وزارة الخارجية والمغتربين

Once Upon a Time...

Close

التعليم في فلسطين

واقع التعليم في فلسطين:

تعرض الشعب الفلسطيني في منطقة 48 لسياسات تجهيل منذ بداية الاحتلال، وقد امتدت هذه السياسة بعد عام 1976 لتشمل الضفة الغربية وقطاع غزة. لقد كان نظام التعليم الفلسطيني هدفاً دائماً لسياسات الإحتلال المدمرة، حيث هدفت هذه السياسات الى تحقيق ما يلي:-

1- حرف نظام التعليم الفلسطيني عن هدفه والذي يتمثل في خلق شخصية فلسطينية منتمية وخلاقة ومناضلة ذات هوية متميزة ومتواصلة مع محيطها العربي ومتفاعلة مع المجتمع الدولي.

2- اعاقة وتبطيئ حركة التطور الطبيعي لمجمل قطاع التعليم الفلسطيني وذلك عبر الفصل الاصطناعي عن محيطه العربي والاسلامي والعالمي، ولقد حرم المجتمع الفلسطيني نتيجة لسياسات الاغلاق، قطع الطرق، اغلاق مراكز التعليم، تخفيض الموازنات التطويرية الواجب تخصيصها من النمو الطبيعي.

3- منع قطاع التعليم من القيام بدوره المفترض، كأي نظام تعليمي اخر في المساهمة الفاعلة في تقدم الحضارة الانسانية عبر اعاقة علاقات التواصل مع الحضارات الاخرى، ولقد حرم نظام التعليم الفلسطيني من مزايا الاحتكاك والتعاون مع المجتمع الدولي، وكان على القائمين على نظام التعليم في فلسطين بذل مجهودات مضاعفة لتعويض الخلل الناتج عن سياسات الاحتلال المدمرة.

لقد شكل الاحتلال الاسرائيلي معيقا بنيوياً للعملية التعليمية الفلسطينية، حيث قلصت من سلطاته وسيادته في صياغة نظام تعليم يفي بمتطلبات وطموحات المجتمع الفلسطيني في الترقي والتطور، كذلك حاول الاحتلال جاهداً التقليل أو التهميش من دور التعليم في تعزيز المفاهيم الوطنية والاخلاقية والانسانية التي يطمح أي نظام تعليمي لغرسها في المجتمع، وبدلاً ان يلتفت المجتمع الفلسطيني الى بناء طاقات شعبه وتعزيز جودة موارده البشرية والتي هي كما يقال دائما الثروة الطبيعية الوحيدة التي يمتلكها الفلسطينيون، خصصت الموازنات والمجهودات لاعادة بناء ومعالجة اثار الاحتلال السلبية، مما خلف المجتمع الفلسطيني عن مواكبة تطور العصر، كما ان التعليم في فلسطين يحمل خصوصية لا تتوافر لدى معظم شعوب الارض، وهي ان فقر فلسطين بالموارد الطبيعية جعل من راس المال البشري محط اهتمام خاص، واصبح نظام التعليم الفلسطيني يشكل احد اهم روافد العملية النضالية والتي هدفت الى تعزيز الشعور بالهوية، وترسيخ الانتماء الوطني وتشكيل حواجز امام عملية التهويد والتخريب الاخلاقي التي حاول الاحتلال ايجادها (جامعة بيرزيت،2005).

كما أن التعليم الفلسطيني كان قد واجه أقسى الظروف والصعوبات والعقبات مع الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، فكانت الأوامر العسكرية والتعسفية للمؤسسات التعليمية بكافة أنواعها وأشكالها والتي كانت جميعها تهدف الى خلق جيل جاهل يعمل في سوق العمالة الرخيصة في إسرائيل، فعمدت الى تجاهل المؤسسات التعليمية في الضفة الغربية وقطاع غزة، فعاش الشعب الفلسطيني تحت ظروف قاسية منها النقص في الابنية المدرسية وتجهيزها كإرفاقها بالملاعب والمختبرات والمكتبات، فقد هدف الاحتلال بشكل عام الى طمس معالم الشعب الفلسطيني الثقافية والحضارية والإجتماعية وكيانه وذاته وبالنهاية الى نسيان أرضه ووطنه، وتهجير الشعب الفلسطيني وتجيير عائدات الإقتصاد الفلسطيني لصالح إسرائيل ( حبايب،1991). من هنا نلاحظ ان سلطات الإحتلال عمدت الى إحكام قبضتها على هذا القطاع عن طريق السيطرة على العملية التعليمية وإفراغها من محتواها، وقد استهدفت العملية التعليمية بمفهومها الشمولي وعناصرها الكلية والتي تشمل المنهاج والمدرسة والمعلم والطالب، وهذه تشكل أهم برامج الإحتلال المستقبلية في الأراضي المحتلة.

بعد العام 1967 مباشرة أصدر الحاكم العسكري في الضفة الغربية الأمر العسكري رقم (2) المتعلق بتولي الجيش الإسرائيلي السلطة والقضاء. وتنص الفقرة الثانية من الأمر المذكور على ان " القوانين التي كانت قائمة في المنطقة بتاريخ 28 أيار (7 حزيران 1967) تظل نافذة المفعول بالقدر الذي لا تتعارض فيه مع هذا المنشور أو أي منشور أو أمر يصدر عنه أو تتعارض مع التغييرات الناجمة عن إحتلال جيش الدفاع الإسرائيلي للمنطقة" (شحادة وكتاب). وقد أمن هذا الإجراء لسلطات الإحتلال ما أرادت وأعطاها الغطاء القانوني لتمارس سياستها من دون أن تتحمل العواقب، فالمحتلون لم يقدموا على بسط القوانين الإسرائيلية على الضفة الغربية وبقية المناطق المحتلة، الأمر الذي يعادل الضمّ، ولكنهم يخرجون القوانين التي يرغبون فيها باعتبارها تعديلات في إطار القانون الأردني نفسه، وقد أدى هذا (أي العمل تحت ستار القوانين الأردنية السابقة في الضفة، والمصرية السابقة في القطاع) الى خلق ثنائية في التعليم أفقدته توازنه واندفاعه، إذ أنه أبقى على البنية أو الهيكلية القديمة، بينما وضعت المدارس الميزانيات ومجريات الأمور تحت سلطة الإحتلال، ومن الأمثلة على ذلك أن الطلاب استمروا في التقدم لإمتحان الشهادة التوجيهية الأردنية، وحدد لإدارة هذه الامتحانات مركزاً في نابلس، وكذلك الأمر بالنسبة لقطاع غزة مع الإمتحانات التوجيهية المصرية.

يمكن إجمال الاهداف التعليمية لسلطات الإحتلال في هذه الفترة بما يلي:-

1- تجهيل الطالب الفلسطيني وعزل ماضيه عن حاضره لطمس معالم مستقبله.

2- تجهيل الطالب الفلسطيني بتاريخ القضية الفلسطينية وتطوراتها.

3- تشويه التاريخ العربي والاسلامي لإفقاد الطالب الثقة بأمته وتاريخها وحضارتها.

4- تأكيد شرعية وجودها واغتصابها لحقوق الشعب الفلسطيني ومنع الشعب من حق تقرير مصيره بنفسه.

5- تكريس سياسة التوسع الاقليمي وفرض سياسة الأمر الواقع أمام سكان المناطق المحتلة.

• التعليم في العاصمة المحتلة:

أقدمت سلطات الإحتلال على إغلاق مكتب التربية والتعليم لمحافظة القدس واعتقلت مدير التربية، وقامت بإلحاق جميع المدارس الحكومية التابعة لوزارة التربية والتعليم الأردنية بجهاز سلطات المعارف الإسرائيلية وإدارة المعارف بجهاز البلدية في حين وضعت المدارس الرسمية في الضفة والقطاع تحت إشراف ضابط التربية، وأما المدارس الخاصة فقد ضمت الى وزارة المعارف وفقاً لقانون رقم (564) لعام 1968. وقصدت سلطات الاحتلال من وراء سياساتها التعليمية الى السيطرة الكاملة مع المدينة وإضعاف ارتباطها بالمدن الفلسطينية في الضفة الغربية، والى تكميم العربية القومية في مجالات الانتماء للقيم التراثية والوطنية والحضارية العربية وذلك من خلال تطبيقها للمنهاج الإسرائيلي، الذي هدفت فلسفته الى غرس نفوس الأطفال حقيقة مفادها ان البلاد يهودية في الأصل وتم تحريرها من الدخلاء. من هنا لقد لحق بالتعليم في القدس الشريف أضراراً عظيمة فقد عملت سلطات الإحتلال على تعيين مدرسين ومعلمين في المدارس العربية لا يحملون مؤهلات تربوية وفنية تتيح لهم حق ممارسة مهنة التعليم، فكثيراً منهم حملوا فقط شهادات الثانوية العامة، كما لم تقم سلطات الإحتلال من تطبيق التعليم الإلزامي، كما لم تفرض على أولياء الأمور تسجيل أبنائهم وبذلك تفشت ظاهرة التسرب في المدارس، ومنعت إعطاء المؤسسات الوطنية التراخيص لبناء مدارس جديدة وتوسيع المدارس القائمة في الوقت الذي تلزم فيه أصحاب العقارات بدفع كافة أنواع الضرائب البلدية والدخل والضرائب الإضافية، ويتم معاملتهم كسكان القدس الغربية مع التباين الكبير في مستويات المعيشة والدخل، ولقد لاقت الإجراءات الإسرائيلية في قضايا التعليم مقاومةً شديدة من قبل السكان والجهاز التعليمي ورفض تام من مديري المدارس والمعلمين وقامت باعتقال عدد من المدرسين وإغلاق مكتب التربية واعتقال مدير التربية ومساعده، وقد رفض غالبية المعلمين العمل في المدارس التابعة لوزارة المعارف وتوجهوا الى المدارس الخاصة والأهلية التي ظلت تطبق المنهاج الأردني، وقد لعب المعلمون دوراً كبيراً في تشجيع أولياء أمور الطلبة إلى نقل أبنائهم الى المدارس الوطنية سواء ما كان تابعاً للأوقاف الإسلامية أو للأديرة والكنائس المسيحية والمدارس المملوكة لجمعيات او أشخاص ولقد مر التعليم في القدس العربية وضواحيها في ظل الاحتلال في المدارس التابعة للبلدية والمعارف الاسرائيليتين في ثلاث مراحل هي :

1- مرحلة تطبيق المناهج الإسرائيلية الرسمية خلال الفترة ما بين ( 1968/1967-1972/1971 ) في صفوف المرحلة الثانوية.

2- مرحلة تطبيق المناهج الإسرائيلية الموحدة خلال الفترة ما بين العامين الدراسيين (1972/1971-1973/1972).

3- مرحلة العودة لتطبيق المنهاج الأردني في العام (1974/1973) في المرحلة الثانوية ثم طبق المنهاج الأردني في المرحلة الإعدادية ( 1979/1978 ) وفي العام الدراسي ( 1981/1980) جرى تطبيق المنهاج الأردني في المرحلة الإبتدائية مع الحفاظ على تطبيق المنهاج الإسرائيلي فيما يتعلق باللغة العبرية والمدنيات الإسرائيلية.

• التعليم خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى 1987 - 1994

مع بداية الانتفاضة المباركة في كانون الثاني 1987 استخدمت قوات الاحتلال عدة ممارسات تعسفية، وذلك من أجل إخماد الإنتفاضة من الداخل والعقاب الجماعي بحق الشعب الفلسطيني وذلك لإيمانهم أن الضغط على الشعب الفلسطيني سيؤدي الى ممارسة الضغوط على الشباب الفلسطيني لوقف الإنتفاضة، ومن أشد هذه الممارسات كان الإغلاق الجماعي لكل المؤسسات التعليمية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وكذلك اعتبرت سلطات الإحتلال كل تجمع من أجل التعليم امراً خارجاً عن القانون ويعاقب عليه، وقد أغلقت الجامعات الفلسطينية واعتبرت مناطق عسكرية مغلقة وكذلك الحال بالنسبة للمعاهد التعليمية أيضاً، وقد شمل الإغلاق (1174) مدرسة في الضفة الغربية باستثناء القدس الشرقية، وقد شمل الإغلاق فترة امتدت الى (17) شهراً من مجموع (28) شهر (Educational network,1990).

إن عملية الإغلاق المستمر للمؤسسات التعليمية من قبل سلطات الإحتلال واجهت ضغوطاً دولية متزايدة وضغوطاً داخلية دفعت بسلطات الإحتلال إلى إعادة فتح المدارس في أواخر شهر 7 من عام 1989، بعد إغلاق استمر لمدة ستة شهور، وبعد ثلاثة أشهر ونصف عادت سلطات الإحتلال وأمرت بإغلاق المدارس في شهر تشرين ثاني لمدة شهرين (Educational network,1990)، ثم أعيد فتح المدارس في كانون الثاني من عام 1990، وسمحت بإعادة فتح المدارس والمؤسسات التعليمية بالتدريج. أن عملية الأغلاق المستمر والإجراءات التعسفية المصاحبة لها والعقاب الجماعي كان بها الأثر الكبير على مستوى التحصيل والأداء الأكاديمي للشعب الفلسطيني. فلقد انتقل الطلاب من صف الى آخر دون ان يكونوا قد انهوا المنهج المقرر لتلك الصفوف، مما ساهم في خلق مجموعة كبيرة من الطلاب غير المتعلمين والمدركين لأساسيات التعليم اللازمة من أجل القراءة . إن عملية الإغلاق المستمرة كان لها أكبر الأثر على الشعب الفلسطيني بكافة قطاعاته وفئاته فقد هدفت هذه السياسة الى تهديد مستقبل التعليم للشعب الفلسطيبي وتأثيرها شمل:

1- التأثير التربوي.

2- التأثير الإجتماعي.

3- التأثير النفسي .

4- التأثير الإقتصادي.

• النظام التعليمي في ظل دولة فلسطين.

تشرف وزارة التربية والتعليم العالي في فلسطين على التعليم العام في المدارس الحكومية، والمدارس التابعة لوكالة غوث اللاجئين والمدارس الخاصة. وكذلك تشرف الوزارة على التعليم العالي في الكليات والجامعات الفلسطينية. السلم التعليمي: يشمل السلم التعليمي المراحل الآتية: المرحلة الأولى: التعليم ما قبل المدرسة (رياض الأطفال): يشمل الأطفال من سن 4 سنوات – 5 سنوات و5 أشهر. المرحلة الثانية: التعليم العام ويشمل: أ‌) التعليم الأساسي / الإلزامي 1 – 10: يبدأ دخول الطالب للصف للأول الأساسي من سن 5 سنوات و6 أشهر. والتي تستمر لمدة عشر سنوات؛ أي حتى نهاية الصف العاشر الأساسي (المرحلة الإلزامية). ب‌) التعليم الثانوي (1ث – 2ث) ويشمل: 1.) التعليم الثانوي الأكاديمي: مدته سنتان بفرعيه العلمي والعلوم الإنسانية (الأدبي) ويُعدُّ الطلبة هنا للتقدم لامتحان الثانوية العامة (التوجيهي) والذي يمكّن الناجحين منهم من الالتحاق بالجامعات. 2.) التعليم الثانوي المهني: مدته أيضا سنتان وينقسم إلى فروعه الخمسة: صناعي، وتجاري، وزراعي، وتمريضي، وفندقي، يعد الطلبة هنا للتقدم لامتحان الثانوية العامة (التوجيهي المهني) والذي يمكنهم من الالتحاق بكليات المجتمع أو بعض الكليات الجامعية التي تناسب تخصصاتها نوع التعليم في الفرع الثانوي. مدة العام الدراسي: يبدأ العام الدراسي بتاريخ: 1/ أيلول من السنة الشمسية، وينتهي في 30/ حزيران من السنة الشمسية التي تليها. أي تكون مدة العام الدراسية (9) أشهر.

• أبرز الجامعات الفلسطينية:

1- جامعة القدس المفتوحة: توسعت وفتحت فروعًا لها في كل المدن الفلسطينية، وعمدت إلى توفير المباني الخاصة بها وامناسبة لطبيعة وظيفتها بعد أن كانت تعتمد على المباني المستأجرة في بداية تأسيسها.

2- جامعة النجاح الوطنية: شهدت جامعة النجاح الوطنية قفزة نوعية سواء بتوسعها من حيث المباني فأقامت حرمها الجديد المسمى "بالأكاديمية" وكلية هشام حجاوي، وفتحت العديد من الكليات الجديدة والأقسام الجديدة منها:

- كلية الطب البشري: أنشئت هذه الكلية في العام الدراسي 1999/2000؛ وذلك انطلاقًا من القناعة بالأهمية القصوى لوجود كلية طب في فلسطين تتولى مسؤولية التعليم الطبي ورعايته في مختلف مراحله، ورفع مستوى الأداء المهني، ووضع برامج التعليم الطبي المستمر، ولتصبح قاعدة للبحث العلمي.

- كلية الطب البيطري: عمدت جامعة النجاح الوطنية إلى إنشاء كلية الطب البيطري في العام 2000/2001؛ وذلك نتيجة للاهتمام المتزايد في مجال القطاع الزراعي والحيواني، ونتيجة لتأثير أمراض الحيوان على الإنسان؛ فوفرت البنية التحتية التي تحتاجها الكلية؛ حيث تأتي مكملة لكلية الزراعة/ خضوري، ووفرت المزارع والمختبرات، إضافة إلى توفير أعضاء الهيئة التدريسية.

- كلية الصيدلة: تعتبر كلية الصيدلة من الكليات العلمية الحديثة نسبيًا في جامعة النجاح الوطنية؛ حيث تم تأسيسها في العام الدراسي 1994-1995. وتهدف الكلية إلى رفع مستوى التعليم الصيدلاني والبحثي، وتقديم الخدمات إلى المجتمع المحلي عن طريق التعاون الوثيق بين الكلية والمؤسسات الطبية والصيدلانية المختلفة، ولقد استطاعت كلية الصيدلة أن تسد فراغًا كبيرًا في علوم الصيدلة بدا أثره واضحًا"؛ ويرجع ذلك إلى أن كلية الصيدلة كلية جامعية ذات مستوى أكاديمي وطني رفيع، أنشئت لخدمة جميع فئات شعبنا الفلسطيني الذي عانى الأمرين في سبيل رفعة أبنائه الطلبة.

- كلية تكنولوجيا المعلومات: بادرت جامعة النجاح في العام 2001/2002 ومن أجل تحقيق قفزة نوعية في تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات؛ إلى إنشاء "كلية تكنولوجيا المعلومات"، وحصلت على اعتماد لها من "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي"، وتمنح الكلية درجة البكالوريوس في ثلاثة تخصصات: علوم الحاسوب CS، أنظمة المعلومات الإدارية MIS، نظم المعلومات المحوسبة CIS.

- كلية البصرياتتأسّست كليّة البصريات في العام 2004، وهي الكلية الوحيدة في فلسطين التي تمنح درجة البكالوريوس في البصريات؛ والوحيدة في الوطن العربي العضو في المجلس العالمي للبصريات.

- كلية القانونأسست كلية القانون في بداية العام الجامعي سنة 1995، وجاء إنشاؤها ضمن إطار فلسفة خدمة المجتمع الفلسطيني، وذلك بعد إقامة مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية.

3- جامعة بيرزيت: شهدت جامعة بير زيت كغيرها من الجامعات الفلسطينية تطورا لافتاً سواء على صعيد المباني وافتتاح الكليات والاقسام وبرامج الدراسات العليا، مثل: - كلية الحقوق والإدارة العامة: تأسست كلية الحقوق والإدارة العامة عام 2004؛ بهدف تزويد المجتمع الفلسطيني بحاجته من الخريجين المهنيين المؤهلين للعمل في مؤسسات القطاع العام والخاص، وتضم الكلية الدوائر التالية:

1. دائرة القانون.

2. دائرة الإدارة العامة.

3. دائرة العلوم السياسية.

- كلية تكنولوجيا المعلومات: تأسست كلية تكنولوجيا المعلومات عام 2006م لمواكبة التقدم والتطور في مجال تكنولوجيا المعلومات؛ وذلك عن طريق استثمار الموارد البشرية والتقنية المتوفرة في الجامعة؛ لخلق البيئة المناسبة للبحث، والتأثير في هذا المجال.

- كلية التمريض والمهن الصحية المساندة: تأسست كلية التمريض والمهن الصحية المساندة عام 2008 بهدف بناء قدرات بشرية في مجالات التمريض والمهن الصحية المساندة؛ للمساهمة في رفع المستوى المهني، وتطوير البحث العلمي، في هذه المجالات؛ لدعم التنمية الشاملة في فلسطين والمنطقة، تضم الكلية الدوائر التالية: 1- دائرة التمريض. 2- دائرة التغذية والحمية.

4- جامعة القدس: منذ عام 1994م تسارع تقدم مستوى الجامعة الأكاديمي حتى وصلت حسب ترتيب عام 2009 على ثاني أفضل جامعة فلسطينية وأول جامعة على مستوى الضفة الغربية. تميزت جامعة القدس بادخال تخصصات جديدة ومتقدمة مثل التخصصات في علوم النانو وعلوم التنمية والقانون. وتمتلك الجامعة العديد من المؤسسات والمعاهد داخل مدينة القدس وفي الضفة الغربية مثل تلفزيون القدس التربوي ومعهد الاعلام العصري. ومن الكليات التي أنشأت في عهد السلطة الوطنية الفلسطينية.

- كلية الطب: تأسست عام 1994، إضافة إلى مركز الدراسات الإقليمية، ومعهد العلوم اللغوية والصوتية، ومعهد الإدارة والاقتصاد، وكذلك برنامج التكنولوجيا التطبيقية والصناعية، وبرامج في الصحة والبيئة وتخصصات العلوم الأخرى، وكلها في نفس العام .

5- جامعة الخليل: حققت جامعة الخليل إنجازات كبيرة وخطت خطوات تطويرية ملموسة لفي عهد السلطة الوطنية الفلسطينية حيث شهدت حركة عمرانية واسعة رافق ذلك أفتتاح كليات وتخصصات جديدة منها: - كلية التربية: انشأت في عام 1999 بعد أن قسم التربية وعلم النفس الذي تأسس عام 1983 أحد أقسام كلية الآداب. - كليـــة التمويل والإدارة: تأسست "كلية التمويل والإدارة" في جامعة الخليل عام 1994م، وهي تهتم بالجوانب النظرية والعملية في مجالات إدارة الأعمال والتمويل والمحاسبة والتسويق والإدارة العامة. - كلية التمريض: تأسست كلية التمريض/ جامعة الخليل عام 1998، وبدأ التدريس فيها في مطلع العام الجامعي 1998/ 1999، لتمنح خريجيها شهادة البكالوريوس في علوم التمريض بعد إنهاء 139 ساعة معتمدة موزعة بين مساقات نظرية وعملية، لمدة أربع سنوات دراسية، بما فيها الفصول الصيفية. - كليـــة الدراسات العليا: تأسست "كلية الدراسات العليا" في جامعة الخليل في العام الجامعي 97/98؛ لتساهم في تطوير الجامعة والارتقاء بها ولتقديم خدماتها لطلبة العلم. وفي العام 2001 تم إنشاء "عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي" التي ترتكز على رفع مستوى نوعية التعليم ونوعية الخريجين.

6- جامعة الأزهر: أنشأت جامعة الأزهر – غزة في مطلع الفاتح من سبتمبر من العام 1991م، بقرار من الشهيد الراحل الرمز ياسر عرفات (أبو عمار) رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، وجاء إنشاء الجامعة للإسهام في إتاحة فرصة التعليم الجامعي للشباب الفلسطيني، داخل الوطن وخارجه بهدف المحافظة عليهم والحد من هجرتهم في طلب العلم إلى الخارج. أما الكليات التي أنشأت فهي: - كلية الطب: جامعة الأزهر هي امتداد وفرع من كلية طب فلسطين بجامعة القدس- أبو ديس حيث تم قبول أول دفعة من الطلبة في العام 1998/1999م. - كلية الدكتور حيدر عبد الشافي لطب الأسنان: بدأت الكلية في قبول الطلبة في العام الجامعي 2007/2008، وتقبل الكلية الطلبة المتفوقين من حملة الثانوية العامة القسم العلمي. - كلية العلوم الطبية التطبيقية: أنشأت كلية العلوم الطبية التطبيقية في العام الجامعي 1997-1998م. - كلية الهندســة وتكنولوجيا المعلومات: أنشأت كلية الهندســة وتكنولوجيا المعلومات بجامعة الأزهر- غزة في العام الجــامعي 2001/2002. - عمادة الدراسات العليا والبحث العملي: بدأت الدراسات العليا في جامعة الأزهر ببرامج محدودة لكلية التربية في مطلع العام الجامعي 94/1995م.

7- جامعة الأقصى: بقرار رئاسي في 21 سبتمبر 2001 م، تم اعتماد "جامعة الأقصى" كمؤسسة تعليم عال فلسطينية حكومية في محافظات غزة في فلسطين؛ وذلك تطوراً عن كلية التربية الحكومية التي أنشئت في العام 1991 م، كامتداد طبيعي لمعهد دار المعلمين والمعلمات الذي تأسس في العام 1955 م. والجامعة مؤسسة مستقلة علمياً وأكاديمياً، وفقاً لكل من قانون التعليم العالي رقم 11 لعام 1998م، والأنظمة الصادرة بمقتضاه عن وزارة التربية والتعليم العالي. تهدف الجامعة إلى نشر المعرفة، وتعميق جذورها، وخدمة المجتمع الفلسطيني وتطويره خاصة، والمجتمع العربي والإنساني عامة، في إطار فلسفة تستند إلى المفاهيم الوطنية وتراث الحضارة العربية والإسلامية.

8- جامعة فلسطين التقنية: بتاريخ 28/8/2007 تم تحويل كلية فلسطين التقنيه (خضوري) إلى جامعة تقنية (جامعة فلسطين التقنية) تمنح درجة البكالوريوس في عدد من التخصصات، وهي: البكالوريوس التقني-الهندسة الكهربائية، والتربية الرياضية، العلوم والتكنولوجيا الزراعية، وهندسة الأتمتة الصناعية والعلوم المالية والمصرفية المحوسب. وفي العام 2009 تم فتح تخصصات جديدة في هندسة الاتصالات، وهندسة الحاسوب، وهندسة الميكاترونكس، والرياضيات التطبيقية والإدارة الصناعية. تسعى الجامعة إلى فتح تخصصات جديدة على مستوى البكالوريوس والدبلوم كتخصصات الهندسة الصناعية، وهندسة التكييف والتبريد، والهندسة المدنية، وتقنيات الإعلام.

9- الجامعة العربية الأمريكية: مؤسسة خاصة تم تأسيسها في عام 1995 كأول جامعة خاصة في فلسطين، يشرف عليها مجلس أمناء معتمد لدى وزارة التعليم العالي في فلسطين. وتطبق الجامعة نظام التعليم الأمريكي بالاشتراك مع جامعة ولاية كاليفورنيا ستانيسلوس وجامعة ولاية يوطا. وتضم الجامعة العربية الأمريكية كليات عديدة مثل: كلية العلوم الاقتصادية والإدارية، وكلية علوم الصحة، وكلية العلوم والآداب، وكلية طب الأسنان، وكلية الاتصالات وتقنية المعلومات.

10- جامعة الاستقلال (الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية): جامعة الاستقلال أول مؤسسة تعليم عالٍ في فلسطين مختصة في العلوم الأمنية، وهي مؤسسة عامة، والأولى من نوعها. أُنشأت عام 1998م تحت مسمى "الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية." وهي مؤسسة وطنية أمنية علمية تقع في مدينة أريحا، أنشأت بهدف إعداد العاملين في الأجهزة الأمنية الفلسطينية وتدريبهم وتأهيلهم، وتخريج كوادر علمية ذات كفاءة لرفد الأجهزة بها؛ وتضم خمس كليات وهي: كلية الإدارة العامة والعلوم العسكرية، وكلية العلوم الإنسانية والأمنية، وكلية القانون والعلوم الشرطية، ومعهد التدريب والتنمية.

بحث

عنوان الوزارة

رام الله - خلف قصر الثقافة - شارع جريدة الايام

هاتف: 2943140-2-00970

فاكس: 2943165-2-00970 

صندوق بريد: 1336

اتبعنا

النشرة الاخبارية

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2019 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
Back To Top