وزارة الخارجية والمغتربين

إنتظر قليلاً من الوقت...

en-USar-JOes-ES
Close

البيان السياسي

الخارجية والمغتربين// فاشية الاحتلال وانحطاطه الاخلاقي تظهر مجدداً في تجريف جثة الناعم
6

الخارجية والمغتربين// فاشية الاحتلال وانحطاطه الاخلاقي تظهر مجدداً في تجريف جثة الناعم

في منظر تقشعر له الابدان وتعجز الكلمات عن وصف وحشيته وبشاعته وانحطاطه الاخلاقي، اظهرت لقطات مصورة اقدام جرافة احتلالية برفقة دبابة على التنكيل بجثة الشهيد محمد علي الناعم 27 عاماً شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، وعملت على تجريفها واختطافها تنفيذاً لتعليمات المستوطن المتطرف نفتالي بينت. هذه المشاهد المؤلمة اختار بعض قيادات وانصار اليمين المتطرف مشاركتها على حساباتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي كما حصل مع عضو الكنيست متان كهانا الذي وصف المشاهد بانها "انعكاس مباشر لوجود بنيت في وزارة الجيش" ، في همجية علنية تجسد حجم تفشي الكراهية والعنصرية في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وهي ما تتم ترجمتها باستمرار عبر عمليات القتل والقمع والتنكيل ضد المواطنين الفلسطينيين في جميع الارض الفلسطينية المحتلة.

ان الوزارة إذ تدين بأشد العبارات عملية التنكيل الوحشية بالجثة واختطافها، فانها تعتبرها جريمة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وهو ما يعيد الى ذاكرتنا ما حصل مع المتضامنة الامريكية راشيل كوري حين اقدمت جرافة اسرائيلية على جرفها واعدامها عن سبق واصرار وتعمد عام 2003. تؤكد الوزارة ان تلك الجرائم تكذب زيف ادعاءات نتنياهو وغيره من المسؤولين الاسرائيليين بشأن "اخلاقيات جيش الاحتلال"، بل تؤكد ايضاً على السقوط الاخلاقي لهذا الجيش المتطرف، وهي لم تكن لتحدث لولا حالة اللامبالاة الدولية تجاه ما يتعرض له شعبنا من انتهاكات جسيمة لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي وللشرعية الدولية وقراراتها.

Previous Article وزارة الخارجية والمغتربين// تصعيد البناء الاستيطاني واعتداءات المستوطنين ضم زاحف لضفة برعاية أمريكية
Next Article الخارجية والمغتربين: اجتماع الطاقم الامريكي الإسرائيلي في اريئيل يفضح الجوهر الإستعماري لصفقة القرن
Print
334 Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

بحث

عنوان الوزارة

رام الله - خلف قصر الثقافة - شارع جريدة الايام

هاتف: 2943140-2-00970

فاكس: 2943165-2-00970 

صندوق بريد: 1336

اتبعنا

شروط الاستخدام الخصوصية جميع الحقوق محفوظة 2020 وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
العودة إلى أعلى