وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

تابعونا
en-USar-JOes-ES
مركز الاتصال970 2943140
Close
الخارجية والمغتربين:  نتنياهو يمارس التصعيد ويستخدمه لتشريع المنظومة الاستيطانية برمتها
SuperUser Account

الخارجية والمغتربين: نتنياهو يمارس التصعيد ويستخدمه لتشريع المنظومة الاستيطانية برمتها

    في الوقت الذي تواصل فيه سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين ومنظماتهم الارهابية المسلحة تصعيد عدوانها على شعبنا وقيادتنا، وترتكب يومياً الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا وارضه وممتلكاته ومقدساته، في هذا الوقت يتعمد اليمين الحاكم في اسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو استغلال موجة التوتر والتصعيد الراهنة التي إفتعلها، لتنفيذ اكبر عدد ممكن من مخططاته الاستعمارية التوسعية في الارض الفلسطينية المحتلة، سواءً من خلال تعميق الاستيطان وعمليات التهويد، أو (شرعنة) آلاف الوحدات الاستيطانية ومئات البؤر الاستيطانية (العشوائية) وفقاً للمفهوم الاسرائيلي تحت شعار خلق (موائمة حياتية ومساواة) بين المستوطنات والعمق الإسرائيلي، بما يُرضي جمهوره من المستوطنين واليمين في اسرائيل ويعزز سيطرته على مفاصل الحكم في دولة الاحتلال. ليس هذا فحسب، بل تتمادى مليشيات المستوطنين المسلحة وبحماية جيش الاحتلال ودعمه في استباحة الارض والبلدات الفلسطينية، وتكثف من تغولها العنيف ضد الانسان الفلسطيني.

  ان الوزارة اذ تدين بأشد العبارات عدوان الاحتلال والمستوطنين المتواصل ضد أبناء شعبنا، فإنها تؤكد أن ما حدث لا يوازي ما أعلن عنه نتنياهو من توجه لـ “تبييض” البؤر الإستيطانية العشوائية، وتصعيد إجراءاته القمعية الأخرى ضد شعبنا من هدم المنازل وتثبيت الحواجز في الضفة وشل حركة المواطنين والاعتقالات بالجملة، والعمل لإقرار قانون طرد العائلات وغيره. إن توجه نتنياهو الذي أعلن عنه يُسمى عنصري فاشي وإستبدادي، بعيد كل البعد عن أشكال الديمقراطية وحقوق الإنسان والحكم الرشيد وحكم القانون الملتزم بالقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها، يُسمى شريعة الغاب وقانون القوة وجبروتها الموجه ضد شعب أعزل يعيش تحت الإحتلال على مدار أكثر من نصف قرن. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: كيف يستطيع المجتمع الدولي أن يبقى صامتاً على هذه الإجراءات الإحتلالية التي ترتقي الى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية؟!، كيف يقبل المجتمع الدولي التنازل عن مبادئه الاساسية وقيمه التي تحكم النظام العالمي الدولي؟!، كيف يتمكن المجتمع الدولي من فقدان أخلاقياته وإنسانيته بينما يرى ما تقوم به اسرائيل كقوة إحتلال من جرائم ويتجاهلها ويدير ظهره لها وكأنه لا يعلم؟، هل يستيقظ المجتمع الدولي جراء هذا الكم الهائل من الفظائع والجرائم بحق شعبنا؟ أم أصبح الوضع الدولي ميؤوساً منه لدرجة أننا مطالبون بالبحث عن حلول بديلة في أماكن أخرى وبأشكال مختلفة؟. 

Previous Article خلية ازمة واستنفار دبلوماسي فلسطيني لإدانة العدوان وحث المجتمع الدولي لإجبار الاحتلال على وقفه فوراً
Next Article وزارة الخارجية والمغتربين: تطالب مجلس الامن الدولي تحمل مسؤولياته لوقف جرائم الاحتلال المتواصلة قبل فوات الأوان
Print
320 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2020 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى