميل من حدود إسرائيل. يعيش نصف هؤلاء اللاجئين في الأردن، وربعهم في الأراضيالفلسطينية المحتلة، وحوالي 15% منهم يعيشون في سوريا ولبنان. هناك أيضاً 350.000 فرد يعيشون في إسرائيل. يعيش الباقون في أنحاء متفرقة من العالم، بشكل رئيسي فيبقية العالم العربي وأوروبا والأمريكتين. يعيش أكثر من 1.4 مليون لاجئ فلسطينيفي حوالي 60 مخيما للاجئين تُديرها الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة،والأردن، وسوريا، ولبنان إضافة إلى 12 مخيما للاجئين غير معترف بها: خمسة في الضفةالغربية، وثلاثة في الأردن، وأربعة في سوريا.
 هناك اعتراف على المستوى الدولي بهذا الظلم المتمثّل بالطرد الجماعي ألاثني. على سبيل المثال، قال وسيط الأمم المتحدة الكونت فولك بيرنادوت: “ستكون خطيئة بحقمبادئ العدل الأساسية إذا حُرم هؤلاء الضحايا الأبرياء للصراع من حق العودة إلىمنازلهم بينما يتدفق المهاجرون اليهود إلى فلسطين”.
 
حق العودة للاجئين الفلسطينيين
–          حق العودة محمي في القانون الدولي:
 قرار الأمم المتحدة رقم 194 – (صدر في 11 كانون أول 1948 وأعيد التأكيد عليهفي كل سنة منذ عام 1948“…  اللاجئون [الفلسطينيون] الذين يريدون العودة إلى منازلهم والعيش بسلام معجيرانهم يجب أن   يُسمح لهم بعمل ذلك في أقرب تاريخ ممكن، ويجب أن يتم دفع تعويض عنممتلكات أولئك الذين يختارون عدم العودة وعن الخسارة أو الضرر الذي، وفقاً لمبادئالقانون الدولي أو الإنصاف، يجب أن يُصحّح من قبل الحكومات أو السلطاتالمسئولة“.
–          الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:
“لكل شخص الحق في مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده، والعودة إليه”. (المادة 13.2).
–          المعاهدة الدولية للتخلص من كافة أشكال التمييز العنصري:
“…تتعهّد الدول الأطراف بحظر والقضاء على التمييز العنصري بكافة أشكاله وضمانحق كل فرد، من دون تمييز بحسب الجنس، اللون أو الأصل ألاثني، بالمساواة أمامالقانون، خصوصاً في التمتّع بـ …حق مغادرة أي بلد، بما فيها بلده، والعودة إليه“. (المادة (5د2)
–          الميثاق الدولي حول الحقوق المدنية والسياسية:
سوف لن يُحرم أي شخص بشكل تعسفي من الحق في دخول بلده”. (المادة 12.4)
الممارسة الدولية – في البوسنة، تيمور الشرقية، كوسفو ورواندا تم الإيفاء بحقاللاجئين في العودة. اعتبر حق العودة إلى كوسفو مسألة “غير خاضعة للتفاوض”.
 
الموقف الفلسطيني من اللاجئين:
يجب على إسرائيل الإعتراف نحو خلق قضية  اللاجئين ومنح اللاجئين خيار ممارسة حقهم في العودة (وكذلك الحصول على التعويض عن خسائرهم الناتجة عن طردهم ونزوحهم) مع أن اللاجئين قد يفضّلون خيارات أخرى مثل:
 

–  إعادة التوطين في بلد ثالث

–       – إعادة التوطين في فلسطين المستقلة حديثاً (مع أنهم أصلاً من فلسطين التي أصبحت إسرائيل. أو تطبيع وضعهم القانوني في الدولة المضيفة حيث يقيمون حالياً. المهم هو أن يُقرّر اللاجئون أنفسهم كأفراد الخيار الذي يفضّلون، فلا يجوز أن يُفرض عليهم أي خيار.
المصدر:

جميع الحقوق محفوظة © 2005©2015 وزارة الخارجية الفلسطينية