وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

en-USar-JOes-ES
Close

البيان السياسي

الخارجية والمغتربين: وصف نتنياهو إخلاء المستوطنات بالتطهير العرقي محاولة فاشلة لتضليل الجنائية الدولية
6

الخارجية والمغتربين: وصف نتنياهو إخلاء المستوطنات بالتطهير العرقي محاولة فاشلة لتضليل الجنائية الدولية

     تحت ستار التوترات في الإقليم وفي ومحاولة لتعزيز الفرص الانتخابية لكل من نتنياهو وترامب، انضم من جديد رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو لكل من المستَوطِنَين فريدمان وبينت ليكرر اطلاق مواقفه التحريضية المعادية للسلام، معلناً " عدم إخلاء أية مستوطنة في إطار أي خطة سلام مستقبلية"، مستعيناً هذه المرة بتهمة التطهير العرقي الملازمة له لتضليل الرأي العام العالمي، واصفاً إخلاء أي مستوطنة بــ "فكرة التطهير العرقي"، مرحباً من جديد بإعلان بومبيو المشؤوم حول وضع المستوطنات ومؤكداً أن هذا الإعلان " يثبت حقيقة أننا لسنا غرباء في أرضنا ". إن استخفاف نتنياهو وسخريته من المجتمع الدولي والقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها دفعته لوصف اقتلاع أية مستوطنة بعملية التطهير العرقي، معتمداً في ذلك على عنجهية القوة والدعم الأمريكي اللامحدود لمخططاته ومشاريعه الإستعمارية التوسعية، في أبلغ تعبير عنصري ضد الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومقدساتهم.

 

     تؤكد الوزارة مجدداً أن مصادرة الأرض الفلسطينية وهدم منازل المواطنين الفلسطينيين وتشريدهم هو التطهير العرقي بعينه، وأن ضخ المياه العادمة والكيماوية وإغلاق أراضي المواطنين الفلسطينيين وحرمانهم من الوصول إليها لزراعتها وتخصيصها بعد سرقتها للإستيطان وكمناطق عسكرية مغلقة هو تطهير عرقي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، كما أن الإعدامات الميدانية خارج القانون والإعتقالات بالجملة وحرمان الفلسطينيين من الحركة والتنقل والوصول إلى دور العبادة والمراكز التعليمية هي أيضاً شكل من أشكال التطهير العرقي، كما أن مصادرة الثروات الطبيعية الفلسطينية وسرقة مياه الفلسطينيين وحرمانهم منها هي أيضاً تطهير عرقي بإمتياز، بينما وحسب رواية المستعمر نتنياهو فإن نقل مستوطنين إلى أرض دولة تحت الاحتلال لا يُعتبر تَطهيراً عرقياً، بل يَعتبر نتنياهو أن المطالبة بتطبيق  نصوص القانون الدولي وإتفاقيات جنيف التي تُجّرم نقل المستعمرين إلى أرض دولة تحت الاحتلال تطهيراً عرقياً، وهو في ذلك يلتزم بالانقلاب الذي يقوده ترامب على القانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها.

 

    إن الوزارة إذ تدين بأشد العبارات موقف نتنياهو وأقواله، فإنها تعتبره خروجاً فاضحاً عن الشرعية الدولية وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وإتفاقيات جنيف. يستطيع نتنياهو أن يضلل المغفلين من شعبه بهذا الكلام، لكنه لن يستطيع تضليل المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة ومؤسساتها، فمفهوم التطهير العرقي لم يكتشفه نتنياهو وإنما عليه أن يلتزم بعدم ممارسته عندما يتحدث عنه. تواصل الوزارة العمل مع الجنائية الدولية حتى يمثل نتنياهو وأشكاله من مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحكمة بتهمة التطهير العرقي.

     تحت ستار التوترات في الإقليم وفي ومحاولة لتعزيز الفرص الانتخابية لكل من نتنياهو وترامب، انضم من جديد رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو لكل من المستَوطِنَين فريدمان وبينت ليكرر اطلاق مواقفه التحريضية المعادية للسلام، معلناً " عدم إخلاء أية مستوطنة في إطار أي خطة سلام مستقبلية"، مستعيناً هذه المرة بتهمة التطهير العرقي الملازمة له لتضليل الرأي العام العالمي، واصفاً إخلاء أي مستوطنة بــ "فكرة التطهير العرقي"، مرحباً من جديد بإعلان بومبيو المشؤوم حول وضع المستوطنات ومؤكداً أن هذا الإعلان " يثبت حقيقة أننا لسنا غرباء في أرضنا ". إن استخفاف نتنياهو وسخريته من المجتمع الدولي والقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها دفعته لوصف اقتلاع أية مستوطنة بعملية التطهير العرقي، معتمداً في ذلك على عنجهية القوة والدعم الأمريكي اللامحدود لمخططاته ومشاريعه الإستعمارية التوسعية، في أبلغ تعبير عنصري ضد الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومقدساتهم.

 

     تؤكد الوزارة مجدداً أن مصادرة الأرض الفلسطينية وهدم منازل المواطنين الفلسطينيين وتشريدهم هو التطهير العرقي بعينه، وأن ضخ المياه العادمة والكيماوية وإغلاق أراضي المواطنين الفلسطينيين وحرمانهم من الوصول إليها لزراعتها وتخصيصها بعد سرقتها للإستيطان وكمناطق عسكرية مغلقة هو تطهير عرقي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، كما أن الإعدامات الميدانية خارج القانون والإعتقالات بالجملة وحرمان الفلسطينيين من الحركة والتنقل والوصول إلى دور العبادة والمراكز التعليمية هي أيضاً شكل من أشكال التطهير العرقي، كما أن مصادرة الثروات الطبيعية الفلسطينية وسرقة مياه الفلسطينيين وحرمانهم منها هي أيضاً تطهير عرقي بإمتياز، بينما وحسب رواية المستعمر نتنياهو فإن نقل مستوطنين إلى أرض دولة تحت الاحتلال لا يُعتبر تَطهيراً عرقياً، بل يَعتبر نتنياهو أن المطالبة بتطبيق  نصوص القانون الدولي وإتفاقيات جنيف التي تُجّرم نقل المستعمرين إلى أرض دولة تحت الاحتلال تطهيراً عرقياً، وهو في ذلك يلتزم بالانقلاب الذي يقوده ترامب على القانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها.

 

    إن الوزارة إذ تدين بأشد العبارات موقف نتنياهو وأقواله، فإنها تعتبره خروجاً فاضحاً عن الشرعية الدولية وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وإتفاقيات جنيف. يستطيع نتنياهو أن يضلل المغفلين من شعبه بهذا الكلام، لكنه لن يستطيع تضليل المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة ومؤسساتها، فمفهوم التطهير العرقي لم يكتشفه نتنياهو وإنما عليه أن يلتزم بعدم ممارسته عندما يتحدث عنه. تواصل الوزارة العمل مع الجنائية الدولية حتى يمثل نتنياهو وأشكاله من مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحكمة بتهمة التطهير العرقي.

Previous Article الخارجية والمغتربين: تصريحات فريدمان وبينت تعكس الطبيعة الإستعمارية التهويدية لصفقة القرن
Next Article الخارجية والمغتربين // محاكم دولة الاحتلال تمييزية عنصرية تعتمد ازدواجية المعايير
Print
433 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

بحث

عنوان الوزارة

رام الله - خلف قصر الثقافة - شارع جريدة الايام

هاتف: 2943140-2-00970

فاكس: 2943165-2-00970 

صندوق بريد: 1336

اتبعنا

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2020 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى