وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

en-USar-JOes-ES
Close

البيان السياسي

الخارجية والمغتربين: نأمل أن تنتصر الديموقراطية في بوليفيا الصديقة  على التدخلات الخارجية
6

الخارجية والمغتربين: نأمل أن تنتصر الديموقراطية في بوليفيا الصديقة على التدخلات الخارجية

     بات واضحاً أن تغول إدارة ترامب وإنقلابها على القانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها وعدم إلتزامها بمرتكزات وأسس وتقاليد العلاقات الدولية بما فيها العلاقات الثنائية بين الدول ليس له حدود معروفة، أو ضوابط متفق عليها بين الشركاء الدوليين، وهو ما اتضح بجلاء في منطقتنا من خلال جملة القرارات والسياسات الأمريكية المنحازة للإحتلال والإستيطان والمعادية لشعبنا وحقوقه العادلة والمشروعة. في سياقٍ ذو صلة، تتابع الوزراة بإهتمامٍ كبير ترجمات تغول الولايات المتحدة الأمريكية وتداعيات سياستها القائمة على بلطجة القوة وعنجهيتها تجاه منطقة أخرى في العالم هي دول امريكا الجنوبية، الأمر الذي اعترف به أكثر من مسؤول في الإدارة الأمريكية مثل جون بولتون مستشار الأمن القومي السابق وبومبيو وزير الخارجية الحالي وغيرهما، حيث أكدوا تبنيهم لــــــ "مبدأ مونرو" وتفسيراته اللاحقة التي أقرها الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت لتبرير التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية لدول أمريكا الجنوبية بإعتبارها الحديقة الخلفية للولايات المتحدة الأمريكية، ومن غير المسموح به وجود أنظمة في تلك الدول لا تتماشى ولاتنسجم في مواقفها وسياساتها مع امريكا، وهذا ما يُفسر طبيعة الهجمة الأمريكية على كوبا، ولماذا يستفحل العداء الأمريكي ضد فنزويلا ونيكارغوا والأنظمة اليسارية في امريكا اللاتينية مثل بوليفيا. ضمن هذه الفلسفة تتعامل امريكا مع تلك الأنظمة، وأشكال هذا التدخل واضحة لكل متابع، ولا نحتاج لتذكير أنفسنا بذلك. 

     الآن نرى المشهد نفسه يتكرر في حالة بوليفيا التي تشهد اليوم إنتخابات رئاسية وسط ما تلعبه السفارة الأمريكية من تدخلات وأدوار لدعم المرشح اليميني، أي أن هذه النظرية التي بدأت بغزو الدول التي تتعارض سياساتها مع سياسة امريكا أصبحت الآن تذهب بإتجاه تغيير الأنظمة دون تدخل عسكري. ما يهمنا هنا هو أن تبقى الأنظمة التي تعترف بحقوق شعبنا بما فيها حقهُ في دولته المسستقلة، تبقى في الحكم تُناصر شعبنا وتؤيده ليس فقط في المحافل الدولية وإنما أيضاً عبر المواقف والتصريحات السياسية وغيرها. بدورنا نقف بكل حزم وقوة وشجاعة مع تلك الأنظمة التي تحدت السياسات الأمريكية المنحازة للأحتلال وحافظت على دعمها للقضية الفلسطينية. وبوليفيا ليست الإستثناء على الإطلاق، رغم تميزها في الدفاع عن خقوق شعبنا خاصة عندما تواجدت كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي خلال السنتين الماضيتين، والدور الهام الذب لعبته في المجلس لصالح القضية الفلسطينية.

     وزارة الخارجية والمغتربين تتمنى كل الخير لبوليفيا وشعبها وقيادتها، وتأمل أن تسفر انتخابات اليوم عن نتائج لصالح استقرار وإستقلال وسيادة بوليفيا، الدولة التي ستستمر في دعمها للقضية الفلسطينية وحقوق شعبنا. 

Previous Article الخارجية والمغتربين // تطالب بتحرك دولي عاجل لحماية شعبنا من تغول الاحتلال ومستوطنية.
Next Article الخارجية والمغتربين // طرد المزارعين يهدف لتأسيس تجمع استيطاني جنوب غرب نابلس.
Print
227 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

بحث

عنوان الوزارة

رام الله - خلف قصر الثقافة - شارع جريدة الايام

هاتف: 2943140-2-00970

فاكس: 2943165-2-00970 

صندوق بريد: 1336

اتبعنا

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2020 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى